إحسان بهنام
04-02-2008, 04:04 PM
يقول العالم جارلس دارون في كتابه اصل الانواع، أنّ الإنسان كان في العصور السابقة أي قبل ملايين من السنين قرد، لكنه تطور.
رغم اني لا أومن بنظريته، لكن تبقى نظرية التطور بشكل عام افضل من نظرية التخلف او التقهقر. أنا شخصيا أومن بالتطور النسبي والجذري، فتفكير الإنسان تطور، مثلا بعد ان اخترع الإنسان العجلة قام بتطويرها ولا يزال يطورها، وفي كل المجالات، فإنسان القرن الحادي والعشرين تطور عن إنسان القرن العشرين، حتى في المجالات الرياضية هناك ارقام قياسية جديدة. هذا يدل على تطور القدرة العضلية والبدنية للإنسان.
التطور والتقدم في الكتاب المقدس
أولا التطور الفكري والأخلاقي
الذي أعلمه جيداً أن الله أفكاره تقدمية وليست رجعية،ودائما يعمل من أجل التجديد، تجديد عقل الإنسان وقلب الإنسان كما يقول الكتاب وإن تتجددوا بروح ذهنكم ، أعطيكم قلبلا جيدا، روحا جيدة، فالتجديد يدل على التطور كما يقول الوحي "تُرسل روحك فتخلق. وتُجدد وجه الارض" ( مزمور 30:104) ويقول ايضا " إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتقية قد مضت هوذا الكل صار جديداً" ( 2 كورنثوس 17:5) فالفكر متجدد، والسلوكيات القديمة الردئية انسلخت لتظهر سلوكيات مقدسة تتناسب مع المركز السامي الجديد ( كولوسي 9:3- 10 ).
ثانيا التطور المناخي والبيئي
قبل الطوفان لم يكن المطر معروف لدى الناس، لان الارض كانت تسقى بطريقة الندى او الضباب، ولكن بعد الطوفان اصبح هناك الفصول الأربعة، كما أن حيوانات انقرضت وحيوانات بقت، وأودية لم تكن مملوءة بالمياه، امتلات ماء لتشكل بحيرات ومسطحات مائية جديدة، وثلوج تجمعت في القطبين لكي تكون كالرئة التي تنقي هواء الارض.
ثالثا التطور المدني
يكفي ان تقرأ عن سليمان الحكيم لكي ترى الإعمار وتشييد المدن
رابعا التطور الإقتصادي
بينما أنا أفكر ماذا ساكتب بهذا الخصوص، استوقفني الكتاب لكي ارى كيف يوصي الرب شعبه اليهودي وهو في السبي عندما كان في بابل، بإن يبنوا بيوتا، ويزرعوا بساتين، وأن يعيشوا حياة طبيعية، وأن يطلبوا في صلواتهم سلام لمدينة بابل ( أرميا 4:29-7) فلو كان لذلك الإله مزيف لقال لهم اخرجوا بمظاهرات، ولا تشتركوا في اعمار تلك البلاد، واطلبوا الإنتقام، لكن لا فالله الحقيقي لا يفرّق على اساس عرقي حتى لو كان شعبه في السبي.
نظرية التخلف
التي تنص على عودة الإنسان إلى العصر الحجري، وعودة الفكر إلى السراب الصحراوي وإليك بعض من نصوص هذه النظرية
• علينا ان نعود لشرب بول البعير لتدمير الكليتين بدلا من غسيل الكليتين للتخلص من سموم اليوريا
• استخدام الكي بالنار بدلا من الذهاب للطبيب
• الله يمسخ الإنسان إلى قرد وخزير أي ان الله خلق الإنسان ولكنه تحول إلى قرد وخنزير، كيف يقوم الله بتحويل ومسخ مخلوق سامٍ وعاقل إلى مخلوق غير عاقل؟.
ولماذا يخصص بعض المتخلفين علم المسوخ teratologyبشعب واحد ؟ لو كان اليهود احفاد القردة والخنازير لماذا هم أذكى الناس والدليل على ذلك المخترعين والاطباء أغلبهم من اليهود
وهنا على كل مفكر أن يضع إيمانه جانبا ويعتبر نفسه ملحداً( إلحاد وقتي) لكي يختار بماذا يؤمن ( نظرية التطور) أم (بنظرية التخلف)؟ فإذا اختار نظرية التخلف فهذا يدل على أن ذلك الشخص متخلف عقليا ويحتاج الى مصحّة نفسية، أما إذا اختار ذلك الانسان نظرية التطور، فهذا يدل على أنه شخص عاقل يحب التجديد لاجل خير البشرية، فهو يفكر كيف يطور كل شيء.
نظرية التخلف ومشروع تحطيم القرى
فالقرية التي كانت قبل 1400 سنة أقصد أيام محمد يجب ان تتطور وتصل لها كل وسائل الراحة من ماء نظيف وكهرباء فهذا يعتبر خير لاهل القرية لكي لا يشعروا بالنقص تجاه اهل المدينة، لكن إذا جاء واحد وقال هذه القرية سأدمرها ليس لاجل شرها أو خطاياها، بل لأجل مزاجي، فماذا سيفعل ؟؟ يامر مترفيها فيفسقون فيها فيدمرها الله تدميرا، وهنا السؤال، لماذا يكون الفقير هو الضحية، ولماذا التناقض واضح فالمترفين لا يسكنون القرى بل المدن؟ ولماذا يأمر ذلك الإله عبيده بالفسق؟
ولماذا لا يحاسب الله المترفين الذين يفسقون؟ ولماذا هذا الإنتقاء العشوائي( قرية) "إذا أردنا أن نهلك قرية" هذا يدل على ان الفكرة هو الضرب العشوائي من دون مبرر.
ولماذا التدمير الشامل ( دمرناها تدميرا) إلا يخشى ذلك الإله من لجنة الاممم المتحدة في ان يجدوا لديه اسحلة دمار شامل؟ لماذا لا يرسل لهم رسول يحذرهم كما فعل الله قديما مع اهل نينوى. لماذا لا يريد ذلك الاله أن يتفاهم ويتواصل مع اهل القرية؟ لماذا يكون شعاره (الدمار هو الحل)؟
هذه الإسئلة لم اجد لها حلا إلا عندما رايت أن وصايا الله العشرة لموسى ، أخذها الشيطان ايضا ولكنه قام بحذف كلمة ( لا ) الناهية، فبدل ان يقرا الواحد لا تزنِ، صارت ازني ولكن لكي لا يشعر المريض بالسم بل يتذوقه كدواء، إضاف له بعض العسل والنكهة ، فصارت انكحوا ما طاب لكم من النساء، وبدل وصية لا تكذب صارت اكذب، ونفس الشيء، اي تم تحوريها لكي يقال عنها ( تُقية) وفي النهاية بقي أن نقول أن صفة الهلاك واسم المهلك هي من اسماء الشيطان ومن هنا نستنتح إن نظرية التخلف أسسها الشيطان الكذاب ، لكن من الصعب صناعة الكذبة، لأنها ستنكشف أمام الحقيقة نور كلمة الله، فالله لا يسر بموت الخاطئ بل ان يقبل للتوبة.
"هل مسرّة أسرّ بموت الشرير يقول السيد الرب؟ ألا برجوعه عن طرقه فيحيا" ( حزقيال 23:18)
"لاني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لا شر لاعطيكم آخرة ورجاء" ( إرميا 11:29).
رغم اني لا أومن بنظريته، لكن تبقى نظرية التطور بشكل عام افضل من نظرية التخلف او التقهقر. أنا شخصيا أومن بالتطور النسبي والجذري، فتفكير الإنسان تطور، مثلا بعد ان اخترع الإنسان العجلة قام بتطويرها ولا يزال يطورها، وفي كل المجالات، فإنسان القرن الحادي والعشرين تطور عن إنسان القرن العشرين، حتى في المجالات الرياضية هناك ارقام قياسية جديدة. هذا يدل على تطور القدرة العضلية والبدنية للإنسان.
التطور والتقدم في الكتاب المقدس
أولا التطور الفكري والأخلاقي
الذي أعلمه جيداً أن الله أفكاره تقدمية وليست رجعية،ودائما يعمل من أجل التجديد، تجديد عقل الإنسان وقلب الإنسان كما يقول الكتاب وإن تتجددوا بروح ذهنكم ، أعطيكم قلبلا جيدا، روحا جيدة، فالتجديد يدل على التطور كما يقول الوحي "تُرسل روحك فتخلق. وتُجدد وجه الارض" ( مزمور 30:104) ويقول ايضا " إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتقية قد مضت هوذا الكل صار جديداً" ( 2 كورنثوس 17:5) فالفكر متجدد، والسلوكيات القديمة الردئية انسلخت لتظهر سلوكيات مقدسة تتناسب مع المركز السامي الجديد ( كولوسي 9:3- 10 ).
ثانيا التطور المناخي والبيئي
قبل الطوفان لم يكن المطر معروف لدى الناس، لان الارض كانت تسقى بطريقة الندى او الضباب، ولكن بعد الطوفان اصبح هناك الفصول الأربعة، كما أن حيوانات انقرضت وحيوانات بقت، وأودية لم تكن مملوءة بالمياه، امتلات ماء لتشكل بحيرات ومسطحات مائية جديدة، وثلوج تجمعت في القطبين لكي تكون كالرئة التي تنقي هواء الارض.
ثالثا التطور المدني
يكفي ان تقرأ عن سليمان الحكيم لكي ترى الإعمار وتشييد المدن
رابعا التطور الإقتصادي
بينما أنا أفكر ماذا ساكتب بهذا الخصوص، استوقفني الكتاب لكي ارى كيف يوصي الرب شعبه اليهودي وهو في السبي عندما كان في بابل، بإن يبنوا بيوتا، ويزرعوا بساتين، وأن يعيشوا حياة طبيعية، وأن يطلبوا في صلواتهم سلام لمدينة بابل ( أرميا 4:29-7) فلو كان لذلك الإله مزيف لقال لهم اخرجوا بمظاهرات، ولا تشتركوا في اعمار تلك البلاد، واطلبوا الإنتقام، لكن لا فالله الحقيقي لا يفرّق على اساس عرقي حتى لو كان شعبه في السبي.
نظرية التخلف
التي تنص على عودة الإنسان إلى العصر الحجري، وعودة الفكر إلى السراب الصحراوي وإليك بعض من نصوص هذه النظرية
• علينا ان نعود لشرب بول البعير لتدمير الكليتين بدلا من غسيل الكليتين للتخلص من سموم اليوريا
• استخدام الكي بالنار بدلا من الذهاب للطبيب
• الله يمسخ الإنسان إلى قرد وخزير أي ان الله خلق الإنسان ولكنه تحول إلى قرد وخنزير، كيف يقوم الله بتحويل ومسخ مخلوق سامٍ وعاقل إلى مخلوق غير عاقل؟.
ولماذا يخصص بعض المتخلفين علم المسوخ teratologyبشعب واحد ؟ لو كان اليهود احفاد القردة والخنازير لماذا هم أذكى الناس والدليل على ذلك المخترعين والاطباء أغلبهم من اليهود
وهنا على كل مفكر أن يضع إيمانه جانبا ويعتبر نفسه ملحداً( إلحاد وقتي) لكي يختار بماذا يؤمن ( نظرية التطور) أم (بنظرية التخلف)؟ فإذا اختار نظرية التخلف فهذا يدل على أن ذلك الشخص متخلف عقليا ويحتاج الى مصحّة نفسية، أما إذا اختار ذلك الانسان نظرية التطور، فهذا يدل على أنه شخص عاقل يحب التجديد لاجل خير البشرية، فهو يفكر كيف يطور كل شيء.
نظرية التخلف ومشروع تحطيم القرى
فالقرية التي كانت قبل 1400 سنة أقصد أيام محمد يجب ان تتطور وتصل لها كل وسائل الراحة من ماء نظيف وكهرباء فهذا يعتبر خير لاهل القرية لكي لا يشعروا بالنقص تجاه اهل المدينة، لكن إذا جاء واحد وقال هذه القرية سأدمرها ليس لاجل شرها أو خطاياها، بل لأجل مزاجي، فماذا سيفعل ؟؟ يامر مترفيها فيفسقون فيها فيدمرها الله تدميرا، وهنا السؤال، لماذا يكون الفقير هو الضحية، ولماذا التناقض واضح فالمترفين لا يسكنون القرى بل المدن؟ ولماذا يأمر ذلك الإله عبيده بالفسق؟
ولماذا لا يحاسب الله المترفين الذين يفسقون؟ ولماذا هذا الإنتقاء العشوائي( قرية) "إذا أردنا أن نهلك قرية" هذا يدل على ان الفكرة هو الضرب العشوائي من دون مبرر.
ولماذا التدمير الشامل ( دمرناها تدميرا) إلا يخشى ذلك الإله من لجنة الاممم المتحدة في ان يجدوا لديه اسحلة دمار شامل؟ لماذا لا يرسل لهم رسول يحذرهم كما فعل الله قديما مع اهل نينوى. لماذا لا يريد ذلك الاله أن يتفاهم ويتواصل مع اهل القرية؟ لماذا يكون شعاره (الدمار هو الحل)؟
هذه الإسئلة لم اجد لها حلا إلا عندما رايت أن وصايا الله العشرة لموسى ، أخذها الشيطان ايضا ولكنه قام بحذف كلمة ( لا ) الناهية، فبدل ان يقرا الواحد لا تزنِ، صارت ازني ولكن لكي لا يشعر المريض بالسم بل يتذوقه كدواء، إضاف له بعض العسل والنكهة ، فصارت انكحوا ما طاب لكم من النساء، وبدل وصية لا تكذب صارت اكذب، ونفس الشيء، اي تم تحوريها لكي يقال عنها ( تُقية) وفي النهاية بقي أن نقول أن صفة الهلاك واسم المهلك هي من اسماء الشيطان ومن هنا نستنتح إن نظرية التخلف أسسها الشيطان الكذاب ، لكن من الصعب صناعة الكذبة، لأنها ستنكشف أمام الحقيقة نور كلمة الله، فالله لا يسر بموت الخاطئ بل ان يقبل للتوبة.
"هل مسرّة أسرّ بموت الشرير يقول السيد الرب؟ ألا برجوعه عن طرقه فيحيا" ( حزقيال 23:18)
"لاني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لا شر لاعطيكم آخرة ورجاء" ( إرميا 11:29).