المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقارنة بين الكتاب المقدس والقرآن


margaret
02-25-2008, 11:23 AM
مقارنة بين الكتاب المقدس والقرآن


القرآن هو الكتاب الذي يقدسه المسلمون ويعتبرونه تنزيلاً من الله تعالى ومعصوماً من الخطأ. كلمة "قرآن" مشتقة من قراءة (أو تلاوة). أول من استعمل هذا الاسم هو محمد، فكان يطلقه على كل جزء من أجزاء القرآن. ولكن استعمل الاسم فيما بعد للدلالة على مجموع أجزاء الكتاب.

كان محمد ينظر إلى القرآن على أنه معجزة تبرهن على نبوته. غير أن هناك جدل كثير حول موضوع "معجزة" القرآن بين فقهاء الإسلام، فقد عدد بعض علماء المسلمين أمثال الزمخشري أخطاء للقرآن في قواعد اللغة تزيد عن مائة خطأ.

كُتب القرآن باللغة العربية في اسلوب نثري منظوم. وقد قسم إلى 114 سورة (أو فصل). وهو يشتمل على القوانين الدينية والاجتماعية والمدنية والتجارية والحربية للمسلمين. كما أنه يشتمل على الكثير من القصص التي وردت في التوراة والانجيل والأسفار المحذوفة.

على أن القرآن يناقض الكتاب المقدس في الكثير من تفاصيل تلك القصص بما في ذلك بعض أسماء الأشخاص المتضمنة في تلك القصص.

وعندما يواجه المسلمون بتلك المتناقضات فإنهم يبررونها بإدعائهم أن الكتاب المقدس لابد وأن أصابه التحريف. مثل هذا الأدعاء يمكن دحضه بالأدلة التاريخية، بل وبالقرآن نفسه الذي صادق على الكتاب المقدس في مواضع متعددة.

"ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقاً لما معكم من قبل…" سورة النساء 47:4 (انظر أيضا سورة البقرة 40:2و 41و91 وطه133:20 والشعراء 192:26 – 198والعنكبوت 47:29 والأحقاف 10:46-12)

وهناك العديد من الأدلة التى تثبت أن القرآن قد عبثت به الأيدى. فلا يعرف أحد أين توجد النسخ الأصلية للقرآن. أما القرآن الذى بين أيدينا فيسمى "قرآن عثمان" وقد جُمع بعد موت محمد بزمن طويل. لابد أن يكون قد فُقدت أجزاء من القرآن الأصلى بعد موت الكثير من حفظة القرآن أو قتلهم فى الغزوات والحروب. وقد جمع عثمان الخليفة الثالث لمحمد ما تبقى من القرآن ورتبه طبقاً لحجم السور وليس طبقاً للتسلسل الزمنى لنزولها، ثم أحرق كل النسخ الأخرى الموجودة. فالمرء لايملك إلا أن يتساءل: لماذا أحرق عثمان كل النسخ الموجودة من القرآن إن لم يكن يقصد إخفاء شىء ما ؟

أما الكتاب المقدس فقد صمد أمام الزمن. والكلام عن تحريف الكتاب المقدس لا يقبله المنطق أو التاريخ.

لا يمكن أن توجه للمسيحيين أو اليهود تهمة تحريف كتبهم المقدسة، وذلك لأنهم أولا لم يكن لهم أى مصلحة فى مثل هذا العمل. وإذا إفترضنا أنهم حرفوه فإنهم لن يسفكوا دماءهم دفاعاً عنه. فى سفر الرؤيا يضع الله عقاباً شديداً على كل من يزيد أو يحذف من كلام الله.

"لأنى أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة فى هذا الكتاب وإن كان يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب فى هذا الكتاب".
رؤيا 18:12و19

واليهود أيضاً قد أمروا بأن لا يرتكبوا هذه الجريمة الشنعاء:

"لا تزيدوا على الكلام الذى أنا أوصيكم به ولا تنقصوا منه لكى تحفظوا وصايا الرب إلهكم التى أنا أوصيكم بها".
تثنية 2:4

بالإضافة إلى ذلك نجد أن الدلائل التاريخية والعلمية تظهر أن المسيحيين واليهود لم يغيروا من كتبهم. فقد عثر على الكثير من المخطوطات للنسخ الأولى من الكتاب المقدس عبر السنين وتبين أنها مطابقة للنسخة التى بين أيدينا الآن. وفيما يلى قائمة لبعض هذه المخطوطات الشهيرة.

النسخة السينائية - وقد نسخت فى منتصف القرن الرابع الميلادى أى ما يقرب من 270 سنة قبل الإسلام. وتتضمن كل العهد الجديد وجزء كبير من العهد القديم. وهى محفوظة الآن فى المتحف البريطانى.

النسخة الإسكندرية - وقد نسخت فى أوائل القرن الخامس الميلادى أى ما يزيد عن 200 سنه قبل الإسلام وتشتمل على الكتاب المقدس كله فيما عدا بعض الصفحات القليلة التى فقدت. وهى محفوظة فى المتحف البريطانى.

النسخة الفاتيكانية - وقد نسخت فى أوائل القرن الرابع الميلادى أى ما يقرب من 300 سنه قبل الإسلام. وتشتمل على كل الكتاب المقدس. وهى محفوظة فى مكتبة الفاتيكان فى روما.

هذا بالإضافه إلى المخطوطات الأخرى مثل النسخة الأفراميه ولفائف البحر الميت وآلاف النسخ أو أجزاء النسخ من الكتاب المقدس فى العصور الأولى والتى تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكتاب المقدس لا يمكن أن يكون قد امتدت اليه يد التحريف أو الإفساد.



هل يناقض الله نفسه ؟
كثير من قصص الكتاب المقدس التى إقتبسها القرآن نجد أنها تتناقض مع نصوص الكتاب المقدس. وإليك بعض الأمثلة:


قصة قايين وهابيل
بعد أن قتل قايين أخاه هابيل، يقول القرآن أن الغراب أراه كيف يوارى سوءة أخيه (سورة المائدة 31:5). هذا لا يوجد فى الكتاب المقدس.


قصة نوح والفلك
1- يقول القرآن فى سورة هود 42:11و43 أن أحد أبناء نوح رفض أن يدخل الفلك فغرق فى الفيضان. بينما يقول الكتاب المقدس أن جميع أولاد نوح الثلاثة دخلوا الفلك معه ونجوا من الفيضان (تكوين 7:7).

2- فى سورة هود 44:11 يقول القرآن أن الفلك قد رسى على جبل الجودى، بينما يقول الكتاب المقدس أن الجبل هو جبل أراراط (تكوين 4:8).


قصة ابراهيم
1- طبقآ للقرآن أب إبراهيم هو آزر (سورة الأنعام 74:6) بينما يقول الكتاب المقدس أن إسمه كان تارح (تكوين 26:11).

2- يقول القرآن أن ابراهيم كان له إبنان، بينما يقول الكتاب المقدس أن أبناءه كانوا ثمانية.

3- يقول القرآن أن بعض نسل إبراهيم عاشوا فى وادى مكة (سورة إبراهيم 37:14) بينما يقول الكتاب المقدس أنهم عاشوا فى حبرون (تكوين 18:13).

4- يقول القرآن أن إبراهيم كان له زوجتان، بينما يقول الكتاب المقدس أنه كان له ثلاث زوجات.

5- يقول القرآن أن إبراهيم قد بنى الكعبة (سورة البقرة 125:2-127) بينما لا يوجد ذكر لهذا فى الكتاب المقدس.


قصة موسى
1- يقول القرآن أن من تبنت موسى كانت زوجة فرعون (سورة القصص 9:28) بينما يقول الكتاب المقدس أنها كانت إبنة فرعون (خروج 5:‌2).

2- يقول القرآن أن هامان عاش فى مصر أثناء زمن موسى (سورة القصص 6:28) بينما يقول الكتاب المقدس أنه عاش فى بلاد فارس أثناء ملك أحشويروش (إستر 1:3).



قصة مريم أم يسوع
1- يقول القرآن أن هارون كان أخو مريم أم يسوع (سورة مريم 28:19) بينما يقول الكتاب المقدس أن هارون عاش قبل مريم أم يسوع بـ1300 سنه (العدد 59:26).

2- يقول القرآن أن مريم قد ولدت يسوع تحت جذع النخله (سورة مريم 23:19) بينما يقول الكتاب المقدس أنه ولد فى مذود البقر (لوقا 7:2)

3- يقول القرآن أن يسوع قد تكلم وأجرى المعجزات فى الوقت الذى كان طفلاً صغيراً (سورة مريم 24:19-26) بينما لا يذكر الكتاب المقدس شيئاً من هذا.

4- يقول القرآن أن زكريا لم يتكلم لمدة ثلاثة أيام (سورة مريم 10:19) بينما يقول الكتاب المقدس أنه لم يتكلم حتى مولد الطفل (أى لمدة 9 شهور) (لوقا 20:1).


هل يرتكب الله هذه الأخطاء ؟
يعتقد المسلمون أن القرآن هو كلام الله مباشرة. ولأن الله معصوم من الخطأ، فإنه من المفروض أن يكون القرآن معصوماً أيضاً من الخطأ. ولكن بفحص القرآن نجد الكثير من التعبيرات التى لا تتمشى مع الحقائق العلمية الثابتة. إنه من غير المقبول أن ننسب مثل هذه الأخطاء إلى إنسان متعلم، فكيف يمكن نسبها إلى الله العارف بكل شىء؟

إن قائمة أخطاء القرآن طويلة جداً وهى مغطاة بالتفصيل فى مراجع أخرى. ولكن المساحة المحدودة هنا تسمح لنا بذكر بعض الأمثلة فقط. إن هدفنا هو أن نتساءل ما إذا كان الله يمكن أن يعمل هذه الأخطاء، وما إذا كان الله هو فى الحقيقة هو الذى كتب القرآن.


أخطاء جغرافية
الأرض ثابتة

"خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى فى الأرض رواسى أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم".
سورة لقمان 10:31

الشمس تغرب فى عين حمئة

" حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً".
سورة الكهف 86:18


أخطاء تاريخية
فرعون بنى برج بابل فى مصر

"وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيرى فأوقد لى ياهامان على الطين فاجعل لى صرحاً. لعلى أطلع إلى إله موسى وإنى لأظنه من الكاذبين".
سورة القصص 38:28

الاسكندر الأكبر كان نبياً

"ويسألونك عن ذى القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذِكراً. إنّا مكنّا له فى الأرض وأتيناه من كل شىء سبباً فاتبع سبباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً قال أما من ظلم سوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً. وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراً".
سورة الكهف 83:18-88



أخطاء أخلاقية
إباحة الحنث فى اليمين

"لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم".
سورة البقرة 225:2

إباحة القتل

"يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائه يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون".
سورة الأنفال 65:8

إباحة الخداع

"لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتهم واحفظوا إيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلكم تشكرون".
سورة المائدة 89:5



أخطاء علمية
جثة تستند على عصا لمدة سنة

"فلما قضينا عليه (سليمان) الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض (دودة) تأكل منساته (عصاه) فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا فى العذاب المهين".
سورة سبا 14:34

نومة تستغرق 309 عاماً

"ولبثوا فى كهفهم ثلاث مئه سنين وازدادوا تسعاً".
سورة الكهف25:18



أخطاء قانونية
جلد الشاهد

"الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون".
سورة النور 4:24

الله يبيح أخذ الغنائم

"واعلموا إنما غنمتم من شىء فإن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شىء قدير".
سورة الأنفال 41:8

charm2001
04-26-2008, 11:16 PM
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على افضل الانبياء و المرسلين
تعرضت الى عدم وجود نسخة اصلية للقران و انا اقول
جمع القرآن

قبل أن نحدد المراد من مصطلح ( جمع القرآن ) يحسن بنا أن نعرف معني الجمع لغة فنقول :

يقول الفيروز بادي : " الجمع : تأليف المتفرق "

ويقول الراغب الأصفهاني : " الجمع : ضم الشئ ، بتقريب بعضه إلي بعض .

يقال : جمعته فأجتمع "

وعلي ذلك فالجمع في لغة العرب يعني الضم ، والاستقصاء والإحاطة .

فإن قال قائل : جمع ثمرات النخيل ، فإنه يعني أنه استقصاها وضم بعضها إلي بعض .

وكذلك إن قال : جمعت علم كذا فإنما يعني أنه أستقصي أصوله وفروعه وأحاط بجميع جزئياته وجوانبه .

المراد بجمع القرآن :

فإن أردنا أن نطبق هذا المعني اللغوي علي القرآن الكريم فإننا نقول أن المراد بجمعه أياته وسوره وضم بعضها الي بعض بالترتيب المعروف .

وهذا الجمع يتحقق بإحدي وسيلتين .

الأولي : عن طريق حفظه في القلب ونقشه في الذاكرة


ويدل لهذه الوسيلة أيات وأحاديث منها قوله تعالي : " إن علينا جمعه وقرأنه "
قال الزمخشري وغيره في تفسير هذه الأية : " إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته في لسانك.

ومنها ما جاء عن عبد الله بن عمرو أنه قال : " جمعت القرآن فقرآته كله ليلة فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إني أخشي أن يطول عليك الزمان وأن تمل فأقرأه في شهر فقلت : دعني أستمتع من قوتي وشبابي قال : فأقره في عشرة قلت دعني أستمتع من قوتي وشبابي قال : أقره في سبع قلت : دعني أستمتع من قوتي وشبابي فأبي " .

فقول عبد الله بن عمرو " جمعت القرآن " معناه حفظته عن ظهر قلب .


الوسيلة الثانية: لجمع القرآن ، جمعه عن طريق كتابته .


ويدل لهذه الوسيلة أكثر من عبارة وردت في حديث واحد ، علي لساني أول وثاني خليفتين لرسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي لسان أحد كتاب الوحي حيث قال عمر لأبي بكر : ( وإني اري أن تأمر بجمع القرآن )
وحيث قال أبو بكر لزيد بن ثابت فتتبع القرآن فاجمعه .
وحيث قال زيد بن ثابت : " فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال "

وإذا نظرنا إلي أشهر أسماء القرآن الكريم فإننا سنجد فيها اسمين يتصدرانها جميعا .

1- أسم ( القرآن ) 2- وأسم ( الكتاب ) .


فالاسم الأول إشارة إلي جمعه عن طريق الوسيلة الأولي ، وهي الحفظ في الصدور
والأسم الثاني إشارة إلي جمعه عن طريق الوسيلة الثانية وهي الحفظ في السطور .

يقول الإمام السخاوي في جمال القراء .
" القرآن أسم من أسماء هذا الكتاب العزيز والقرآن معناه الجمع من قولهم قرأت الشئ أي جمعته ويدل علي ذلك قوله عز وجل : " فإذا قرأناه فأتبع قرآنه " أي فإذا جمعناه فاتبع جمعه .

إلي أن يقول : " ومن أسمائه : الكتاب وذلك : لأن الكتب – بفتح الكاف وسكون التاء – الجمع يقال كتب : إذا جمع الحروف بعضها إلي بعض وتكتب بنو فلان – بفتح أوله وثانيه وثالثه مع تشديده ، أي اجتمعوا ) .


وعلي ذلك يكون القرآن الكريم قد أجتمع له من وسائل الجمع أعلاه ومن طرق الحفظ أقواه وصيانة له من التبديل ورعاية له من نسيان إنسان أو من أفتراء عدو له حتي إذا حدث لفرد أو جماعة خلل في إحدى الناحيتين – أعني الحفظ والكتابة – وجدت الناحية الأخرى مذكرة ومنبهه.

وإذا كان قد توافر للنص القرآني تلك المنزلة السامية من الحفظ في صدور الرجال وسطور الكتب فإن ذلك ليس بكثير عليه بل فإن هذا هو اللائق به والواجب تجاهه حيث يمثل للمسلمين المصدر الأول في العقيدة والتشريع وحيث يعتبر خاتم الكتب السماوية فلا كتاب بعده إلي أن تقوم الساعة فكان من رحمة الله .
والبقية تاتي انشاء الله بالتفصيل

alabyad
05-18-2008, 10:09 PM
بعد القرأة سيأتى الرد وقتا لاحق ان شاء الله

alabyad
05-18-2008, 10:13 PM
لنا ردود بعد ان ننتهى من المطالعة

alabyad
05-18-2008, 10:26 PM
نشوف الموضوع ونرجع

musulman_ki_vous_aime
06-28-2008, 10:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله
من فضلك لدي بعض الملاحظات و الانتقادات لموضوعك فالمرجو منك ان تتقبلها و تحاول أن تجيبني عنها
أولا-- ماذا تقصد بالاسفار المحذوفة؟ هل كانت جزءا من الكتاب المقدس و تم حذفها؟ إن كان كذلك فمن حذفها و من كانت لديه الكفاءة ليحذفها؟ أليس الحذف يدخل في باب التصحيح ؟ أي انه في كتابكم المقدس هناك أسفار حذفتموها بأيديكم فنزعتم القدسية عن كتابكم لانه أصبح ناقصا أو لانه كاان يحتوي على أكاذيب لم تعجبكم و حذفتموها. وهذا هو التحريف بعينه.
أما عن قولك هل يناقض الله نفسه ؟
فجوابي بسيط ان اعتبرت أن الكتاب المقدس صحيح لاتشوبه شائبة. فلا داعي للحيرة لان القرأن بذلك يكون كذبا و هراء . أما ان اعتبرت أن القران هو الصحيح فكتابك المقدس إذن هو الكذب و الهراء الذي فيه لبس الحق بالباطل.

الم تلاحظ ان كلامك عن حفظ الكتاب المقدس لم تقدم عليه دليلا تاريخيا واحدا و اكتفيت بمقاطع منه كدليل. فأي منهج هذا و الطامة الكبرى انك قلت أن تحريفه لا يقبله المنطق والتاريخ لو سمحت وضح لان هذه حجة ناقصة و غير مقنعة
ثم ألم تلاحظ أنك عندما تكلمت عن القرأن و جمعه و جدت بكل سهولة المعلومات حول تاريخ جمعه و كيفيته فيما لم تقدم معلومة واحدة عن كيفية جمع الكتاب المقدس و أنا أعذرك لانه لن تجد شيئا علميا تاريخيا كل ما قدمته جرد أسماء لنسخ هنا و هناك لا نعرف حتى اللغات التي دونت بها
و إنك معذور في هذا الامر فالمسلمون حرصو على تدوين كل شيء يتعلق بالقران و السنة بأدق التفاصيل الشيء الذي لم يتوفر لدى اليهود و النصارى.
فأين إذن الثابت و الاقرب إلى الحقيقة التاريخية ماتم تدوينه و تدريسه بل تحفيظه في الصدور قبل الكتب منذ 1400 فقط بلغة عربية متداولة حاليا. أم ما عثر عليه مكتوبا بلغات منقرضه منذ ألاف السنين .مجرد محاولة الترجمة تنفي الكمال عن محتواه. و المعروف أن الترجمة غالبا ما تفقد النص شيءا من معناه إن لم نقل أغلبه خاصة ان لم يقم بها متخصصون .فما أدرانا بمدى تخصص و صدق المترجمين بل مالذي يضمن أنهم لن تميل أهواؤهم فيترجمو حسب فهمهم الخاص؟
المرجو ان تفتح عقلك و تشغله قليلا بشكل محايد و سوف تهتدي إلى أن الاسلام هو الدين الحق أو على الاقل الاقرب إلى الحقأكثر من المسيحية أو غيرها.