صوت الرب
04-16-2008, 09:35 PM
الفصل الأول
ما الذي يـميّز المسيح؟
كنت اتحدث مؤخراً الى مجموعة من الناس في لوس أنجلوس، ووجهت إليهم السؤال التالي، "من هو، في رأيكم، يسوع المسيح؟" أجابوا بأنه كان قائداً دينياً عظيماً. وانا اتفق مع هذا الرأي. يسوع المسيح كان قائداً دينياً عظيماً. لكني أعتقد أنه كان أكثر من ذلك بكثير.
الرجال والنساء عبر العصور انقسموا عند طرح هذا السؤال "من هو يسوع؟" فلِمَ كلُ هذا الخلاف حول شخص واحد؟ لماذا يسبب اسمه اكثر من أي إسم آخر كل هذا الضيق والغضب؟ لماذا عندما تتحدث عن اللـه لا يثور أحد، بينما يميل الناس الى قفل باب الحديث عندما تذكر إسم يسوع او انهم يتخذون موقف الدفاع؟ ذكرت اسم يسوع أمام سائق سيارة اجرة في لندن، فقال على الفور، "لا أحب النقاش في الدين، خاصة فيما يتعلق بيسوع."
كيف يختلف يسوع عن غيره من القادة الدينيين؟ لـم لا يتضايق الناس عند ذكر أسماء مثل بوذا وكنفوشيوس وغيرهما؟ يرجع السبب الى أن أيّاً من هؤلاء الأشخاص لـم يدّع بأنه اللـه، لكن يسوع قال ذلك عن نفسه. وهذا ما يميّزه عن غيره من القادة الدينيين.
لـم يمض وقت طويل حتى بدأ الذين عرفوا يسوع يدركون أنه كان يقول أشياء مذهلة عن نفسه. واصبح من الواضح ان اقواله عن نفسه تجعله اكثر من مجرد نبي ومعلـم. لـم يكن هنالك شك في أنه يدّعي الألوهية. كما قدّم نفسه على أنه الطريق الوحيد لإقامة علاقة مع اللـه والمصدر الوحيد للغفران، والطريق الوحيد للخلاص.
إن هذا الموضوع أشمل من أن يقبل به الكثيرون، وأضيق من أن يرغبوا في الإيمان به. غير أن المسألة ليست مسألة ما نريد أن نعتقده أو نؤمن به، بل بالأحرى "من هو يسوع حسب زعمه؟"
ماذا يخبرنا العهد الجديد حول هذا الأمر؟ إننا غالباً ما نسمع هذه العبارة تتردد "ألوهية المسيح" وهي تعني أن يسوع المسيح هو الـلـه.
يعطي أ. هـ. سترونج في كتابه "اللاهوت النظامي" تعريفاً للـه بقوله إنه "الروح اللامحدود الكامل الذي هو مصدر كل الأشياء وحافظها وغايتها." وهذا التعريف مقبول لدى كل المؤمنين بوجود إله واحد. وتعلّـم كل الديانات الموحدة بأن اللـه شخصي وأنه هو مهندس الكون وخالقه. وهو يحفظه ويحكمه الآن. ويضيف الموحّدون المسيحيون شيئاً الى التعريف السابق فيقولون: "وتجسد في يسوع المسيح."
إن يسوع المسيح في حقيقة الأمر إسم ولقب. واسم يسوع مشتق من الصيغة اليونانية لإسم يشوع التي تعني "اللـه ـ المخلص" أو "الرب يخلّص." ولقب المسيح مشتق من الكلمة اليونانية المقابلة للمسيّا (أو كلمة المشيخ العبرية ـ دانيال 26:9) وتعني "الشخص الممسوح" ويشتمل استعمال لقب "المسيح" على وظيفتين، وهما وظيفة الملك ووظيفة الكاهن.
ويؤكد لقبه على انه الكاهن والملك الموعود الذي تحدثت عنه نبوءات العهد القديم. ويشكل هذا التأكيد أحد الجوانب الجوهرية لإمتلاك فهم صحيح لفهمنا ليسوع وللمسيحية.
يقدم لنا العهد الجديد المسيح كاللـه بكل وضوح. إن الأسماء والألقاب التي يطلقها العهد الجديد على المسيح لا يمكن أن تنطبق إلاّ على اللـه. فهو يُدعى اللـه مثلاً في تيطس 13:2 "منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد اللـه العظيم ومخلصنا يسوع المسيح." قارنها مع يوحنا 1:1، عبرانيين 8:1، رومية 5:9، 1يوحنا 20:5-21.
ما الذي يـميّز المسيح؟
كنت اتحدث مؤخراً الى مجموعة من الناس في لوس أنجلوس، ووجهت إليهم السؤال التالي، "من هو، في رأيكم، يسوع المسيح؟" أجابوا بأنه كان قائداً دينياً عظيماً. وانا اتفق مع هذا الرأي. يسوع المسيح كان قائداً دينياً عظيماً. لكني أعتقد أنه كان أكثر من ذلك بكثير.
الرجال والنساء عبر العصور انقسموا عند طرح هذا السؤال "من هو يسوع؟" فلِمَ كلُ هذا الخلاف حول شخص واحد؟ لماذا يسبب اسمه اكثر من أي إسم آخر كل هذا الضيق والغضب؟ لماذا عندما تتحدث عن اللـه لا يثور أحد، بينما يميل الناس الى قفل باب الحديث عندما تذكر إسم يسوع او انهم يتخذون موقف الدفاع؟ ذكرت اسم يسوع أمام سائق سيارة اجرة في لندن، فقال على الفور، "لا أحب النقاش في الدين، خاصة فيما يتعلق بيسوع."
كيف يختلف يسوع عن غيره من القادة الدينيين؟ لـم لا يتضايق الناس عند ذكر أسماء مثل بوذا وكنفوشيوس وغيرهما؟ يرجع السبب الى أن أيّاً من هؤلاء الأشخاص لـم يدّع بأنه اللـه، لكن يسوع قال ذلك عن نفسه. وهذا ما يميّزه عن غيره من القادة الدينيين.
لـم يمض وقت طويل حتى بدأ الذين عرفوا يسوع يدركون أنه كان يقول أشياء مذهلة عن نفسه. واصبح من الواضح ان اقواله عن نفسه تجعله اكثر من مجرد نبي ومعلـم. لـم يكن هنالك شك في أنه يدّعي الألوهية. كما قدّم نفسه على أنه الطريق الوحيد لإقامة علاقة مع اللـه والمصدر الوحيد للغفران، والطريق الوحيد للخلاص.
إن هذا الموضوع أشمل من أن يقبل به الكثيرون، وأضيق من أن يرغبوا في الإيمان به. غير أن المسألة ليست مسألة ما نريد أن نعتقده أو نؤمن به، بل بالأحرى "من هو يسوع حسب زعمه؟"
ماذا يخبرنا العهد الجديد حول هذا الأمر؟ إننا غالباً ما نسمع هذه العبارة تتردد "ألوهية المسيح" وهي تعني أن يسوع المسيح هو الـلـه.
يعطي أ. هـ. سترونج في كتابه "اللاهوت النظامي" تعريفاً للـه بقوله إنه "الروح اللامحدود الكامل الذي هو مصدر كل الأشياء وحافظها وغايتها." وهذا التعريف مقبول لدى كل المؤمنين بوجود إله واحد. وتعلّـم كل الديانات الموحدة بأن اللـه شخصي وأنه هو مهندس الكون وخالقه. وهو يحفظه ويحكمه الآن. ويضيف الموحّدون المسيحيون شيئاً الى التعريف السابق فيقولون: "وتجسد في يسوع المسيح."
إن يسوع المسيح في حقيقة الأمر إسم ولقب. واسم يسوع مشتق من الصيغة اليونانية لإسم يشوع التي تعني "اللـه ـ المخلص" أو "الرب يخلّص." ولقب المسيح مشتق من الكلمة اليونانية المقابلة للمسيّا (أو كلمة المشيخ العبرية ـ دانيال 26:9) وتعني "الشخص الممسوح" ويشتمل استعمال لقب "المسيح" على وظيفتين، وهما وظيفة الملك ووظيفة الكاهن.
ويؤكد لقبه على انه الكاهن والملك الموعود الذي تحدثت عنه نبوءات العهد القديم. ويشكل هذا التأكيد أحد الجوانب الجوهرية لإمتلاك فهم صحيح لفهمنا ليسوع وللمسيحية.
يقدم لنا العهد الجديد المسيح كاللـه بكل وضوح. إن الأسماء والألقاب التي يطلقها العهد الجديد على المسيح لا يمكن أن تنطبق إلاّ على اللـه. فهو يُدعى اللـه مثلاً في تيطس 13:2 "منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد اللـه العظيم ومخلصنا يسوع المسيح." قارنها مع يوحنا 1:1، عبرانيين 8:1، رومية 5:9، 1يوحنا 20:5-21.