nashatadley
04-29-2008, 01:03 PM
فـــــــى الــمــحـــــــــــــــاكــــــــــــمه
زهره من بستان الأب متى المسكين
من كتاب :مع المسيح فى ألامه حتى الصليب
براءة باتهام يسوع
وحياة بموت يسوع
دخل يهوذا بستان جثسيمانى ليلا مع عساكر وخدام رئيس الكهنة بسيوف وعصى ! وتقدم الخائن ..وقبّل يسوع ! ..ثم ربطوا يسوع وقيدوه وساقوه للمحاكمة !
أليست هذه صورة لما حدث قديما ، حينما دخل الشيطان بستان الفردوس بخداع وخيانة الحية مُظهرا ودّه للإنسان كمحب نصوح ، فأسقطه ثم ربطه بالخطية وقيده بسلطانها وساقه للدينونة والموت !.
بعد مداولات كثيرة ، في ارتباك ، وفرح ، وخوف ، وهمّ ثقيل ، وسرعة مخبلة ، استقر رأى رؤساء الكهنة بعد الرجوع إلى القوانين والتقليد وشهود الزور ، أن تتلخص التهمة التى يحاكم المسيح بمقتضاها هكذا :-
أولا : أنه ساوى نفسه بالله فهو مجدف !!
ثانياً : أنه فاعل شر ..
أليست التهمة الأولى هى خطية أدم بعينها ، أصل كل الخطايا !!
وأليست التهمة الثانية هى خطية كل بنى أدم !....
أولاً : فإن حُكِم على المسيح كمجدّف لأنه ساوى نفسه بالله وقبِلَ الحكم ولم يطعن فيه ، ألا يكون قد قبل الحكم ليس عن نفسه بل عن أخر ، ومن هو الأخر إلا أدم الذى ساوى نفسه بالله اختطافا فا ستحق هذا الحكم ؟ ..
إذن قد تبرأ أدم باتهام يسوع .
وإن مات ابن الله تحت عقوبة هذا الحكم كمجدّف ، ورضى أن يموت فعلاً!ألا يكون قد مات ليس عن نفسه قطعا بل عن آخر.ومن هذا الأخر إلا أدم الذى مات فعلا ً ؟؟
إذن فقد قبل أدم الحياة بموت يسوع..
ثانيا : إن حُكم على ابن الله كفاعل شر – وهو القدوس – وقبل الحكم ليس عن نفسه بل عن آخر .الذى هو أنا وأنت ؟
إذن فقد تبرأنا باتهام يسوع ،نحن وكل من يؤمن ان الرب يسوع ابن الله الحى حكم عليه كفاعل شر وقبل الحكم عنا !!
إذن فنحن أحياء بموت يسوع .
وهكذا خرج الرب من بيت حنان وقيافا ثم بلاط هيرودس ثم بيلاطس ومعه وثيقة تحوى في ظاهرها إتهاما "وحكما" بالموت على المدعو "يسوع" وهى في طياتها السرية أختام ملكية بإمضاء ابن الله – كنائب عن البشر بالتجسد – تحوى براءة آدم وكل الخطاة ، مع وصية بإقامتهم من الموت ، يصير تنفيذها على الصــــــــــــــــــــــــــــــــلــــيـب
نشأت عدلى
زهره من بستان الأب متى المسكين
من كتاب :مع المسيح فى ألامه حتى الصليب
براءة باتهام يسوع
وحياة بموت يسوع
دخل يهوذا بستان جثسيمانى ليلا مع عساكر وخدام رئيس الكهنة بسيوف وعصى ! وتقدم الخائن ..وقبّل يسوع ! ..ثم ربطوا يسوع وقيدوه وساقوه للمحاكمة !
أليست هذه صورة لما حدث قديما ، حينما دخل الشيطان بستان الفردوس بخداع وخيانة الحية مُظهرا ودّه للإنسان كمحب نصوح ، فأسقطه ثم ربطه بالخطية وقيده بسلطانها وساقه للدينونة والموت !.
بعد مداولات كثيرة ، في ارتباك ، وفرح ، وخوف ، وهمّ ثقيل ، وسرعة مخبلة ، استقر رأى رؤساء الكهنة بعد الرجوع إلى القوانين والتقليد وشهود الزور ، أن تتلخص التهمة التى يحاكم المسيح بمقتضاها هكذا :-
أولا : أنه ساوى نفسه بالله فهو مجدف !!
ثانياً : أنه فاعل شر ..
أليست التهمة الأولى هى خطية أدم بعينها ، أصل كل الخطايا !!
وأليست التهمة الثانية هى خطية كل بنى أدم !....
أولاً : فإن حُكِم على المسيح كمجدّف لأنه ساوى نفسه بالله وقبِلَ الحكم ولم يطعن فيه ، ألا يكون قد قبل الحكم ليس عن نفسه بل عن أخر ، ومن هو الأخر إلا أدم الذى ساوى نفسه بالله اختطافا فا ستحق هذا الحكم ؟ ..
إذن قد تبرأ أدم باتهام يسوع .
وإن مات ابن الله تحت عقوبة هذا الحكم كمجدّف ، ورضى أن يموت فعلاً!ألا يكون قد مات ليس عن نفسه قطعا بل عن آخر.ومن هذا الأخر إلا أدم الذى مات فعلا ً ؟؟
إذن فقد قبل أدم الحياة بموت يسوع..
ثانيا : إن حُكم على ابن الله كفاعل شر – وهو القدوس – وقبل الحكم ليس عن نفسه بل عن آخر .الذى هو أنا وأنت ؟
إذن فقد تبرأنا باتهام يسوع ،نحن وكل من يؤمن ان الرب يسوع ابن الله الحى حكم عليه كفاعل شر وقبل الحكم عنا !!
إذن فنحن أحياء بموت يسوع .
وهكذا خرج الرب من بيت حنان وقيافا ثم بلاط هيرودس ثم بيلاطس ومعه وثيقة تحوى في ظاهرها إتهاما "وحكما" بالموت على المدعو "يسوع" وهى في طياتها السرية أختام ملكية بإمضاء ابن الله – كنائب عن البشر بالتجسد – تحوى براءة آدم وكل الخطاة ، مع وصية بإقامتهم من الموت ، يصير تنفيذها على الصــــــــــــــــــــــــــــــــلــــيـب
نشأت عدلى