المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تناقض الإسلام وغباء المسلمين


god_love_me
05-09-2008, 10:29 AM
وفي الحقيقة بعد أن إكتشفت أن الحقائق الثابتة في الإسلام والقرآن تتساقط أمامي كأوراق الشجر في فصل الخريف ، لم أعد أؤمن حتى برسالة محمد وأنه خاتم الأنبياء ، ولا أن الإسلام دين سماوي ، ولا يمكن أن يكون القرآن كلام الله !! ولا القرآن وحي من السماء ، في الحقيقة أنا مصدوم صدمة لا توصف ... وتأكدت أننا ضحية أكذوبة تاريخية إسمها الإسلام آخر الديانات السماوية ، ولن يدخل الجنة إلا المسلمون ، وأن أكثر من سيدخلون جهنم هم النساء
هنا وقفت وتسائلت طويلاً بعد اعتكاف من الدنيا .. إلى أين المصير بعد الموت ؟ وهل سنحاسب على أعمالنا ؟ وهل يوجد ملكان يسجلان كل ما يصدر منا من قول أو فعل ، ثم يوم الحساب يتم جمع الدرجات من حسنات وسيئات ، ولو زادت السيئات بمقدار سيئة واحدة عن الحسنات ، يدخل هذا العبد جهنم وبئس المصير !! مهما قدم من أعمال خيرة ..
أين هي الحقيقة ؟ وما هو مصير كل البشر منذ بداية الخليقة ، حتى فناء الدنيا ؟ دوامات من الأسئلة التي تبدأ ولا تنتهي .. ورحلات مرهقة وطويلة من البحث والربط والتشكيك والموازنة والمقارنة والرفض والقناعة والنتائج النهاية ..
أقفلت أبوابي ..واعتكفت .. ورجعت إلى بداية الخلق من القرآن والسنة ، والديانات الأخرى قبل الإسلام ، وكانت النتائج مذهلة بالنسبة لي ، وعرفت لماذا يحرم فقهاء الإسلام إستخدام العقل ، ولماذا يفرضون أقوالهم وفتاويهم على العامة ، ولا يجوز الطعن بنزاهة الصحابة ، ولا نقد الفتاوى ، ولا نبش الأسرار التاريخية والدينية ، ويجب السكوت عن تناقضات علماء الدين ، لمجرد أنهم علماء .. فلا يوجد من هو أعلم منهم في الدين ، ولا يحق لجاهل لم يدرس الفقه أو السيرة أو تفسير القرآن ، أن يسأل أسئلة لا يحق لمسلم أن يسألها ، فالمحضورات كثيرة ، نعيش مع سلسلة لا تنتهي من المحرمات ، ولا يجوز الإعتراض ....
حتى لا أطيل عليكم المقدمة ..
أبدأ معكم رحلة تساؤلات واستنتاجات ونتائج لا يقبلها العقل .. من القرآن .. الكتاب الأول للمسلمين .. ولو انتهيت من القرآن سأدخل بالكتاب الثاني للمسلمين الصحيحين (البخاري ومسلم) ... لو أحببتم النقاش معي والحوار .. أرحب بجميع الآراء والمداخلات ، قد أكتشف منكم أموراً لم أصل إليها في البحث ..
-------------------
أبدأ معكم منذ بداية الخلق .. عندما خلق الله آدم من الطين ..
نقرأ في سورة البقرة .. أن الله قبل أن يخلق آدم .. أخبر الملائكة :
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ َوَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
الله خالق الملائكة وخالق كل شيء ، يستشير الملائكة ويبلغهم أنه سيجعل في الأرض خليفة ، فاعترض الملائكة .. وهذا غير معقول ولا مقبول ولا منطقي .. فالملائكة خلقهم الله لا يعصون أمره ومكلفين بطاعته ، فكيف إذن يعترضون على مشيئة الخالق الأعظم الذي أوجدهم من العدم ؟ والله غني عن الإستشارة لأنه عالم بكل شيء !!
هذه العبارة من القرآن فتفيد أن الملائكة اقترفوا أربع معاصٍ:
* أنهم اقترفوا الغَيْبة في حق من يجعله الله خليفةً بأن ذكروا عيوبه.
* في كلامهم العُجب وذكر محاسن النفس.
* قالوا ما قالوه من نسبة الإفساد والسفك رجماً بالظن، وإلا شاركوا الله في علم الغيب.
* فيه إنكار على الله فيما يفعله وهو من أعظم المعاصي (الرازي في تفسير البقرة 2: 30).
ولما رأى علماء المسلمين هذا الخطأ في القرآن قسّموا الملائكة إلى قسمين، قسم في السماء وقسم في الأرض، وقالوا إن الذي في الأرض هم الجن وهم أفسدوا. فإذا سلّمنا بصدق قولهم، فلا يصح أن الله يستشيرهم.
ولما رأوا أنه لا يجوز أن يتصف الملائكة بعلم الغيب، قالوا إن الله أخبرهم بما سيكون من بني آدم من سفك الدماء، أو إنهم لما رأوا أن آدم خُلق من أخلاط مركّبة علموا أنه يكون فيه الحقد والغضب، ومنهما يتولد الفساد وسفك الدماء. مع أن التوراة تخبرنا أن الله خلق آدم في البر والطهارة والقداسة منزَّهاً عن الحقد وباقي الرذائل.
------------
ثم خلق الله آدم .. وفي ذكر المادة التي خلق منها آدم الكثير من التناقضات في القرآن !!
فهل خلق آدم من :
( اللة خلقكم من تراب)
( ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون)
(انا خلقناهم من طين لازب)
(خلق الانسان من صلصال كالفخار )
والعلم الحديث يؤكد أن جسم الإنسان يتكون معظمه من مادة الكربون ، ولم يثبت أن جسم الإنسان يتكون من تراب أو من طين لازب أو صلصال كالفخار ، أو صلصال من حمأ مسنون !!
----------
ثم نأتي إلى قضية .. سجود الملائكة لآدم .. وبها الكثير من التناقضات الغير مقبولة ومن غير المعقول أن يكون هذا كلام الخالق العظيم .. الذي يقول للشيء كن فيكون .
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا ّمَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّاّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ; ( البقرة- آيات 31 - 34).
(1) نسب لله تعجيز الملائكة بطريق الاحتيال. ففي مبدأ الأمر علّم آدم الأسماء، ثم عرضهم على الملائكة فعجزوا عن التسمية، واعترفوا بالعجز.
(2) أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم، وحاشا لله أن يأمر بالسجود لغير ذاته.
(3) ولما استقبح علماء الإسلام ذلك قالوا إن سجود الملائكة كان لله، وآدم كان كالقِبلة لهم. ولكن هذا يشبه سلوك بني إسرائيل، لما عبدوا العجل وقالوا: إننا نعبد الله الذي يشير العجل إليه !
فإذا كان البشر أفضل من الملائكة، أو أقل منهم درجة، فلا يجوز السجود لغير الله، ولا يصح أن يسجد الملائكة لآدم لأنهم أقل منه درجة، كما لا يجوز لآدم ولا لأحدٍ من ذريته أن يسجد للملائكة حتى لو كانوا أفضل منه.
---------------
مسألة إعتراض إبليس على السجود لآدم وتحدي الله وطرد آدم وحواء من الجنة :
( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ / الأعراف / 11)
الغريب في هذه القصة .. أن الله أمر الملائكة بأن يسجدوا لآدم ، ولم يأمر إبليس معهم ، وإبليس خلقه الله من نار ، وخلق الملائكة من النور ، وكان إبليس يسكن في الجنة قبل آدم ، فمن غير المعقول أن يقول لنا عالم دين إسلامي أن إبليس كان من الملائكة واستكبر ، لأن إبليس تختلف تركيبة خلقه عن الملائكة ، لماذا لم يخلق من نور كالملائكة ؟!! والأمر واضح هنا أن الله وجه الأمر للملائكة وحدهم ، فسجدوا ..... إلا إبليس لم يكن من الساجدين ... فسأله الله ما منعك ألا تسجد ؟ مع أن الله إختص الملائكة بأمر السجود .. ولم يقل مثلاً .. وقلنا للملائكة وإبليس اسجدوا لآدم .. فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين ... هنا يكون الأمر منطقياً ومقبولاً .. والسرد واضحاً من الله .. ولم يكن الله لينسى شيأ .
والله يذكر في سورة الكهف أن إبليس كان من الجن ..
"وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه". (الكهف 49)
كيف يستشير الله الملائكة وقال أنه سيجعل في الأرض خليفة ؟ ولم يذكر أنه قال لإبليس أنه سيجعل في الأرض خليفة ويخلق آدم من الطين ؟ فأيضاً هنا إبليس اعترض على خلق آدم والسجود له ، بحجة أنه مخلوق من نار وآدم من طين .... إذاً الله قبل رأي الملائكة وسمع رأيهم ورد عليهم .. (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ َوَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) .... فكيف لا يقبل رأي إبليس عندما رفض السجود لسبب رآه إبليس ، لماذا عاقبه الله بالطرد من الجنة ؟ وكيف أن إبليس من الجن .. والله وجه أمر السجود إلى الملائكة المخلوقين من النور ؟
ثم نأتي إلى تناقض أخطر !
هو أنه بعد أن أمر الله ابليس بالطرد مذموم مدحور و الخروج من الجنة ، و الذي أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .
"فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ "
لكن ابليس يقوم بمراوغة ثانية و هي طلبه الإنظار إلى يوم البعث ، ثم يتحداه ثانياً بعد أن يحصل على الأمان ، فيؤمر بالخروج ثانياً و بشكل صريح وحاسم .
"قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا "
ثم يؤمر آدم و زوجه بالسكن في الجنة و الأكل و الشرب كما يشاءان ما عدا تلك الشجرة الغريبة :
"وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ "
السؤال الغريب هنا .. الذي يتبادر إلى الذهن .. أدخل الله آدم وحواء إلى الجنة ، وكل شيء مباح في الجنة ، ما الحكمة في أن يضع الله شجرة في الجنة التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، يضع بها شجرة غريبة ، ويأمر بعدم الإقتراب منها ؟!! لو كانت هذه الشجرة مهمة لهذه الدرجة لماذا لم يرفعها الله في مكان لا يصل إليه آدم وحواء ، وما هو سر هذه الشجرة ؟ لو كان آدم وحواء أكلا من تفاحة ولم يصبهما شيء ، هل هذه التفاحة بها سر الحياة الأبدية ؟ ولم يطرأ عليهما أي تغيير .. ولم يصلاً إلى مرتبة الألوهية .. لينافسان الرب على العرش !!
و بعد هذا ، و بشكل غريب جدا ، و غير قابل للمنطق ، نجد إبليس يوسوس لهما في الجنة ، و المفروض أنه مطرود