braham
03-08-2008, 09:39 AM
متى 12 : 38 ( حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يامعلم نريد أن نرى منك آية فأجاب وقال لهم جيل شرير فاسق يطلب آية ولاتعطى له آية إلا آية يونان النبي لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال )
وهذا تصريح من المسيح أنه سيموت وسيدفن وسيقوم بعد ثلاثة أيام وهذا ما حصل فعلا وهي لم تتم في البديل , والمسلمون لم يتكلموا عن قيامة البديل, توقفوا فقط عند استبدال الله للمسيح قبل الصلب وانتهى , مع أن موضوع القيامة واضح جدا وكبير جدا ومهم في العهد الجديد .
متى 16 : 21 ( من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب الى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهتة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم فأخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره قائلا حاشاك يارب لايكون لك هذا فالتفت وقال لبطرس اذهب عني ياشيطان انت معثرة لي لأنك لاتهتم بما لله لكن بما للناس )
وهنا أيضا تصريح مباشر من المسيح للتلاميذ أنه يجب أن يتالم ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم , أي أنه جاء من أجل هذا العمل وسيتتمه لآنه سبب خلاص البشرية وفدائها من الخطايا , والعجيب في امر المسلمين أنهم يفعلون كبطرس الذي انتهره المسيح هنا , حيث أنهم عن جهل أو عن علم يرفضون موت المسيح معتقدين أن هذا لايمكن أن يحصل للمسيح نبي الله ورسوله حسب قولهم عنه , فهذه اهانة له لايقبلونها ويرفضون موته بهذه الطريقة ويفضلون قصة ترفيعه الى السماء واستبداله بشخص آخر معتقدين أن هذا هو الحق لكن المسيح هنا رفض كلام بطرس الذي يشبه كلام المسلمين ووبخه بل قال له اذهب عني ياشيطان أي أن ما قاله بطرس كان فكر من الشيطان أن يمنع المسيح من الذهاب الى الصليب حتى لايتم الفداء ويحصل الناس على خلاص من خطاياهم نتييجة الإيمان بهذا المخلص لأن الشيطان يعرف المكتوب عن يسوع الذي يخلص شعبه من خطاياهم ويعرف النبوآت عنه , وعرف تتميمات هذه النبوآت منذ ولادته لذلك حرض هيرودوس الملك على قتله بأمره قتل كل الصبيان من عمر سنتين وما دون عندما جاء المجوس واخبروه عن مولد ملك اليهود , وحاول أن يوقعه بالتجربة عندما كان صائما لمدة أربعين يوما لكي يخطىء ولايعود بارا بدون خطية وتفشل عملية الفداء , وحاول قتله بتحريض اليهود على رجمه بالحجارة , كما حاول طول الوقت أن يمنع الناس من الإيمان به , كما أنه حاول حتى ساعة الصلب على تفشيل الفداء بدفع رؤساء الكهنة أن يقولوا له انزل عن الصليب لكي نؤمن بك . لأنه عرف أن أول نبوات الكتاب ( نسل المرأة سيسحق رأس الحية ) التي هي الشيطان ستتم في الصليب . إن من المؤسف حقا أن يصدق المسلمون هذه الكلام أن الله استبدله بشخص آخر ولم يمت, أي لم يتم الفداء بواسطة ( حمل الله الذي يرفع خطية العالم ) , ماذا سيفعلون لو اكتشفوا أنهم يتممون رغبة عدو الله والناس , الشيطان .
متى 17 : 22 ( وقيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع أن ابن الإنسان سوف يسلم الى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا جدا )
وهنا أيضا تصريح من المسيح للتلاميذ عن موته وقيامته
متى 17 : 9 بعد أن أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا الى جبل التجلي ورأوا ظهور موس وإيليا معه ,يقول الإنجيل ( وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لاتعلموا أحد بما رأيتم حتى يقوم أبن الإنسان من الأموات )
وهذا كلام واضح من المسيح أنه سيموت وسيقوم من الأموات .
متى 20 : 17 ( وفيما كان يسوع صاعدا الى أورشليم أخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم ها نحن صاعدون الى أورشليم وابن الإنسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه الى الأمم لكي يهزاوا به ويجلدوه ويصلبوه وفي اليوم الثالث يقوم ... كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين )
وهنا نبوة وتصريح تفصيلي بما سيحصل له ليس فقط الموت بل الإستهزاء والجلد وهذه لم تحصل للبديل , وأيضا التصريح عن الصلب من المسيح نفسه, للذين يرفضون الصليب من المسلمين وشهود يهوى . وأيصا تصريح منه أنه سيبذل نفسه فدية عن كثيرين, تأكيدا مسيقا للذين يرفضون الفداء بواسطة المسيح في هذه الأيام .
متى 21 : 33 وكلم المسيح رجال الدين اليهود ( الفريسيين ) بمثل قائلا ( كان انسان رب بيت غرس كرما وأحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر ولما قرب وقت الإثمار ارسل عبيده الى الكرامين ليأخذ أثماره فأخذ الكرامين عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا ...فأخيرا أرسل لهم ابنه قائلا يهابون ابني وأما الكرامون فلما رأوا الإبن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله ونأخذ ميراثه فأخذوه خارج الكرم وقتلوه ... ولما سمع رؤساء الكهنة والكتبة أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم ) وكانوا يخططون لقتله, وحتى النبوة عن مكان الصلب تمت بحزافيرها حيث صلب المسيح خارج مدينة أورشليم . ( خارج الكرم ) . نلاحظ هنا في المثل قول المسيح ( فأخيرا أرسل لهم ابنه ) أي المسيح هو الأخير ولايوجد بعده نبي آخر فكيف يقول المسلمون أنه تنبأ عن مجيء نبي بعده اسمه احمد ؟ ولا نقرأ في الإنجيل ولا في غيره كلام أن اليهود سألوه شيئا واحدا عن هذا الذي سيأتي بعده , ولم يتكلم ولاتلميذ ولارسول بأي كلمة ولابأية رسالة من رسائلهم عن هذا النبي الموعود به.كيف يمكن لله أن يدع احدا يحزف هذه النبوة إذا كان المسيح قالها فعلا؟ لماذا ترك الناس سبعة قرون ثم أعلنها في القرآن؟
متى 26 : 1 ( ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب )
فبعد أن أنهى المسيح كلامه عن انتهاء الدهر وعلامات مجيئه ثانية عاد وزكّرهم بأمه سيموت مصلوبا في عيد الفصح ليكون هو( فصحنا الذي ذبح لأجلنا ). وفي نفس الإصحاح يقول المسيح بعد أن دعي الى العشاء في بيت أحد الأشخاص جاءت امرأة وكسرة قارورة طيب كثير الثمن على قدميه فاعترض بعض الحاضرين عليها لكنه قال لهم ( أنها سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لأجل تكفيني )
وهذه أيضا نبوة منه أنه سيموت وسيمسح بالطيب وسيكّفن . ولايمكن لأمه وأقربائها أن يكفنوا بديلا دون أن يعرفوه وإلا يكون قد خدعهم الله وحاشى لله ان يفعل هذا .
وفي الليلة الأخيرة قبل الفصح صنع له التلاميذ الفصح وتعشوا معا ويقول الإنجيل :
متى 26 : 26 (وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التللاميذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا )
طبعا الخبز والخمر لم يكونا جسده ودمه حقيقة لكنهما يمثلان ذلك . والرسول بولس في رسالته الى أهل كورونثوس 11 : 26 شرها بقوله ( فإتكم كلما أكلتم هذا الخبزوشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب الى أن يجيء ) المهم في الأمر هو قول المسيح أن دمه سيسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا , ولايمكن أن المسيح يصرح هكذا تصريح وعلى الصليب يأخذه الله ولايسفك دمه البار بل يسفك دم إنسان خاطي كفدية مثل يهوذا الذي يدعي المسلمون أنه هو الذي مات بديلا عن المسيح , وهو الذي طلب من موسى أن يكون حمل الفصح بلا عيب .
وفي الإنجيل حسب البشير يوحنا عندما أتى إليه المعلم اليهودي نيقوديموس ليتكلم معه قال له المسيح :
يوحنا 3 : 14 ( وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه لم يرسل ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم, الذي يؤمن به لايدان والذي لايؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد )
وقصة الحية جاءت في سفر العدد اصحاح 21 عندما عصى بنو اسرائيل الله ارسل لهم حيات لكي تلدغهم عقابا لهم , فأتوا الى موسى وقالوا له قد أخطأنا الى الرب صل من أجلنا فصلى موسى للرب من أجل الشعب
سفر العدد 21 : 8 ( فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا )
فهذا المعلم اليهود يعرف قصة الحية النحاسية لكن المسيح شرح له ( ولنا ) قصد الله من الذي حصل مع الشعب في البرية , فالإنسان الملدوغ الذي نظر الى حية النحاس بإيمان شفي , لأن النحاس لايشفي بل الإيمان أن الله رتب هذا الأمر لشفاءه هو الذي شفاه . ولدغة الحية الأرضية تشير الى لدغة الحية الأصلية التي هي الشيطان الذي يسميه الكتاب المقدس الحية القديمة التي أغوت حواء في الجنة . فقول المسيح لنيقوديموس أنه ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لايهلك كل من يؤمن به يعني أن المسيح سيعلق فعلا على الصليب وأن من ينظر بإيمان اليه أنه أخذ مكانه وأنه هو من يستحق الصلب وليس المسيح, بسبب ما فعل من خطايا, أي معترفا بخطاياه لله , سيشفى من لدغة الشيطان التي هي الخطية , فكما كان النظر الى الحية النحاسية سبب شفاء الناس الملدوغين في الصحراء ينبغي أن يكون النظر الى المسيح بإيمان أنه الفادي وأن ما عمله من أجلنا على الصليب بموته البديلي هو سبب غفران خطايانا لذلك قال لنيقوديموس ( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية )
وهذا تصريح من المسيح أنه سيموت وسيدفن وسيقوم بعد ثلاثة أيام وهذا ما حصل فعلا وهي لم تتم في البديل , والمسلمون لم يتكلموا عن قيامة البديل, توقفوا فقط عند استبدال الله للمسيح قبل الصلب وانتهى , مع أن موضوع القيامة واضح جدا وكبير جدا ومهم في العهد الجديد .
متى 16 : 21 ( من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب الى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهتة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم فأخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره قائلا حاشاك يارب لايكون لك هذا فالتفت وقال لبطرس اذهب عني ياشيطان انت معثرة لي لأنك لاتهتم بما لله لكن بما للناس )
وهنا أيضا تصريح مباشر من المسيح للتلاميذ أنه يجب أن يتالم ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم , أي أنه جاء من أجل هذا العمل وسيتتمه لآنه سبب خلاص البشرية وفدائها من الخطايا , والعجيب في امر المسلمين أنهم يفعلون كبطرس الذي انتهره المسيح هنا , حيث أنهم عن جهل أو عن علم يرفضون موت المسيح معتقدين أن هذا لايمكن أن يحصل للمسيح نبي الله ورسوله حسب قولهم عنه , فهذه اهانة له لايقبلونها ويرفضون موته بهذه الطريقة ويفضلون قصة ترفيعه الى السماء واستبداله بشخص آخر معتقدين أن هذا هو الحق لكن المسيح هنا رفض كلام بطرس الذي يشبه كلام المسلمين ووبخه بل قال له اذهب عني ياشيطان أي أن ما قاله بطرس كان فكر من الشيطان أن يمنع المسيح من الذهاب الى الصليب حتى لايتم الفداء ويحصل الناس على خلاص من خطاياهم نتييجة الإيمان بهذا المخلص لأن الشيطان يعرف المكتوب عن يسوع الذي يخلص شعبه من خطاياهم ويعرف النبوآت عنه , وعرف تتميمات هذه النبوآت منذ ولادته لذلك حرض هيرودوس الملك على قتله بأمره قتل كل الصبيان من عمر سنتين وما دون عندما جاء المجوس واخبروه عن مولد ملك اليهود , وحاول أن يوقعه بالتجربة عندما كان صائما لمدة أربعين يوما لكي يخطىء ولايعود بارا بدون خطية وتفشل عملية الفداء , وحاول قتله بتحريض اليهود على رجمه بالحجارة , كما حاول طول الوقت أن يمنع الناس من الإيمان به , كما أنه حاول حتى ساعة الصلب على تفشيل الفداء بدفع رؤساء الكهنة أن يقولوا له انزل عن الصليب لكي نؤمن بك . لأنه عرف أن أول نبوات الكتاب ( نسل المرأة سيسحق رأس الحية ) التي هي الشيطان ستتم في الصليب . إن من المؤسف حقا أن يصدق المسلمون هذه الكلام أن الله استبدله بشخص آخر ولم يمت, أي لم يتم الفداء بواسطة ( حمل الله الذي يرفع خطية العالم ) , ماذا سيفعلون لو اكتشفوا أنهم يتممون رغبة عدو الله والناس , الشيطان .
متى 17 : 22 ( وقيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع أن ابن الإنسان سوف يسلم الى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا جدا )
وهنا أيضا تصريح من المسيح للتلاميذ عن موته وقيامته
متى 17 : 9 بعد أن أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا الى جبل التجلي ورأوا ظهور موس وإيليا معه ,يقول الإنجيل ( وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لاتعلموا أحد بما رأيتم حتى يقوم أبن الإنسان من الأموات )
وهذا كلام واضح من المسيح أنه سيموت وسيقوم من الأموات .
متى 20 : 17 ( وفيما كان يسوع صاعدا الى أورشليم أخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم ها نحن صاعدون الى أورشليم وابن الإنسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه الى الأمم لكي يهزاوا به ويجلدوه ويصلبوه وفي اليوم الثالث يقوم ... كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين )
وهنا نبوة وتصريح تفصيلي بما سيحصل له ليس فقط الموت بل الإستهزاء والجلد وهذه لم تحصل للبديل , وأيضا التصريح عن الصلب من المسيح نفسه, للذين يرفضون الصليب من المسلمين وشهود يهوى . وأيصا تصريح منه أنه سيبذل نفسه فدية عن كثيرين, تأكيدا مسيقا للذين يرفضون الفداء بواسطة المسيح في هذه الأيام .
متى 21 : 33 وكلم المسيح رجال الدين اليهود ( الفريسيين ) بمثل قائلا ( كان انسان رب بيت غرس كرما وأحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر ولما قرب وقت الإثمار ارسل عبيده الى الكرامين ليأخذ أثماره فأخذ الكرامين عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا ...فأخيرا أرسل لهم ابنه قائلا يهابون ابني وأما الكرامون فلما رأوا الإبن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله ونأخذ ميراثه فأخذوه خارج الكرم وقتلوه ... ولما سمع رؤساء الكهنة والكتبة أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم ) وكانوا يخططون لقتله, وحتى النبوة عن مكان الصلب تمت بحزافيرها حيث صلب المسيح خارج مدينة أورشليم . ( خارج الكرم ) . نلاحظ هنا في المثل قول المسيح ( فأخيرا أرسل لهم ابنه ) أي المسيح هو الأخير ولايوجد بعده نبي آخر فكيف يقول المسلمون أنه تنبأ عن مجيء نبي بعده اسمه احمد ؟ ولا نقرأ في الإنجيل ولا في غيره كلام أن اليهود سألوه شيئا واحدا عن هذا الذي سيأتي بعده , ولم يتكلم ولاتلميذ ولارسول بأي كلمة ولابأية رسالة من رسائلهم عن هذا النبي الموعود به.كيف يمكن لله أن يدع احدا يحزف هذه النبوة إذا كان المسيح قالها فعلا؟ لماذا ترك الناس سبعة قرون ثم أعلنها في القرآن؟
متى 26 : 1 ( ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب )
فبعد أن أنهى المسيح كلامه عن انتهاء الدهر وعلامات مجيئه ثانية عاد وزكّرهم بأمه سيموت مصلوبا في عيد الفصح ليكون هو( فصحنا الذي ذبح لأجلنا ). وفي نفس الإصحاح يقول المسيح بعد أن دعي الى العشاء في بيت أحد الأشخاص جاءت امرأة وكسرة قارورة طيب كثير الثمن على قدميه فاعترض بعض الحاضرين عليها لكنه قال لهم ( أنها سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لأجل تكفيني )
وهذه أيضا نبوة منه أنه سيموت وسيمسح بالطيب وسيكّفن . ولايمكن لأمه وأقربائها أن يكفنوا بديلا دون أن يعرفوه وإلا يكون قد خدعهم الله وحاشى لله ان يفعل هذا .
وفي الليلة الأخيرة قبل الفصح صنع له التلاميذ الفصح وتعشوا معا ويقول الإنجيل :
متى 26 : 26 (وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التللاميذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا )
طبعا الخبز والخمر لم يكونا جسده ودمه حقيقة لكنهما يمثلان ذلك . والرسول بولس في رسالته الى أهل كورونثوس 11 : 26 شرها بقوله ( فإتكم كلما أكلتم هذا الخبزوشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب الى أن يجيء ) المهم في الأمر هو قول المسيح أن دمه سيسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا , ولايمكن أن المسيح يصرح هكذا تصريح وعلى الصليب يأخذه الله ولايسفك دمه البار بل يسفك دم إنسان خاطي كفدية مثل يهوذا الذي يدعي المسلمون أنه هو الذي مات بديلا عن المسيح , وهو الذي طلب من موسى أن يكون حمل الفصح بلا عيب .
وفي الإنجيل حسب البشير يوحنا عندما أتى إليه المعلم اليهودي نيقوديموس ليتكلم معه قال له المسيح :
يوحنا 3 : 14 ( وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه لم يرسل ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم, الذي يؤمن به لايدان والذي لايؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد )
وقصة الحية جاءت في سفر العدد اصحاح 21 عندما عصى بنو اسرائيل الله ارسل لهم حيات لكي تلدغهم عقابا لهم , فأتوا الى موسى وقالوا له قد أخطأنا الى الرب صل من أجلنا فصلى موسى للرب من أجل الشعب
سفر العدد 21 : 8 ( فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا )
فهذا المعلم اليهود يعرف قصة الحية النحاسية لكن المسيح شرح له ( ولنا ) قصد الله من الذي حصل مع الشعب في البرية , فالإنسان الملدوغ الذي نظر الى حية النحاس بإيمان شفي , لأن النحاس لايشفي بل الإيمان أن الله رتب هذا الأمر لشفاءه هو الذي شفاه . ولدغة الحية الأرضية تشير الى لدغة الحية الأصلية التي هي الشيطان الذي يسميه الكتاب المقدس الحية القديمة التي أغوت حواء في الجنة . فقول المسيح لنيقوديموس أنه ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لايهلك كل من يؤمن به يعني أن المسيح سيعلق فعلا على الصليب وأن من ينظر بإيمان اليه أنه أخذ مكانه وأنه هو من يستحق الصلب وليس المسيح, بسبب ما فعل من خطايا, أي معترفا بخطاياه لله , سيشفى من لدغة الشيطان التي هي الخطية , فكما كان النظر الى الحية النحاسية سبب شفاء الناس الملدوغين في الصحراء ينبغي أن يكون النظر الى المسيح بإيمان أنه الفادي وأن ما عمله من أجلنا على الصليب بموته البديلي هو سبب غفران خطايانا لذلك قال لنيقوديموس ( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية )