amanyelhadedy
04-29-2008, 02:17 PM
كتبت هذا الزجل ليس من قراءات قرأتها لآخرين ولا أفكار أعجبت بها فى وقت ما.. ولكنه ناتج عـن اختبارات عشتها مع الرب.. وستجدون أن كل جــزء فى هذا الزجل عبارة عن اختبار عشته مع الرب.. كما أن فى هذا الزجل جــزء يتحدث عن معجزة شفاء حدثت معي عام 2004.. فأود أن أشارككم بها قبل قــراءتــه..
في أغسطس 2004 كان هناك مؤتمر لاجتماع طريق الحياة في (بيت إيل بقـليوب).. وكان لي شرف أن أكــون من مجموعة الخدام العاملون به. وعند بداية اجتماعات الإعداد والتجهيز بدأت مقاومة شديدة علّى وعلى بيتى وظروفي، وكان هذا يزيد من إصرارى على تكملة الخدمة ويزيد من صمودي أمام المقاومة.
قبل المؤتمر بثلاثة أيام وفي طريقي للعمل صباحاً وأثناء نزولي سلم مترو الانفاق، انــزلقت على السلم واخذت حوالى 12 درجة سلم دحرجة.. سقطت واستمريت على الأرض حوالى 10 دقائق كنت اثنـاءها أصلي
أن الله يعطيني قوة لأستطيع أن أقـف على رجلي، وبعدها بدأت اتحرك. ولكن لكي أعلن عنادي أمام إبليس واصرارى على الخدمة، اتجهت إلى عملي وأكملت يومي ولكني كنت آخذ مُسكنات كثيرة لتسكين الآلام.
كنت أعلم أن ظهور أي تورم يعني أن هناك كسور أو شروخ ولكن لم يظهر وقتها أية علامات على ذلك، مما شجعني على أن أصرف نظر عن ذهابي للطبيب أو عمل أية فحوصات.
ليلة المؤتمر بدأ يظهر ورم وبدأ الألم يشتد ولكن نظراً لضيق الوقت واحتياج الخدمة، ذهبت لصيدلي وأعطاني مَرهماً للدهان ونصحني بربط ذراعي برباط ضاغط.
بدأ المؤتمر وأنا مستمرة على المسكنات والرباط الضاغط.. وفي اليوم الثاني للمؤتمر وأثناء الصلاة بعد العظة قال الخادم "إنه الآن وقت شفاء.. اليوم الرب بيعلن عن شفاء من الصداع المزمن وآلام العظام". وبعد ثوانٍ قال "اليوم سيكون شفاء ليد بها تعب في العظام" وكأن الله كان يقول لى "أنا جئت اليوم لشفائك بالتحديد".
اتجهت للخادم دون ان أطلب منه صلاة شفاء وقلت أكيد هو يرى يدي أنها مربوطة وسيصلي من أجل ذلك، وبدأ الخادم يصلي لي في صمت لمدة دقيقة تقريباً.. ثم تنبأ بكلام على حياتى ولم أسمع شيء عن الشفاء.. وبعدها رفع يده وانهى الصلاة معى. واعتقدت أنه لم يدرك أن هناك شيئاً ما في عظامي.
أكملت يومي في المؤتمر وكل ما كنـت أفكر فيه أنه عندما ينتهى المؤتمر لابد أن أذهب للطبيب وأعمل أشعة على ذراعي. وفي نهاية اليوم وقبل النوم، فككت الرباط كما قال لي الصيدلي. وعند استيقاظي صباحاً قمت لأغسل وجهي وفوجئت أننى أستعمل يداي الاثنين طبيعي جداً، الأمر الذي لم استطع فعله قبل ذلك بأيام.. ورحت أضرب الحائط بيدي وأنا مندهشة حتى أتأكد من سلامتها.
وتذكرت صلاتي وصلاة الخادم معي ووعود الرب بالشفاء.. وأدركت انها معجزة.. وكأن الله يتحدث لي ويقول "أنتِ صليتي ونسيتي. وأنا لم أنسى..". ولما الخادم صلى معكي كان هذا وقت شفاء وكان هناك شفاء يحدث في المكان.. لكن هاتين النبوتين كانتا هدية مني لكِ بالإضافة للشفاء..". الآن اسمحوا لي أن أقدم لحضراتكم الزجل الذي قمت بكتابته.. ولكنى أطلب منكم أن تعتبروا هذا الزجل بمثابة صلاة مرفوعة منكم للرب وتعلنوا إيمانكم معي عند قراءتكم لهذه الكلمات...
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
لما قلت لى إنك في عهد معاي
وأنا ما قدرتش أحافظ على العهد من جواي
برغــم ضعفي وبسبب دمك كنت أمين معاي
لما كانت الضغطة صعبة
لما كانت الغيمة جــامــدة
جاية النهاردة اشكرك لأنك كنت لي صخــرة
لما الببان عجزت عن حمايتي
ولما كرامتي دابت قدام عجزي
جاية النهاردة اقولك انت ستري ورافع راسي
لما شفت اللوحة اللي رسمتها بأيامي
ولما شــوفت كــل الــوانها رمــادي
النهاردة اقولك دي كانت أحـلى لوحـة في حياتي
الدكاترة تاهـوا في تشخيص تعبي
وراحوا يكتبوا تقارير عن مرضي
كنت بالاقي شمس الــبر دايماً بتعالجني
لما كنت أظن إن الشفاء ده ليه شروط وآوان
وسمعت الخادم لما قال المريض يتقدم لــــقدام
ماصدقتش لما بالنعمة شفــيتني بالتمــــام
لما نفسي فرحت بمعجزات عملتها ايديك
ولما الضحكة رنت فرحانة بأعمال ايديك
جايـــــــة النهاردة أرفــع كل المجد لــــيك
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
لما الحمل على كتفي كان ثقيل
والآه كـانت بتطلع فــي اللــيل
دائمــا كان كتفك لكتفــي بديل
من خدمتك كثير أقول مش هاكمل واهرب
وانت علمتنى إنها مقاومة ولازم أصـــمد
وبقوتك قلت لــي إن ملكوتك يُغصــــب
وكل مرة فيها كنت أحـاول أهرب
ألاقيك تشجع وترفع وعلىَّ تُصــبر
علشــان حــبك لىَّ من جهلي أكــبر
لما خوفي خلاني صغيرة قــدام الناس
وحسيت إني ضعيفة وماعنديش قدرات
لاقيت روحك بيعلن إنك صانع الامكانيات
لما روحـت أدور على النجاح
وكل اللي كــنت مسنودة عليه راح
لاقيتك بتقوللي إن مشيئتك النجــاح
القريب لاقــــيته بِعِـْـد عني
والغـريب مش قـــادر يفهمني
جيت لك عشان انت على كفك نقشني
دورت كـــثير عـــلى شغلي
والناس استغربوني لما قلت الرب هيجيب لي
لاقيتك بتدي بالكيل في حضني ولحد عندي
أنا مش وحـــيــدة ومنعــزلة
طول ما خدام طــريق الحياة لي جسد ومظلـة
وفــيــه قـــادة حسب قلبك زي غــادة ويوحــنا
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
الــدودة الشرذمـــة الصــــــغيرة
قدام خدمات كثيرة واقفة متحيرة
لما آمنت إن النعمة مش متحيزة
ولو جه ظلم علــىَّ من الناس
وسألت منين ييجــي الخلاص
أؤمن انك متحكم في مملكة الناس
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
إن كانت في حـياتي أي لـعنة
حـــبك مش بس هيحولها لبركة
لكــن هيخليني انا كمان أكـــون بركة
اللي جاي أحسن من اللي فات
والرمــاد هتعوض عنه بالجــــمال
وكل خايف قلبه هيجمد ويبقى شجاع
وكل ضعيف هيقول أنا بطل في الميدان
والغيمـــة هتصبح شمــس بعــــد غياب
وكل مظلوم هيصرخ لك هيبقى بيك فرحــان
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
كلمة واحدة من كلامك عن حياتي مش هتقع
وانت يارب هتديني قوة اخدمك بها واترفــع
وان كان فيه حــاجة وقعت مني وماتحققــتش
السنة دي هتـديـني نور أجري به وأعوض وماهدرش
خدمـة لمجـدي مش لمجــدك
وإن كان في يوم وقفت وخـدمتك
لانك بتصلح كل ابن ينسى فضلك
اقـــبل اعترافـــي في حبك
وانت اديتني كثير في عمــري سنة ورا ســنة والأيـام بتجري
واداه قيمـة ومعنى لأيــامــي
النهاردة جاية اشكـر اللي رفعنـي
ولسه ماشفـتش الاستجـابـــة
كل صلوة وصرخـة رفعتهـا لك
والإجابـة جايـة جاية في ميعادك
أنـا واثقـة انهــا قـــدامـك
إن أيـامي الجاية كلها في إيـدك
ده عهــد علىَّ بينـي وبينـــك
وانا واثقة انها هتكون في المشيئة
تعال يارب وارسم لوحـة جــديدة
يارب اللي معرفش انك انت نبـــع الحياة
يعرف طريق اجتماعي طريق الحـياة
فيشهد عنك انك انت الطريق والحياة
في أغسطس 2004 كان هناك مؤتمر لاجتماع طريق الحياة في (بيت إيل بقـليوب).. وكان لي شرف أن أكــون من مجموعة الخدام العاملون به. وعند بداية اجتماعات الإعداد والتجهيز بدأت مقاومة شديدة علّى وعلى بيتى وظروفي، وكان هذا يزيد من إصرارى على تكملة الخدمة ويزيد من صمودي أمام المقاومة.
قبل المؤتمر بثلاثة أيام وفي طريقي للعمل صباحاً وأثناء نزولي سلم مترو الانفاق، انــزلقت على السلم واخذت حوالى 12 درجة سلم دحرجة.. سقطت واستمريت على الأرض حوالى 10 دقائق كنت اثنـاءها أصلي
أن الله يعطيني قوة لأستطيع أن أقـف على رجلي، وبعدها بدأت اتحرك. ولكن لكي أعلن عنادي أمام إبليس واصرارى على الخدمة، اتجهت إلى عملي وأكملت يومي ولكني كنت آخذ مُسكنات كثيرة لتسكين الآلام.
كنت أعلم أن ظهور أي تورم يعني أن هناك كسور أو شروخ ولكن لم يظهر وقتها أية علامات على ذلك، مما شجعني على أن أصرف نظر عن ذهابي للطبيب أو عمل أية فحوصات.
ليلة المؤتمر بدأ يظهر ورم وبدأ الألم يشتد ولكن نظراً لضيق الوقت واحتياج الخدمة، ذهبت لصيدلي وأعطاني مَرهماً للدهان ونصحني بربط ذراعي برباط ضاغط.
بدأ المؤتمر وأنا مستمرة على المسكنات والرباط الضاغط.. وفي اليوم الثاني للمؤتمر وأثناء الصلاة بعد العظة قال الخادم "إنه الآن وقت شفاء.. اليوم الرب بيعلن عن شفاء من الصداع المزمن وآلام العظام". وبعد ثوانٍ قال "اليوم سيكون شفاء ليد بها تعب في العظام" وكأن الله كان يقول لى "أنا جئت اليوم لشفائك بالتحديد".
اتجهت للخادم دون ان أطلب منه صلاة شفاء وقلت أكيد هو يرى يدي أنها مربوطة وسيصلي من أجل ذلك، وبدأ الخادم يصلي لي في صمت لمدة دقيقة تقريباً.. ثم تنبأ بكلام على حياتى ولم أسمع شيء عن الشفاء.. وبعدها رفع يده وانهى الصلاة معى. واعتقدت أنه لم يدرك أن هناك شيئاً ما في عظامي.
أكملت يومي في المؤتمر وكل ما كنـت أفكر فيه أنه عندما ينتهى المؤتمر لابد أن أذهب للطبيب وأعمل أشعة على ذراعي. وفي نهاية اليوم وقبل النوم، فككت الرباط كما قال لي الصيدلي. وعند استيقاظي صباحاً قمت لأغسل وجهي وفوجئت أننى أستعمل يداي الاثنين طبيعي جداً، الأمر الذي لم استطع فعله قبل ذلك بأيام.. ورحت أضرب الحائط بيدي وأنا مندهشة حتى أتأكد من سلامتها.
وتذكرت صلاتي وصلاة الخادم معي ووعود الرب بالشفاء.. وأدركت انها معجزة.. وكأن الله يتحدث لي ويقول "أنتِ صليتي ونسيتي. وأنا لم أنسى..". ولما الخادم صلى معكي كان هذا وقت شفاء وكان هناك شفاء يحدث في المكان.. لكن هاتين النبوتين كانتا هدية مني لكِ بالإضافة للشفاء..". الآن اسمحوا لي أن أقدم لحضراتكم الزجل الذي قمت بكتابته.. ولكنى أطلب منكم أن تعتبروا هذا الزجل بمثابة صلاة مرفوعة منكم للرب وتعلنوا إيمانكم معي عند قراءتكم لهذه الكلمات...
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
لما قلت لى إنك في عهد معاي
وأنا ما قدرتش أحافظ على العهد من جواي
برغــم ضعفي وبسبب دمك كنت أمين معاي
لما كانت الضغطة صعبة
لما كانت الغيمة جــامــدة
جاية النهاردة اشكرك لأنك كنت لي صخــرة
لما الببان عجزت عن حمايتي
ولما كرامتي دابت قدام عجزي
جاية النهاردة اقولك انت ستري ورافع راسي
لما شفت اللوحة اللي رسمتها بأيامي
ولما شــوفت كــل الــوانها رمــادي
النهاردة اقولك دي كانت أحـلى لوحـة في حياتي
الدكاترة تاهـوا في تشخيص تعبي
وراحوا يكتبوا تقارير عن مرضي
كنت بالاقي شمس الــبر دايماً بتعالجني
لما كنت أظن إن الشفاء ده ليه شروط وآوان
وسمعت الخادم لما قال المريض يتقدم لــــقدام
ماصدقتش لما بالنعمة شفــيتني بالتمــــام
لما نفسي فرحت بمعجزات عملتها ايديك
ولما الضحكة رنت فرحانة بأعمال ايديك
جايـــــــة النهاردة أرفــع كل المجد لــــيك
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
لما الحمل على كتفي كان ثقيل
والآه كـانت بتطلع فــي اللــيل
دائمــا كان كتفك لكتفــي بديل
من خدمتك كثير أقول مش هاكمل واهرب
وانت علمتنى إنها مقاومة ولازم أصـــمد
وبقوتك قلت لــي إن ملكوتك يُغصــــب
وكل مرة فيها كنت أحـاول أهرب
ألاقيك تشجع وترفع وعلىَّ تُصــبر
علشــان حــبك لىَّ من جهلي أكــبر
لما خوفي خلاني صغيرة قــدام الناس
وحسيت إني ضعيفة وماعنديش قدرات
لاقيت روحك بيعلن إنك صانع الامكانيات
لما روحـت أدور على النجاح
وكل اللي كــنت مسنودة عليه راح
لاقيتك بتقوللي إن مشيئتك النجــاح
القريب لاقــــيته بِعِـْـد عني
والغـريب مش قـــادر يفهمني
جيت لك عشان انت على كفك نقشني
دورت كـــثير عـــلى شغلي
والناس استغربوني لما قلت الرب هيجيب لي
لاقيتك بتدي بالكيل في حضني ولحد عندي
أنا مش وحـــيــدة ومنعــزلة
طول ما خدام طــريق الحياة لي جسد ومظلـة
وفــيــه قـــادة حسب قلبك زي غــادة ويوحــنا
دي مش وقفة حساب
ولا وقت للذكريات
دي وقفة شكر على اللي فات
واعلان إيمــــان على اللي جاي كمان
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
الــدودة الشرذمـــة الصــــــغيرة
قدام خدمات كثيرة واقفة متحيرة
لما آمنت إن النعمة مش متحيزة
ولو جه ظلم علــىَّ من الناس
وسألت منين ييجــي الخلاص
أؤمن انك متحكم في مملكة الناس
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
إن كانت في حـياتي أي لـعنة
حـــبك مش بس هيحولها لبركة
لكــن هيخليني انا كمان أكـــون بركة
اللي جاي أحسن من اللي فات
والرمــاد هتعوض عنه بالجــــمال
وكل خايف قلبه هيجمد ويبقى شجاع
وكل ضعيف هيقول أنا بطل في الميدان
والغيمـــة هتصبح شمــس بعــــد غياب
وكل مظلوم هيصرخ لك هيبقى بيك فرحــان
اُعلن ايماني.. اُعلن إيماني.. اُعلن إيماني
كلمة واحدة من كلامك عن حياتي مش هتقع
وانت يارب هتديني قوة اخدمك بها واترفــع
وان كان فيه حــاجة وقعت مني وماتحققــتش
السنة دي هتـديـني نور أجري به وأعوض وماهدرش
خدمـة لمجـدي مش لمجــدك
وإن كان في يوم وقفت وخـدمتك
لانك بتصلح كل ابن ينسى فضلك
اقـــبل اعترافـــي في حبك
وانت اديتني كثير في عمــري سنة ورا ســنة والأيـام بتجري
واداه قيمـة ومعنى لأيــامــي
النهاردة جاية اشكـر اللي رفعنـي
ولسه ماشفـتش الاستجـابـــة
كل صلوة وصرخـة رفعتهـا لك
والإجابـة جايـة جاية في ميعادك
أنـا واثقـة انهــا قـــدامـك
إن أيـامي الجاية كلها في إيـدك
ده عهــد علىَّ بينـي وبينـــك
وانا واثقة انها هتكون في المشيئة
تعال يارب وارسم لوحـة جــديدة
يارب اللي معرفش انك انت نبـــع الحياة
يعرف طريق اجتماعي طريق الحـياة
فيشهد عنك انك انت الطريق والحياة