bishonium
04-29-2008, 02:37 PM
التجسد
الله صار إنساناً
أعظم قصة حب
"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ... والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب.." (يو1: 1 & 14)
"الذي إذ كان في صورة الله.. أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس" (في2: 6-7)
يُعد تجسد المسيح من أحد الحقائق الهامة والواضحة التي يعلنها الكتاب المقدس ويفرد لها أجزاء كثيرة في الكتاب المقدس، كما يعتبر من أحد العقائد التعليمية الهامة والأساسية جداً في إيماننا المسيحي، حتى يمكننا القول أنه جزء لا يتجزأ ولا يمكن الاستغناء عنه إذ يعتبر من أساسيات عقيدتنا وحياتنا المسيحية.
ويعلن لنا الكتاب المقدس أن يسوع المسيح ليس مجرد إنساناً عادياً، كما أنه ليس شخصاً فريداً ذو تعاليم سامية، ولا حتى مجرد نبي يحمل رسالة من عند الله بل هو أعظم من ذلك بكثير. إن يسوع المسيح هو الله نفسه الذي قرر أن يأتي إلي العالم بطريقة معجزية ويُظهر نفسه كإنسان بشري. لهذا يقول الكتاب أن العذراء تحبل حبلاً ليس من زرع بشر بل حبلاً إلهياً معجزياً، وهي عذراء لا تعرف رجلا ، فيولد يسوع المسيح ميلاداً بشرياً من امرأة ليكون إنساناً كاملاً بلا خطية وإلهاً كاملاً في ذات الوقت.
ويطلق الكتاب المقدس على هذا التجسد تعبيراً مميزاً فيقول "الله ظهر في الجسد" (1تيمو16:3) أي ظهور الله ذاته وبطبيعته الإلهية وإعلانه عن نفسه من خلال جسداً بشرياً كاملاً. إن يسوع المسيح ابن الله الأزلي الذي هو الله ذاته، وهو والآب واحد (يو30:10)، قد اتضع وتنازل وأخلى نفسه من مجده الأزلي وقَبِلَ أن يصنع أعظم معجزة على مر التاريخ. لقد حلّ بيننا (يو14:1) في صورة بشرية نراها ونعرفها، يتكلم معنا ويمدّ يده ليلمسنا، وفي النهاية يتمم القصد الأبدي بأن يصلب ويموت كإنسان بديلاً عن كل البشرية، ثم يقوم منتصراً على الموت معطياً للإنسان أعظم رجاء وباب للخلاص.
أحبائي.. إن التجسد هو أعظم قصة حب؛ إنها القصة التي لا مثيل لها. لأنه لا يوجد حب أعظم من هذا أن يضع ابن الله السرمدي القدير الأزلي الأبدي نفسه ويقبل أن يوجد في صورة إنسانية ضعيفة ليتمم أعظم قصد كان في قلبه وهو فداء الإنسان.
تساؤلات
أحياناً تجد بعض الأذهان الطبيعية صعوبة في فهم وقبول تجسد المسيح باعتباره أمراً غير منطقي وغير مقبول عقلياً، ولهذا كثيراً ما تنشأ أفكار بل وتساؤلات حول حقيقة هذا الموضوع الهام. فبسبب عدم فهم الكثيرين لمحبة الله الفائقة التي كانت في قلب الآب لنا، وعدم إدراك الغرض العظيم الذي كان يحتم هذا التجسد (وهو ما سنشرحه بالتفصيل بعد قليل)، تنشأ هذه التساؤلات ومنها:
هل يسوع المسيح هو الله فعلاً؟ أم هو مجرد إنسان عظيم ونبي مُكرم؟
كيف تفكر أو تقبل أن الله القدير المتعالي المنزه يصير في صورتنا البشرية الحقيرة؟ أليس هذا إهانة للذات الإلهية؟!
وكيف يمكن أن يكون هذا؟ هل تزوج الله لكي ينجب له ابنا؟ حاشا !!!
وهل هذه العقيدة العسرة الفهم يمكن أن تكون حقيقة؟
وهل المبررات التي يعلنها الإنجيل بالفعل كافية ومنطقية لتقبُل هذه العقيدة؟ وهل الله الخالق القدير كان عاجزاً عن إيجاد وسيلة أخرى لفداء الإنسان غير هذه؟
صديقي وصديقتي، إن كنت تعاني من مثل هذه التساؤلات أو تجد صعوبة في فهم معنى التجسد، فأنا بكل تأكيد لا ألومك لأن التجسد سر عظيم. ولكني أقول لك إنك لم تكتشف حتى الآن أعظم قصة حب في التاريخ كله وفي حياتك أنت شخصياً، وهي حب الله للإنسان. وياله من خبر سار سيغير كل حياتك عندما تدركه وتنفتح عينيك لتفهمه!!.
ولكن قبل أن أشرح المزيد عن التجسد، دعني أقول لك مثالاً على سبيل التوضيح؛ إن البشر يتحدثون كثيراً ويتحاكون عن قصص الحب البشرية، سواء الحقيقية أو الخيالية، ويتنافسون على سرد التضحيات التي يقدمها المُحب لمن يحبه.. فهذا يضحي بسعادته وآخر يضحي بحياته.. وهذه أم تبذل الكثير من أجل أولادها.. الخ، وقد اعتدنا أن نتقبل هذه القصص ونصدقها. ترى ماذا يحدث إذا تخيلت معي قصة حب بين الله والإنسان؛ كيف سيكون حجم حب الله القدير والخالق؟ كيف ستكون صفات هذه المحبة وإمكانياتها؟ وإذا كانت حجم تضحيات المحبة البشرية بهذا المقدار، إذاً ما هو مقدار عطاء المحبة الإلهية وتضحياتها عندما يكون المُحب هو إله المحبة الذي طبيعته هي الحب؟
لماذا يتعجب البعض مستبعداً فكرة أن يحب الله خليقته- التي صنعها بيديه- محبة تجعله يصنع معجزة وتضحية مثل هذه؟! فلو كان هذا الحب غريباً ومستبعداً بالنسبة لطبيعتنا البشرية الخاطئة، فهي بالتأكيد ليست غريبة ولا بعيدة عن طبيعة إله المحبة. وهذا ما قاله الرسول يوحنا في رسالته الأولى "انظروا أية محبة (حرفياً أي نوع غريب من المحبة) أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله.." (1يو1:3) كما قال أيضاً "في هذا هي المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1يو10:4).
ولهذا فبالنسبة لي أنا لا أجد أية صعوبة أو تساؤلات في فهمي وقبولي لقصة تجسد ربي وإلهي يسوع المسيح؛ فهي بالنسبة لي ليست مجرد خبراً جميل وقصة مثيرة فحسب، بل وأكثر من ذلك، أجدها قصة منطقية جداً. فإذا وُجد إله يحب الإنسان الذي خلقه وأبدع في خلقه ليكون على صورته ومثاله، وكانت محبة هذا الإله فائقة كما يعلنها الكتاب المقدس، فإن تجسده يُعد في غاية المنطقية. إن الإله الحقيقي هو الذي يحب خليقته ويريد أن يفديها وينقذها بعد أن تلوثت وفسدت بالخطية. إنه ليس الإله الذي يقف بعيداً ناظراً إليك ليرى إذا كنت تستطيع أن تأتي إليه أم لا، بل إنه الإله الذي يعبر المسافات ويأتي إليك مُمدداً يديه إليك مُعلنا محبته.
أين الحقيقة!
صديقي العزيز، لا أعلم أي أفكار تدور الآن في رأسك وتتزاحم في ذهنك، كما إنني لا أعلم هل بدأت تتقبل هذه الحقيقة الإلهية أم مازلت تعاني من صعوبات في تجاوبك معها؟. ولهذا قبل أن نستمر في دراستنا للكتاب المقدس لنكتشف بأكثر تدقيق وتفصيل حقائق هذا العمل الإلهي العظيم ونتائجه، فإنني أدعوك الآن أن ترفع قلبك إلى الله الحقيقي المتعالي وتطلب منه بصدق أن يعلن لك الحقيقة، وأن يلمس قلبك ويفتح ذهنك ويزيل الغيوم عن فهمك فتكتشف قصة حبه وتجسده. وأريد أن أذكرك بأن الصلاة الحقيقية هي حديث صادق من القلب تتحدث فيه إلى الله القدير فيسمعك ويستجيب لك. إن الصلاة الحقيقية لا تحتاج إلى شكل أو فرائض معينه بل إلى صدق قلبك. فهيا تحدث إليه وأطلب روح الله أن يقودك للحقيقة. وعندما تُجاب صلاتك وتُجيبك السماء، حينئذٍ ستشعر بفرح هائل يغمر قلبك وسلام عجيب يملأ نفسك، بل وستجد كل كيانك يشكر الإله العجيب لأجل ما صنعه لأجلك. لذا تعال الآن وصل معي كلمات كهذه:
أيها الإله القدير المتعالي خالق كل الأشياء، أنت وحدك الإله
وحدك مستحق كل السجود والعبادة
أنت القدوس المنفصل عن كل شر بل وشبه الشر
أنت صانع المعجزات ومصدر كل البركات
أعلم أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمرٌ
أريدك أن تعلن لي عن نفسك وتكشف لي عن حقك
أريدك أن تلمس قلبي وذهني
دعني أدرك حقيقة قصة حبك للإنسان ولي أنا شخصياً
اجعل روحك القدوس يتحرك على حياتي الآن ويغير ويجدد في أفكاري
إنني أعلن خضوعي لك واستسلامي بالكامل لمشيئتك
آمين
الله صار إنساناً
أعظم قصة حب
"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ... والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب.." (يو1: 1 & 14)
"الذي إذ كان في صورة الله.. أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس" (في2: 6-7)
يُعد تجسد المسيح من أحد الحقائق الهامة والواضحة التي يعلنها الكتاب المقدس ويفرد لها أجزاء كثيرة في الكتاب المقدس، كما يعتبر من أحد العقائد التعليمية الهامة والأساسية جداً في إيماننا المسيحي، حتى يمكننا القول أنه جزء لا يتجزأ ولا يمكن الاستغناء عنه إذ يعتبر من أساسيات عقيدتنا وحياتنا المسيحية.
ويعلن لنا الكتاب المقدس أن يسوع المسيح ليس مجرد إنساناً عادياً، كما أنه ليس شخصاً فريداً ذو تعاليم سامية، ولا حتى مجرد نبي يحمل رسالة من عند الله بل هو أعظم من ذلك بكثير. إن يسوع المسيح هو الله نفسه الذي قرر أن يأتي إلي العالم بطريقة معجزية ويُظهر نفسه كإنسان بشري. لهذا يقول الكتاب أن العذراء تحبل حبلاً ليس من زرع بشر بل حبلاً إلهياً معجزياً، وهي عذراء لا تعرف رجلا ، فيولد يسوع المسيح ميلاداً بشرياً من امرأة ليكون إنساناً كاملاً بلا خطية وإلهاً كاملاً في ذات الوقت.
ويطلق الكتاب المقدس على هذا التجسد تعبيراً مميزاً فيقول "الله ظهر في الجسد" (1تيمو16:3) أي ظهور الله ذاته وبطبيعته الإلهية وإعلانه عن نفسه من خلال جسداً بشرياً كاملاً. إن يسوع المسيح ابن الله الأزلي الذي هو الله ذاته، وهو والآب واحد (يو30:10)، قد اتضع وتنازل وأخلى نفسه من مجده الأزلي وقَبِلَ أن يصنع أعظم معجزة على مر التاريخ. لقد حلّ بيننا (يو14:1) في صورة بشرية نراها ونعرفها، يتكلم معنا ويمدّ يده ليلمسنا، وفي النهاية يتمم القصد الأبدي بأن يصلب ويموت كإنسان بديلاً عن كل البشرية، ثم يقوم منتصراً على الموت معطياً للإنسان أعظم رجاء وباب للخلاص.
أحبائي.. إن التجسد هو أعظم قصة حب؛ إنها القصة التي لا مثيل لها. لأنه لا يوجد حب أعظم من هذا أن يضع ابن الله السرمدي القدير الأزلي الأبدي نفسه ويقبل أن يوجد في صورة إنسانية ضعيفة ليتمم أعظم قصد كان في قلبه وهو فداء الإنسان.
تساؤلات
أحياناً تجد بعض الأذهان الطبيعية صعوبة في فهم وقبول تجسد المسيح باعتباره أمراً غير منطقي وغير مقبول عقلياً، ولهذا كثيراً ما تنشأ أفكار بل وتساؤلات حول حقيقة هذا الموضوع الهام. فبسبب عدم فهم الكثيرين لمحبة الله الفائقة التي كانت في قلب الآب لنا، وعدم إدراك الغرض العظيم الذي كان يحتم هذا التجسد (وهو ما سنشرحه بالتفصيل بعد قليل)، تنشأ هذه التساؤلات ومنها:
هل يسوع المسيح هو الله فعلاً؟ أم هو مجرد إنسان عظيم ونبي مُكرم؟
كيف تفكر أو تقبل أن الله القدير المتعالي المنزه يصير في صورتنا البشرية الحقيرة؟ أليس هذا إهانة للذات الإلهية؟!
وكيف يمكن أن يكون هذا؟ هل تزوج الله لكي ينجب له ابنا؟ حاشا !!!
وهل هذه العقيدة العسرة الفهم يمكن أن تكون حقيقة؟
وهل المبررات التي يعلنها الإنجيل بالفعل كافية ومنطقية لتقبُل هذه العقيدة؟ وهل الله الخالق القدير كان عاجزاً عن إيجاد وسيلة أخرى لفداء الإنسان غير هذه؟
صديقي وصديقتي، إن كنت تعاني من مثل هذه التساؤلات أو تجد صعوبة في فهم معنى التجسد، فأنا بكل تأكيد لا ألومك لأن التجسد سر عظيم. ولكني أقول لك إنك لم تكتشف حتى الآن أعظم قصة حب في التاريخ كله وفي حياتك أنت شخصياً، وهي حب الله للإنسان. وياله من خبر سار سيغير كل حياتك عندما تدركه وتنفتح عينيك لتفهمه!!.
ولكن قبل أن أشرح المزيد عن التجسد، دعني أقول لك مثالاً على سبيل التوضيح؛ إن البشر يتحدثون كثيراً ويتحاكون عن قصص الحب البشرية، سواء الحقيقية أو الخيالية، ويتنافسون على سرد التضحيات التي يقدمها المُحب لمن يحبه.. فهذا يضحي بسعادته وآخر يضحي بحياته.. وهذه أم تبذل الكثير من أجل أولادها.. الخ، وقد اعتدنا أن نتقبل هذه القصص ونصدقها. ترى ماذا يحدث إذا تخيلت معي قصة حب بين الله والإنسان؛ كيف سيكون حجم حب الله القدير والخالق؟ كيف ستكون صفات هذه المحبة وإمكانياتها؟ وإذا كانت حجم تضحيات المحبة البشرية بهذا المقدار، إذاً ما هو مقدار عطاء المحبة الإلهية وتضحياتها عندما يكون المُحب هو إله المحبة الذي طبيعته هي الحب؟
لماذا يتعجب البعض مستبعداً فكرة أن يحب الله خليقته- التي صنعها بيديه- محبة تجعله يصنع معجزة وتضحية مثل هذه؟! فلو كان هذا الحب غريباً ومستبعداً بالنسبة لطبيعتنا البشرية الخاطئة، فهي بالتأكيد ليست غريبة ولا بعيدة عن طبيعة إله المحبة. وهذا ما قاله الرسول يوحنا في رسالته الأولى "انظروا أية محبة (حرفياً أي نوع غريب من المحبة) أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله.." (1يو1:3) كما قال أيضاً "في هذا هي المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1يو10:4).
ولهذا فبالنسبة لي أنا لا أجد أية صعوبة أو تساؤلات في فهمي وقبولي لقصة تجسد ربي وإلهي يسوع المسيح؛ فهي بالنسبة لي ليست مجرد خبراً جميل وقصة مثيرة فحسب، بل وأكثر من ذلك، أجدها قصة منطقية جداً. فإذا وُجد إله يحب الإنسان الذي خلقه وأبدع في خلقه ليكون على صورته ومثاله، وكانت محبة هذا الإله فائقة كما يعلنها الكتاب المقدس، فإن تجسده يُعد في غاية المنطقية. إن الإله الحقيقي هو الذي يحب خليقته ويريد أن يفديها وينقذها بعد أن تلوثت وفسدت بالخطية. إنه ليس الإله الذي يقف بعيداً ناظراً إليك ليرى إذا كنت تستطيع أن تأتي إليه أم لا، بل إنه الإله الذي يعبر المسافات ويأتي إليك مُمدداً يديه إليك مُعلنا محبته.
أين الحقيقة!
صديقي العزيز، لا أعلم أي أفكار تدور الآن في رأسك وتتزاحم في ذهنك، كما إنني لا أعلم هل بدأت تتقبل هذه الحقيقة الإلهية أم مازلت تعاني من صعوبات في تجاوبك معها؟. ولهذا قبل أن نستمر في دراستنا للكتاب المقدس لنكتشف بأكثر تدقيق وتفصيل حقائق هذا العمل الإلهي العظيم ونتائجه، فإنني أدعوك الآن أن ترفع قلبك إلى الله الحقيقي المتعالي وتطلب منه بصدق أن يعلن لك الحقيقة، وأن يلمس قلبك ويفتح ذهنك ويزيل الغيوم عن فهمك فتكتشف قصة حبه وتجسده. وأريد أن أذكرك بأن الصلاة الحقيقية هي حديث صادق من القلب تتحدث فيه إلى الله القدير فيسمعك ويستجيب لك. إن الصلاة الحقيقية لا تحتاج إلى شكل أو فرائض معينه بل إلى صدق قلبك. فهيا تحدث إليه وأطلب روح الله أن يقودك للحقيقة. وعندما تُجاب صلاتك وتُجيبك السماء، حينئذٍ ستشعر بفرح هائل يغمر قلبك وسلام عجيب يملأ نفسك، بل وستجد كل كيانك يشكر الإله العجيب لأجل ما صنعه لأجلك. لذا تعال الآن وصل معي كلمات كهذه:
أيها الإله القدير المتعالي خالق كل الأشياء، أنت وحدك الإله
وحدك مستحق كل السجود والعبادة
أنت القدوس المنفصل عن كل شر بل وشبه الشر
أنت صانع المعجزات ومصدر كل البركات
أعلم أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمرٌ
أريدك أن تعلن لي عن نفسك وتكشف لي عن حقك
أريدك أن تلمس قلبي وذهني
دعني أدرك حقيقة قصة حبك للإنسان ولي أنا شخصياً
اجعل روحك القدوس يتحرك على حياتي الآن ويغير ويجدد في أفكاري
إنني أعلن خضوعي لك واستسلامي بالكامل لمشيئتك
آمين