amanyelhadedy
04-29-2008, 02:15 PM
في شهر مايو 1992 كنت أعالج من تعب معين وكان اعتقادي انه قولون ولكن بعد أربع سنين طلب الأطباء مني عمل أشعة مقطعية وظهر ورم كبير الحجم وبعد استئصاله وتحليله ظهر انه ورم خبيث ... كنت في حــيرة وتساؤلات مع ربنا لماذا؟؟ ولكن الرب كان يشجعني ويذكرني كثيرا بالمرأة الشونامية .. عندما مات ابنها وكان رجل الله يقول لها سلام سلام ... وكان الله يقول لي " سلام سلام وان هذا المرض ليس للموت وإن الرب سوف يمجد" وأنا كنت أبنــي إيمانى بهذه الوعود... وكنت كثيرا في صلاتي مع الرب أجـده يخبرني أنه لو كنت مرضت قبل ذلك ربما كنت انهار لكن أعطاني الإيمان وأعــَدني لهذه الظروف.
أجريت لي العملية.. وبعد ستة شهور رجع الورم مرة أخرى وأخبرني الطبيب الجراح أنه لابد من ازالة الكلى الشمال وكذلك الورم الموجود خلفها... لم استسلم لرأى الجراح واستمريت فى الصلاة بإيمان وكنت اتحدث للرب قائلة: "أنت اعطيتني عضو فى جسدى فلماذا تأخذه مني؟؟" وكنت أصلى كثيراً للرب. وبعد أسبوع عملت أشعة وذهبت لعدة أطــباء وكانوا يقولون لي لابد أن اجرى العملية وأن الوقت محسوب علىّ.
لكن تغــير الوضع وربنا مد يده والطبيب الجراح وجد أن الكلى تعمل ولا يوجد داعي لإزالتها....
بعد ذلك أجريت العملية الثانية وبعد خروجي من العملية صليت للرب وقلت : " أنا لم اخدمك من قبل لكن اعطني عمر جديد أخدمك به ولا تسمح يارب ان حياتي تنتهى"... واستمريت في الصلاة بالرغم من تخويف ابليس لي.. كنت كل مرة اذهب للطبيب اسأله إن كان هناك علاج لتجنب العمليات الجراحية وكانت إجابته " لو حتى جزء بسيط جداً ظهر لابد من التدخل الجراحي؟".
ذهبت للرب واستمريت فى الصلاة وقلت : " الأطباء عجزوا عن العلاج لكنك أنت الإله القدير صاحب الاختصاص وعندك للموت مخارج" واستمريت اعظم واسبح الرب... وفي يوم اختبرت حضور الرب بطريقة خاصة علمت إني شفيت نهائياً. بعد العملية بثلاث شهور طلب الطبيب عمل اشعة مقطعية وعندما رأى الطبيب الاشعة وجد المرض لم يرجع ثانية فقلت له "أنت قلت انه لايوجد علاج وانا ذهبت اسأل صاحب الاختصاص الرب يسوع والرب شفانى" وبعد ثلاثة شهور ذهبت لمركز الأشعة مقطعية مرة أخرى واشكر الرب أنها كانت سليمة 100% وأنا الآن أحسن بكثير مما كنت عليه وأشكر وامجد الرب يسوع.
أجريت لي العملية.. وبعد ستة شهور رجع الورم مرة أخرى وأخبرني الطبيب الجراح أنه لابد من ازالة الكلى الشمال وكذلك الورم الموجود خلفها... لم استسلم لرأى الجراح واستمريت فى الصلاة بإيمان وكنت اتحدث للرب قائلة: "أنت اعطيتني عضو فى جسدى فلماذا تأخذه مني؟؟" وكنت أصلى كثيراً للرب. وبعد أسبوع عملت أشعة وذهبت لعدة أطــباء وكانوا يقولون لي لابد أن اجرى العملية وأن الوقت محسوب علىّ.
لكن تغــير الوضع وربنا مد يده والطبيب الجراح وجد أن الكلى تعمل ولا يوجد داعي لإزالتها....
بعد ذلك أجريت العملية الثانية وبعد خروجي من العملية صليت للرب وقلت : " أنا لم اخدمك من قبل لكن اعطني عمر جديد أخدمك به ولا تسمح يارب ان حياتي تنتهى"... واستمريت في الصلاة بالرغم من تخويف ابليس لي.. كنت كل مرة اذهب للطبيب اسأله إن كان هناك علاج لتجنب العمليات الجراحية وكانت إجابته " لو حتى جزء بسيط جداً ظهر لابد من التدخل الجراحي؟".
ذهبت للرب واستمريت فى الصلاة وقلت : " الأطباء عجزوا عن العلاج لكنك أنت الإله القدير صاحب الاختصاص وعندك للموت مخارج" واستمريت اعظم واسبح الرب... وفي يوم اختبرت حضور الرب بطريقة خاصة علمت إني شفيت نهائياً. بعد العملية بثلاث شهور طلب الطبيب عمل اشعة مقطعية وعندما رأى الطبيب الاشعة وجد المرض لم يرجع ثانية فقلت له "أنت قلت انه لايوجد علاج وانا ذهبت اسأل صاحب الاختصاص الرب يسوع والرب شفانى" وبعد ثلاثة شهور ذهبت لمركز الأشعة مقطعية مرة أخرى واشكر الرب أنها كانت سليمة 100% وأنا الآن أحسن بكثير مما كنت عليه وأشكر وامجد الرب يسوع.