sana
01-28-2008, 11:45 AM
سألونى : هل تشعرين إنك إتخذت القرار الصواب عند إعتناقك المسيحية ؟
أجبت :
حفظت وناديت الأسماء الحسنى واحداً بعد واحداً لعلى أصل إلى إسم الله الأعظم , وبعد لقائى بالمسيح وعندما قرأت الإنجيل ذاب قلبى حباً ووجدت ما أبحث عنه 0
منذ لقائى مع المسيح حتى اليوم كلما ذهبت إلى إجتماع أو لقاء مع بعض الأحباء فى المسيح يتردد على مسامعى أسئلة و وصدقنى عزيزى القارئ إذا قلت أن هذه الأسئلة تكرر عشرات المرات أو أكثر والأسئلة هى :-
هل تشعرين أنك إتخذتى القرار الصواب عند إعتناقك المسيحية ؟
هل أنت سعيدة مع المسيح ؟
ألم تشعرى لحظة بالندم ؟
وكان جوابى دائماً أشكر الله أننى أشعر بكل إرتياح وسعادة , لقد كان لقائى مع المسيح أروع من أن يوصف بكلمات , لقد إستولى الحبيب على قلبى ومشاعرى , ولكننى أشعر بالندم على ما فات من عمرى وانا بعيدة عنه .. عن ملك الملوك , واليوم أريد أن أجيب بطريقة أخرى بعيدة عن المشاعر ألا وهى .. العقل 0
فى عقيدتى القديمة .. لله تسعة وتسعون إسم , والله هو المائة وكنت أعلم من والدى - أنه منْ حفظ هذه الأسماء دخل الجنة , وأنه يوجد بين هذه الأسماء " إسم الله الأعظم " وهو مخفى لا يعرفه أحد , ولا يتوصل إليه إلا منْ وصل إلى درجة عالية من التصوف والإيمان , وهذا الإسم عظيم لدرجة أنه إذا نادى به من توصل إليه فى الدعاء نال كل ما يطلب 0
قضيت ليالى طويلة أحفظ هذه الأسماء حتى حفظتها عن ظهر قلب وناديت الله بكل إسم على حده , لعلى أصل إلى إسم الله الأعظم 0
لكن بعد لقائى بالحبيب وبعد أن بدأت أقرأ فى الإنجيل ذاب قلبى حباً , لقد وجدت أبحث عنه ! إنه ليس مخفى عن أحد , بل على العكس أن رب المجد أعطاه لكل محبى إسمه مجاناً بدون عناء 0
فى إنجبل معلمنا يوحنا الرسول : " الحق الحق أقول لكم من يؤمن بى فالأعمال التى أنا أعملها هو أيضاً يعملها ويعمل أعظم منها لأنى ماض إلى أبى , ومهما سألتم بإسمى فذلك أفعله " ( يوحنا 14: 12)
وفى إنجيل معلمنا مرقس الرسول : " وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين بإسمى ويتكلمون بألسنه جديدة , يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون " ( مرقس 16: 17- 18)
وفى أعمال الرسل فى معجزة شفاء الرجل الأعرج من بطن أمه يقول الكتاب : " فقال بطرس : ليس لى ذهب ولا فضة ولكن الذى لى فإياه أعطيك بإسم يسوع المسيح الناصرى قم وإمشى وأمسكه بيده اليمنى وأقامه , ففى الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب ووقف وصار يمشى ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشى ويطفر ويسبح الله " (أعمال 3)
لقد أعطانا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح إسمه المبارك العظيم لنسأل ونطلب بكل ثقة .. وننال بالإيمان .. هل يوجد حب أعظم من هذا الحب ؟ إن الحبيب يريد أن نصل بأقصر الطرق إلى الله ولكن بالإيمان 0
صدقنى عزيزى القارئ .. لم اعرف الحب إلا بعد لقائى مع المسيح .. ولم أشعر بالسلام إلا فى حضنه
أجبت :
حفظت وناديت الأسماء الحسنى واحداً بعد واحداً لعلى أصل إلى إسم الله الأعظم , وبعد لقائى بالمسيح وعندما قرأت الإنجيل ذاب قلبى حباً ووجدت ما أبحث عنه 0
منذ لقائى مع المسيح حتى اليوم كلما ذهبت إلى إجتماع أو لقاء مع بعض الأحباء فى المسيح يتردد على مسامعى أسئلة و وصدقنى عزيزى القارئ إذا قلت أن هذه الأسئلة تكرر عشرات المرات أو أكثر والأسئلة هى :-
هل تشعرين أنك إتخذتى القرار الصواب عند إعتناقك المسيحية ؟
هل أنت سعيدة مع المسيح ؟
ألم تشعرى لحظة بالندم ؟
وكان جوابى دائماً أشكر الله أننى أشعر بكل إرتياح وسعادة , لقد كان لقائى مع المسيح أروع من أن يوصف بكلمات , لقد إستولى الحبيب على قلبى ومشاعرى , ولكننى أشعر بالندم على ما فات من عمرى وانا بعيدة عنه .. عن ملك الملوك , واليوم أريد أن أجيب بطريقة أخرى بعيدة عن المشاعر ألا وهى .. العقل 0
فى عقيدتى القديمة .. لله تسعة وتسعون إسم , والله هو المائة وكنت أعلم من والدى - أنه منْ حفظ هذه الأسماء دخل الجنة , وأنه يوجد بين هذه الأسماء " إسم الله الأعظم " وهو مخفى لا يعرفه أحد , ولا يتوصل إليه إلا منْ وصل إلى درجة عالية من التصوف والإيمان , وهذا الإسم عظيم لدرجة أنه إذا نادى به من توصل إليه فى الدعاء نال كل ما يطلب 0
قضيت ليالى طويلة أحفظ هذه الأسماء حتى حفظتها عن ظهر قلب وناديت الله بكل إسم على حده , لعلى أصل إلى إسم الله الأعظم 0
لكن بعد لقائى بالحبيب وبعد أن بدأت أقرأ فى الإنجيل ذاب قلبى حباً , لقد وجدت أبحث عنه ! إنه ليس مخفى عن أحد , بل على العكس أن رب المجد أعطاه لكل محبى إسمه مجاناً بدون عناء 0
فى إنجبل معلمنا يوحنا الرسول : " الحق الحق أقول لكم من يؤمن بى فالأعمال التى أنا أعملها هو أيضاً يعملها ويعمل أعظم منها لأنى ماض إلى أبى , ومهما سألتم بإسمى فذلك أفعله " ( يوحنا 14: 12)
وفى إنجيل معلمنا مرقس الرسول : " وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين بإسمى ويتكلمون بألسنه جديدة , يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون " ( مرقس 16: 17- 18)
وفى أعمال الرسل فى معجزة شفاء الرجل الأعرج من بطن أمه يقول الكتاب : " فقال بطرس : ليس لى ذهب ولا فضة ولكن الذى لى فإياه أعطيك بإسم يسوع المسيح الناصرى قم وإمشى وأمسكه بيده اليمنى وأقامه , ففى الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب ووقف وصار يمشى ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشى ويطفر ويسبح الله " (أعمال 3)
لقد أعطانا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح إسمه المبارك العظيم لنسأل ونطلب بكل ثقة .. وننال بالإيمان .. هل يوجد حب أعظم من هذا الحب ؟ إن الحبيب يريد أن نصل بأقصر الطرق إلى الله ولكن بالإيمان 0
صدقنى عزيزى القارئ .. لم اعرف الحب إلا بعد لقائى مع المسيح .. ولم أشعر بالسلام إلا فى حضنه