المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدف التبشير إقتلاع الإسلام !!!


amin
03-31-2008, 06:27 PM
سلام و نعمة من رب المجد
هده الموضوع هو من اقتراح الاخ عزيز علينا نصلي لاجله باستمرار ان يباركه الرب و يعطيه نعمة و محبة في الكلام شاهد الحوار الدي اجراه الاخ معتز مع الدكتورة زينب و رد عليها بكل محبة و قوة في اسم يسوع نشكر الاخ احسان و ليباركك الرب و يحفظك

زينب عبد العزيزفي قناة المحور: هدف التبشير إقتلاع الإسلام !!! والأب رفيق جريش يرد على خزعبلاتها

http://www.4maroc.com/video/file.php?f=1136

نص الرد بامانة للاخ المحبوب احسان

أخي العزيز معتز
تحية طيبة أرسلها لك في محبة الله وفي سلام ملك السلام يسوع المسيح الفادي.
أتمنى أن تصل رسالتي هذه إليك وأنت في تمام الصحة والبركات الإلهية.

إنني أشاهد بعض من برنامجك تسعون دقيقة في قناة المحور، عن طريق شبكة الكترونية تضع بعض المقاطع من البرنامج. أتمنى لك الموفقية والنجاح الدائم في هذا البرنامج، فعلاً أنت شجاع ولا تحابي بالوجوه.

شاهدتُ موخراً استضافتك للدكتورة زينب عبد العزيز استاذ الحضارة الفرنسية، وهذه الحلقة بالذات عندي حولها ملاحظات هامة جدا وخاصة حول الدكتورة زينب أتمنى أن يتسع صدرك لسماعي.

أولا: في مثل هذه المواضيع من الافضل أن يكون المتكلم عنده المعرفة الحقيقية وليست مجرد تكهنات، وذو أختصاص قريب، فما أبعد الفارق بين الحضارة الفرنسية والفاتيكان.
ثانيا: من الافضل ان يكون الطرف الاخر ليس على الهواء، لاننا نريد ان نرى تعابير الوجه وحركات الجسم، التي هي جزء من لغة الحوار، فأنا وصلتني رسالة الدكتورة زيينب من انفعالتها وتعابير وجهها.
ثالثا: لقد قالت جملة من الامور كان من الافضل ان لا تسردها بهذه الطريقة الغير علمية والامدروسة واليك مقتطفات مما ذكرته، وستجد تعليقي عليها كمواطن مسيحي عادي.
• إختلاق أم حقيقة؟
قالت في مجمع نيقية اختلقوا بدعة الثالوث، علما أن موضوع الثالوث موجود في الكتاب المقدس من بدايته أي في سفر التكوين الذي هو جزء من التوراة، وإلى نهايته في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي. ثم قالت مرة اخرى الثالوث عقيدة تم تكوينها واختلاقها في بداية القرن الرابع، هل عندها مرجع علمني استندت عليه؟ كان عليها ان تقول في كتاب كذا صفحة كذا، نسخة كذاـ ألا تتفق معي في هذا الأمر، أم هو كلام في الهواء؟ أو أنه مجرد حب الهجوم على الآخر؟
• عندما طلبت يا اخي معتز من الأب رفيق ان يرد، تغيرت ألوانها، فإذا كانت واثقة مما تتكلم به، لماذا تغيرت ملامح وجهها وصارت تلف على الكرسي يمين وشمال؟ أرجوا ان تشاهد الحلقة لكي تتاكد مما أقول.


• عندما قال لها الأب رفيق أن السيد المسيح أوصى تلاميذه أن يبشروا بالإنجيل في العالم كله، أجابت من عندها وقالت لك ( أنا بقول لك إضافة) أي أن هذا الكلام مضاف إلى الأناجيل. وتعليقي هو بصراحة: شيء مخجل أنّ إنسان مثقف مثل الدكتورة زينب التي لم تقرأ الإنجيل تقول هذه الكلام وتدعي إدعاءات غير صحيحة. أريد أن أضرب لك مثلا باتجاه معاكس، أنا مثلا لم اقرأ القرآن، لكن إذا قرأت في مقال إسلامي موضوع ( زواج المتعة) وهو يستشهد بآية " انكحوا ما طاب لكم من النساء.... وآتوهن أجورهن" فهل أستطيع أن أتهمك بأن هذا تشجيع على الزنى؟ كلا فأنا لست بعالم مسلم وليس عندي أصول التفسير، فالموضوع يجب أن أتركه لذوي الأختصاص، لكن للاسف يا اخ معتز جعلت الدكتورة زينب تفسر الإنجيل كما يحلو لها وكما يتناسب مع الطرح التي تريد ان تتناوله.
• وقالت أيضاً بأن التبشير مفروض على كل مسيحي ومدعم سياسياً، فمن أين هذا الكلام؟ هل كان المسيح سياسياً؟ إذا قرأت الإنجيل يا اخي معتز، فستجد بأن المسيح لم يتدخل في مشاكل البلاد السياسية رغم أن أورشليم كانت تحت الاحتلال الروماني الوثني، كان اليهود يريدون حرية سياسية، لكن المسيح كان يوجه سامعية إلى الحرية من الخطية، لان الخطيّة هي عبودية ( راجع انجيل يوحنا اصحاح ثمانية بكامله وستجد ما اقوله صحيحاً.
• أين أدب الحوار؟
وقالت الدكتورة زينب عن الآب رفيق ( هو لا يستوعب بيقول أيه) طبعا هذا كلام غير حضاري ولا يتفق مع الفكر الفرنسي، ولا يصح ان يخرج من فم دكتورة كان يجب أن تكون مثقفة، كما انها قاطعت الآب رفيق عدة مرات بدون إشارة ولا سابق انذار، فماذا يدل ذلك؟ أين ادب الحوار؟ حتى أن الدكتورة في بداية كلامك معها أرادت أن تلقي عليك محاضرتها وانت ساكت، حتى أنك قلت لها( ممكن تعطيني الفرصة أحاورك؟ أو أسكت أنا خالص؟) وبصراحة أعجبتني شجاعتك يا أخ معتز.
• أفكار في غسالة فل اتوماتيك
عادت الدكتورة مرة أخرى لقضية الثالوث وقالت تم أختلاقه، ألا يوجد عندها غير هذا الكلام؟ أم أن أفكارها موضوعة في غسالة فل اتوماتيك؟ أما كلامها فمردود عليه في نفس الإنجيل، فنحن لم نخلق الثالوث، لكن الله الواحد أعلن لنا شخصه في الكتاب المقدس بأنه ( القيوم بذاته، والناطق بكلمته والحي بروحه) إله واحد آمين. طبعا يا اخ معتز انت تستطيع ان تقرأ الانجيل او تسأل قسيس او تقرأ كتاب يفسر هذه العقيدة التي هي من صلب الكتاب المقدس.
• لماذا الخوف؟
تقول الدكتورة نصوص الإنجيل متناقضة، فلماذا هي خائفة من الإنجيل، فكما نعلم ان التناقض لا يؤدي إلى نتائج مرجوة، فلماذا الخوف؟



• ترديد كلمات بدون فهم
كانت الدكتورة زينب تركز على ان المسيح قال لهم أن يبشروا بالملكوت، لكن هل فهمت ما معنى الملكوت؟ وقالت ان المسيح جاء لاجل اسرائيل. وتعليقي هو ان المسيح جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله( يوحنا أصحاح 1) أي أن الغالبية من اليهود رفضوا المسيح فانفتح الباب لجميع الأمم، والمسيح بنفسه أكد ذلك، حيث استشهد المسيح بآية يونان النبي لكي يوضح لليهود أن مدن أممية في العالم ستومن به لان يونان النبي اليهودي ذهب وكرز لمدينة نينوى الوثنية، والكتاب المقدس يقول هل الله لليهود فقط؟ كلا بل للأمم أيضا. فالمسيح لم يأتي لكي يؤسس ديانة احتكارية، بل جاء لكي يعطي حياة أبدية لك من يؤمن به.

• رشق بالبيض والطماطم
ثم قالت باي حق يقوم الفاتيكان بفرض نصوص فيها تحريف وتزوير وتناقض، والسؤال أين هي النصوص المحرفة؟ أين التزوير؟ أين التناقض؟ أم إنها هواية الرشق بالبيض او الطماطم؟
• كلمات ليس في محلها
تقول الدكتورة زينب أن مجمع الفاتيكان الثاني هو الذي عمل ( بدعة الحوار بين الأديان) وسؤالي لها أولا ولك ثانيا منذ متى أو كيف يصبح الحوار بدعة؟ هل كانت الدكتورة زينب بوعي كامل عندما قالت ( بدعة الحوار) لكن ربما أرادت ان تقول ( مصيدة أو فخ) فهذا ممكن، أما كلمة بدعة فلا يمكن بأي مجال أن نحشرها بالقوة بعد كلمة ( حوار) .
• أين الهجوم؟
ومن ضمن كلماتها أن مجمع الفاتيكان الثاني هو أول مجمع هجومي في التاريخ، وأنا أجيب : هل اصدروا أو قرروا بأن كل مسيحي عليه أن يجاهد بالسلاح في سبيل الله؟ هل اصدروا فتاوى لقتل الابرياء من الناس؟ فأين الهجوم؟


• شتائم مؤدبة
وقالت الدكتورة مش عايزة أزعل حد وأكملت الحديث بأن الإنجيل إتفرض عليه نصوص تزوير وتحريف وتناقض، آه اعطتنا المنديل لكي نمسح فيه وجوهنا بعد بصقها على انجيلنا . يا اخي معتز، تصور انك مسيحي وأنت تسمع هذا الكلام، وكأنها تقول لك يا اخ معتز انا مش عاوز ازعلك بس حشتمك وانك لازم تبقى ساكت.



• الجهل هو خطية العصر الحالي
قالت أيضاُ في هذا المجمع الفاتيكاني تم تبرئة اليهود من دم المسيح .
وجوابي لها، وضاح أنك يا دكتورة زينب لم تقرأي الإنجيل، لأنها لو قراتِ لعقلتِ، لأن المسيح وهو على الصليب صلى لاجل صالبيه وقال ( يا أبتاه أغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون) قال المسيح ذلك لكي تُحسب خطيتهم على انها خطية جهل أي فعلوا به ذلك من غير قصد، لكي يكون لهم ولجميع الناس باب للرجاء، لكي ينال الخلاص باسم يسوع كل من يتوب مؤمنا بيسوع، وقد آمن كثيرون عبر مر التاريخ بسبب تلك الكلمات الذهبية التي تطق بها المسيح وسامح صالبيه ولم يطلب لهم الانتقام.
• دواء الكحة ( القحّة)
قالت الدكتورة زينب أن الفاتيكان يطالب بشكل رسمي وبكل قحة إلخ الكلام، فهل تقصد قحة بمعنى سعال أي كحة، أم قحة من وقاحة، ام قحة بمعنى جافية؟ على العموم هذه الفاظ لا تليق بسمتواها العلمي
• فقدان السيطرة على النفس
لقد فقدت الدكتورة زينب سيطرتها على ذاتها، ولم يعد الدماغ يرسل الإشارات المناسبة للسان، حيث قالت " مئة وثمانية وثلاثون عالم من المسلمين ارسلوا خطاب بمناسبة الخطاب الذي كان قد القاه بابا الفاتيكان، وفي ذلك الخطاب وضعوا آية ( قل هو أحد الله الصمد) ثم اكلمت فين بقية الآية؟ ارجوك يا اخي معتز أن تسمع ما قالت، فين بقية الآية التي تنكر أو تتهم حكاية الشرك بالله، انه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كف احد. لقد نسبت للقرآن الكريم إنه ينكر ويتهم الآخرين!! لاحظ انها قالت ايضا حكاية الشرك بالله، فما ابعد الفارق بين حكاية وبين عقيدة، لكن على اية حال عندما يصعد منسوب الادرينالين بالدم تكون تلك هي نتائجه. كان عليها بكل هدوء ان تقول فين بقية الآية التي تدحض عقيدة الثالوث؟ لأن كلمة ينكر التي استخدمتها تعني أن الحقيقة موجودة ولكن يتم إنكارها واخفاؤها او تجاهلها، وكلمة يتهّم أي ان القرآن يتهم الآخرين، وكلمة تهمة قد تاتي مع البريء ومع المذنب، فإن كان الإنجيل بريء والقرآن يتهمه فهذه تهمة باطلة!!، فإذا كانت الدكتورة مؤمنة بكل كلمة قالتها فإنها اتهمت القرآن بطريقة غير مباشرة بإنه ( ينكر ويتهم).
أما كلمة يدحض فهي تفيد بالرد على فكرة او موضوع لاجل تفنيدها ولكن للأسف ربما غاب عنها هذا المصطلح.



أخي العزيز معتز هناك الكثير، لكني لم اتطرق له فأنا أعطيتك بعض الافكار التي رأها مواطن بسيط فما بالك إذا رأها لاهوتي قدير؟
أخي معتز أنا احترمك جدا، وأصلي لاجلك واطلب بركة الرب عليك وعلى بيتك وعلى كل المسلمين لانه هكذا اوصانا المسيح.
أخيرا دعني اصور لك مشهد من خيالي لاني اقصد منه مغزى عميق.
افترض إني أريد أن أنتقم من الذي حصل في الحادي عشر من سبتمر في نيويورك، لكن وصية الكتاب المقدس لا تنتقموا لانفسكم ومع ذلك فقد تدربت مثل محمد عطا على الطيران واشتريت طائرة لاني لا اريد ان اخطفها، ووضعت فيها حمولتي وأول مكان اريد ان اذهب اليه هو القاهرة عاصمة محمد عطا لكي نرد عليه، وعندما وصلت لميدان التحرير في مصر جعلت الطائرة تنزل الى مستوى فيه ارى الناس، وضعظت على الزر وانزلت حمولتي التي كانت عبارة عن بالونات ملونة وفي كل بالونة إنجيل صغير وورقة فيها هذه الكلمات، الله يحبك، أنت خاطئ، المسيح مات لأجلك لكي يفتديك، من يؤمن به ينال الحياة. وأيضا قطعة صغيرة من الحلوى، والورقة الداخلية لهذه الحلوى فيها عبارة (ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب).
هل عملي هذا سيكون مصدر رعب للناس؟ هل هذا سيكون لهلاكهم؟ ربما البعض سيستاء لانه مسلم ولكن سنقول له انه مجرد رد على الهجوم الارهابي، فأي رد هو من عند الله؟ حرق الناس في الطائرات؟ أم تبشير الناس بالخيرات والفرحات؟
إن قصدي من هذه القصة الخيالية هو أن ابين لك معنى التبشير، وكيف نرد على من يعادينا، لان المسيح علمنا المحبة وقال الكتاب المقدس الله محبة.
مرة اخرى اعود ان قصدي من القصة هو اننا نبشر بالمحبة والسلام، وان انفجار البالونة الصغيرة يرمز الى تفجر ينابيع محبة الله في قلب كل انسان يؤمن بيسوع المسيح كمخلص شخصي لحياته، لان دعوة المسيح هي للحياة وليست للهلاك. وأن رسالة المسيح هي رسالة محبة حتى لو كان الرأس المدبر لعميات الحادي عشر من سبتمر هو مهندس مصري، فنحن نسامح ونصلي ونطلب البركة لجميع الناس، وكما قال الآب رفيق ( فين المشكلة في التبشير). ؟
يا رب بارك اخي معتز وكل اهل بيته واخفظه من كل شر وشبه شر، نطلب بركتك عليه واشراق نورك في وجهه في اسم يسوع أصلي آمين.
أخوك في الإنسانية
إحسان

يا رب بارك الدكتورة زينب واعطيها ان تتعرف على محبتك الكاملة في الصليب، أطلب ان تباركها مع كل بيتها، في اسم يسوع المسيح آصلي امين.

ehab_rizkala
05-23-2008, 09:06 PM
الي الدكتورة زينب والعبقري المدعو معتز<الاي بيته من زجاج ما يحرجمش الناس بالطوب>
سأكتب اليكم موقع اسلامي<اسلاميات >يوضح تحريف القرأن بل الاكثر من ذلك يفضح اخلاق محمد
ادخل جوجل ثم اكتب < الدليل و البرهان >