braham
03-08-2008, 09:37 AM
وعندما كان يسوع يعلم في الهيكل كان اليهود يجادلونه فقال لهم :
يوحنا 8 : 28 ( فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحيئذ تفهمون إني أنا هو ... )
هنا يقول أنهم هم من سيرفعه على الصليب أي أنه سيموت , وسيفهمون أنه هو, يعني سيعرفون أن فيه سيتم كل المكتوب في التوراة . والبديل الذي يدعي المسلمون وجوده لم يقل هذا , ولايمكن لليهود أن يعرفوا أنهم تتموا ما هو مكتوب عن المسيح بصلب بديلا عنه .
وفي كفر ناحوم قال المسيح لليهود في
يوحنا 6 : 51 ( والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم )
وهذا تصريح أيضا أنه هو بذل نفسه ولم ينتصر عليه اليهود وأنه جاء من أجل هذا الفداء لكي يعطي حياة للعالم بموته بديلا عنهم . ولايمكن أن يفعل الله هذا الأمر ببديل . وفي
يوحنا 10 : 11 قال ( أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف )
وهذا ما فعله المسيح فعلا وقال أيضا خرافي تعرف صوتي وتتبعني وتعرف راعيها الحقيقي , والبديل لم يقل ولم يفعل هذا والرعية أي التلاميذ المؤمنين لم يعرفوا هذا البديلا على الإطلاق .
وبعد قيامته لاقى المسيح تلميذين ذاهبين الى مدينة عمواس وهما متحيران عن موضوع قيامته من الأموات كما عرفا من التلاميذ فمشى معهما ثم قال لهما :
لوقا 24 : 25 ( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ماتكلم به الأنبياء أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده ثم ابندأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب )
وهنا كلام واضح من المسيح أن النبوآت المتعلقة بآلام المسيح وموته في العهد القديم ( التوراة ) قد تمت , ولايمكنه هنا أن يقول لهذين الرجلين أنها تمت فيه وهي لم تتم , إذا لابديل .
وعندما كان التلاميذ مختبئن خوفا من اليهود ظهر لهم :
لوقا 24 : 36 ( وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع في وسطهم وقال سلام لكم فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحا فقال لهم مابالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم انظروا يدي ورجلي اني أنا هو جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه ... حينئذ فتح زهنهم ليفهموا الكتب وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث وأن يكرز باسمه بالتوبة لمغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم )
فلو كان هناك بديلا لما ظهر لهم يسوع وأراهم يديه ورجليه المثقوبتين ,والبديل لايمكنه أن يفسر للتلاميذ ماهو مكتوب عنه كونه المسيح في التوراة في موضوع الآلام وهوليس المسيح , أي سيجعل الله هذا الإنسان يكذب.
هذا بعض ماجاء في الأنجيل عن موت المسيح مصلوبا , وأيضا الرسائل مليئة بما أوحاه الله على لسان رسله القديسين , نذكر بعضا منها أيضا توضيحا للقارىء الكريم .
رومية 3 : 24 ( متبررين مجانا بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة )
رومية 4 : 25 ( الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم من أجل تبريرنا )
رومية 4 : 8 ( ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا )
رومية 10 : 9 ( لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وأمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت )
1كورونثوس 1 : 17 ( لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر لابحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله )
1كورونثوس 2 : 2 ( لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح وإياه مصلوبا )
1كورونثوس 15 : 2 ( فإنني تسلمت اليكم في الأول ماقبلته أنا أيضا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب
غلاطية 2 : 21 ( لست أبطّل نعمة الله لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح مات بلاسبب )
غلاطية 3 : 13 ( المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة )
فيلبي 2 : 6 ( الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أنه معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع تفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع هو رب لمجد الله الآب )
كولوسي 1 : 19 ( لأنه فيه سر أن يحل كل الملء وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواستطه سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات )
العبرانيين 9 : 27 ( وكما وضع للناس أن يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة هكذا المسيح بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه )
فإذا كان بولس المعروف بشاول اليهودي المتعصب الذي يعيش حسب ناموس موسى حرفيا آمن بأن هذا المكتوب عنه في كتابه هو المسيح المنتظر الذي سيموت فداء عن البشرية وكتب كل هذا الكلام ماذا يجب ان يقول المسلمون ؟
1بطرس 1 : 18 ( عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أوذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلاعيب ولادنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تأسيس العالم )
1بطرس 3 : 18 ( فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا البار من أجل الأثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد محيا في الروح )
1يوحنا 1 : 7 ( ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية )
رؤيا يوحنا 1 : 17 ( قلما رأيته سقط عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لاتخف أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتا وها أنا حي الى أبد الآبدين أمين ولي مفاتيح الهاوي والموت )
أن كل هذا الكم الهائل من النبوات والتصاريح للمسيح نفسه ولرسله القديسين عن موته وصلبه وقيامته لايمكن أن يحرف ولايمكن أن يكون من اختراع بشر , ولايوجد بكل الكتاب ولا إشارة واحدة أن الله سينقذ المسيح من على الصليب ويستبدله بآخر, بل على العكس يقول أنه بذله وقدمه كفارة عن الخطاة وسيغفر خطايا كل من يؤمن به .
ولم يعترض ولامؤمن واحد أو غير مؤمن على مر العصور أن المسيح لم يمت أو لم يصلب ولم يوجد ولاحتى يهودي واحد من أعداء المسيحية قال ذلك . أسئلة نضعها بين يدي المسلمين كيف يوحي الله بكل هذه الآيات عن آلامه وموته مصلوبا وتتم كلها بحزافيرها ثم ينقضها باستبداله له على الصليب لماذا, ما الهدف ؟ إذا كان يريد انقاذه لماذا سمح بجلده والبصق في وجهه ونتف لحيته ولطمه على وجهه ووضع اكليل الشوك على رأسه وحمله للصليب طول الطريق الى جبل الجلجثة ثم هناك يستبدله ؟ الجواب هو وحيد: لم يوجد بديل, والمسلمون مخدوعون بقصة البديل وفوق كل هذا بناء على كلمتين في القرآن لاغير ( شبه لهم ) . وهم يفسرونها غلط لأنه كما ذكرنا لايمكن لمحمد أن ينكر موت المسيح مصلوبا .
يوحنا 8 : 28 ( فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحيئذ تفهمون إني أنا هو ... )
هنا يقول أنهم هم من سيرفعه على الصليب أي أنه سيموت , وسيفهمون أنه هو, يعني سيعرفون أن فيه سيتم كل المكتوب في التوراة . والبديل الذي يدعي المسلمون وجوده لم يقل هذا , ولايمكن لليهود أن يعرفوا أنهم تتموا ما هو مكتوب عن المسيح بصلب بديلا عنه .
وفي كفر ناحوم قال المسيح لليهود في
يوحنا 6 : 51 ( والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم )
وهذا تصريح أيضا أنه هو بذل نفسه ولم ينتصر عليه اليهود وأنه جاء من أجل هذا الفداء لكي يعطي حياة للعالم بموته بديلا عنهم . ولايمكن أن يفعل الله هذا الأمر ببديل . وفي
يوحنا 10 : 11 قال ( أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف )
وهذا ما فعله المسيح فعلا وقال أيضا خرافي تعرف صوتي وتتبعني وتعرف راعيها الحقيقي , والبديل لم يقل ولم يفعل هذا والرعية أي التلاميذ المؤمنين لم يعرفوا هذا البديلا على الإطلاق .
وبعد قيامته لاقى المسيح تلميذين ذاهبين الى مدينة عمواس وهما متحيران عن موضوع قيامته من الأموات كما عرفا من التلاميذ فمشى معهما ثم قال لهما :
لوقا 24 : 25 ( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ماتكلم به الأنبياء أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده ثم ابندأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب )
وهنا كلام واضح من المسيح أن النبوآت المتعلقة بآلام المسيح وموته في العهد القديم ( التوراة ) قد تمت , ولايمكنه هنا أن يقول لهذين الرجلين أنها تمت فيه وهي لم تتم , إذا لابديل .
وعندما كان التلاميذ مختبئن خوفا من اليهود ظهر لهم :
لوقا 24 : 36 ( وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع في وسطهم وقال سلام لكم فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحا فقال لهم مابالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم انظروا يدي ورجلي اني أنا هو جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه ... حينئذ فتح زهنهم ليفهموا الكتب وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث وأن يكرز باسمه بالتوبة لمغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم )
فلو كان هناك بديلا لما ظهر لهم يسوع وأراهم يديه ورجليه المثقوبتين ,والبديل لايمكنه أن يفسر للتلاميذ ماهو مكتوب عنه كونه المسيح في التوراة في موضوع الآلام وهوليس المسيح , أي سيجعل الله هذا الإنسان يكذب.
هذا بعض ماجاء في الأنجيل عن موت المسيح مصلوبا , وأيضا الرسائل مليئة بما أوحاه الله على لسان رسله القديسين , نذكر بعضا منها أيضا توضيحا للقارىء الكريم .
رومية 3 : 24 ( متبررين مجانا بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة )
رومية 4 : 25 ( الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم من أجل تبريرنا )
رومية 4 : 8 ( ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا )
رومية 10 : 9 ( لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وأمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت )
1كورونثوس 1 : 17 ( لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر لابحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله )
1كورونثوس 2 : 2 ( لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح وإياه مصلوبا )
1كورونثوس 15 : 2 ( فإنني تسلمت اليكم في الأول ماقبلته أنا أيضا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب
غلاطية 2 : 21 ( لست أبطّل نعمة الله لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح مات بلاسبب )
غلاطية 3 : 13 ( المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة )
فيلبي 2 : 6 ( الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أنه معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع تفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع هو رب لمجد الله الآب )
كولوسي 1 : 19 ( لأنه فيه سر أن يحل كل الملء وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه بواستطه سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات )
العبرانيين 9 : 27 ( وكما وضع للناس أن يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة هكذا المسيح بعدما قدم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه )
فإذا كان بولس المعروف بشاول اليهودي المتعصب الذي يعيش حسب ناموس موسى حرفيا آمن بأن هذا المكتوب عنه في كتابه هو المسيح المنتظر الذي سيموت فداء عن البشرية وكتب كل هذا الكلام ماذا يجب ان يقول المسلمون ؟
1بطرس 1 : 18 ( عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أوذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلاعيب ولادنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تأسيس العالم )
1بطرس 3 : 18 ( فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا البار من أجل الأثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد محيا في الروح )
1يوحنا 1 : 7 ( ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية )
رؤيا يوحنا 1 : 17 ( قلما رأيته سقط عند رجليه كميت فوضع يده اليمنى علي قائلا لي لاتخف أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتا وها أنا حي الى أبد الآبدين أمين ولي مفاتيح الهاوي والموت )
أن كل هذا الكم الهائل من النبوات والتصاريح للمسيح نفسه ولرسله القديسين عن موته وصلبه وقيامته لايمكن أن يحرف ولايمكن أن يكون من اختراع بشر , ولايوجد بكل الكتاب ولا إشارة واحدة أن الله سينقذ المسيح من على الصليب ويستبدله بآخر, بل على العكس يقول أنه بذله وقدمه كفارة عن الخطاة وسيغفر خطايا كل من يؤمن به .
ولم يعترض ولامؤمن واحد أو غير مؤمن على مر العصور أن المسيح لم يمت أو لم يصلب ولم يوجد ولاحتى يهودي واحد من أعداء المسيحية قال ذلك . أسئلة نضعها بين يدي المسلمين كيف يوحي الله بكل هذه الآيات عن آلامه وموته مصلوبا وتتم كلها بحزافيرها ثم ينقضها باستبداله له على الصليب لماذا, ما الهدف ؟ إذا كان يريد انقاذه لماذا سمح بجلده والبصق في وجهه ونتف لحيته ولطمه على وجهه ووضع اكليل الشوك على رأسه وحمله للصليب طول الطريق الى جبل الجلجثة ثم هناك يستبدله ؟ الجواب هو وحيد: لم يوجد بديل, والمسلمون مخدوعون بقصة البديل وفوق كل هذا بناء على كلمتين في القرآن لاغير ( شبه لهم ) . وهم يفسرونها غلط لأنه كما ذكرنا لايمكن لمحمد أن ينكر موت المسيح مصلوبا .