المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيمان فى الإسلام والإيمان فى المسيحية


sana
01-28-2008, 11:50 AM
الإيمان فى الإسلام والإيمان فى المسيحية

أخى المسلم .. يقول الحديث الشريف " بنى الإسلام على خمس :-

1- شهادة أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد رسول الله

2- إقامة الصلاة

3- إيتاء الزكاه

4- صوم رمضان

5- حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا

وانت يا اخى المسلم تعتبر ان كل من نطق بهذه الهشادة مسلم .. ويجب ان تقال كاملة من قال : لا إله إلا الله , فقط نعتبر شهادة ناقصة ولا بد من تكملتها " محمد رسول الله " وبذلك يعلن من يقول الشهادة أنه قد آمن ودخل فى الإسلام 0

أما فى المسيحية الموضوع أصعب مما يتصور أحد لأنه ليس بكلمات تقال , ولكن بإيمان القلب أولاً حيث الكتاب يقول : " إن آمنت بقلبك وإعترفت بلسانك خلصت " ونحن نقول فى قانون الإيمان : " بالحقيقة نؤمن بإلة واحد " .. نحن لا نشرك بالله كما يتهمنا البعض .. ولا نعبد ثلاثة آلهه حاشا لله , ولا نقول أن الله له صاحبة , أو ولد حاشا لله.. لا يليق النطق بهذه الكلمات , نحن نقول إبن الله , والبنوة هنا مختلفة تماماً عن المفهوم البشرى ( زواج وإنجاب )0

وإليك اخى المسلم آراء بعض العلماء غير المسيحيين :-

1- قال الشيخ أبو الفضل القرشى عن السيد المسيح فى هامشة على تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 112 : " يمكن المراد أن اللاهوت ظهر فى المسيح وهذا لا يستلزم الكفر وانه لا إله إلا الله

2- قال الإمام أحمد بن حائط : " المسيح تدرع بالجسد الجسمانى وهو الكلمة القديمة كما قالت النصارى فى الآخرة "

3- قال المرحوم الأستاذ عباس محمود العقاد فى كتابه " الله " صفحة 159 : " جاء السيد المسيح بصورة جميلة للذات الإلهية " وصورة الذات الإلهية لا يمكن أن تأتى بها إلا من هو الله نفسه 0

4- قال الشيخ محيى الدين العربى عن " كلمة الله" .. الكلمة هى الله متجلياً فى زمان معين ومكان وإنها عين الذات الإلهية لا غيرها 0

هذا رأى علماء الإسلام فى السيد المسيح ..

ونحن نقول بإسم الاب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين .. ونحن لا نقول بأسماء لأن الثلاثة هو واحد .. الله واحد فى ثلاثة أقانيم الآب هوالله والإبن هو الله والروح القدس هو الله .. هم إله واحد وثلاثة متميزون بغير إنفصال ولا إمتزاج .. وكل اقنوم أزلى وأبدى غير محدود 0

وكلمة أقنوم كلمة سريانية غير موجودة فى اللغة العربية وتعطى معنى تمييز مع عدم إنفصال وهذه الأقانيم وردت فى الكتاب المقدس الآف المرات فمثلاً فى العهد القديم والتوراة فى بداية الكتاب فى سفر التكوين الإصحاح الأول الآية رقم 26

: " وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا وشبهنا "

وفى العهد الجديد فى إنجيل متى الإصحاح 28 الآية رقم 19

" فإذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بإسم الآب والأبن والروح القدس "

ولكى اقرب لك أخى المسلم إيماننا إسمح لى أن أكتب لك هذا المثل " الشمس عندما تشرق ترسل أشعتها فى كل مكان وتعطينا ضوء وأيضاً تعطينا دفئ , لا نستطيع أن نفصل الضوء والدفئ عن الشمس لأنهم الثلاثة من منبع واحد وهو الشمس , كذلك الإله واحد أرسل لنا إبنه الوحيد يسوع المسيح نور العالم وأرسل لنا الروح القدس دفئ من برودة العالم والثلاثة واحد وليس آخر سواه .. آمين

musulman_ki_vous_aime
07-02-2008, 10:55 AM
السلا م عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لقد قرات موضوعك و منذ الوهلة الاولى تبين لدي أنك لاتعلمين شيئا عن الاسلام و هذا ليس مجرد كلام تفضلي و اقرئي هذه السطور

الشهادتان والصلاة والصوم والزكاة و الحج هي اركان الاسلام و ليست أركان الايمان أركان الايمان هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخرو القدر خيره وشره. وأصغر تلميذفي السنة الاولى ابتدائي يعرف الفرق بين أركان السلام و اركان الايمان.
قال الله تعالى في محكم التنزيل

{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

هذه الآية قيل إنها نزلت في أعراب بني أسد. قالوا آمنا. أول ما دخلوا في الإسلام. فأراد الله أن يعلمهم حقيقة ما هو قائم في نفوسهم وهم يقولون هذا القول. وأنهم دخلوا في الإسلام استسلاما، ولم تصل قلوبهم بعد إلى مرتبة الإيمان. فدل بهذا على أن حقيقة الإيمان لم تستقر في قلوبهم. ولم تشربها أرواحهم.
ومع هذا فإن كرم الله اقتضى أن يجزيهم على كل عمل صالح يصدر منهم لا ينقصهم منه شيئا {وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا}. ذلك أن الله أقرب إلى المغفرة والرحمة، فيقبل من العبد أول خطوة، ويرضى منه الطاعة والتسليم إلى أن يستشعر قلبه الإيمان والطمأنينة {إن الله غفور رحيم}

ولما كان التصديق القلبي _ الذي هو مناط الأحكام الشرعية _ أمراً باطناً جُعِلَ دليلَه الظاهر: الإقرارَ باللسان، ولتمام حقيقة الإيمان: يأتي العمل الصالح، بدليل قوله تعالى:  إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً  [الكهف:18/107].
والخلاصة: أن الإيمان مجتمع من ثلاثة أركان: المعرفة في القلب، والتلفظ باللسان، والعمل الصالح في الجوارح.
إذن الايمان ليس بتلك السهولة التي أشرت إليها بل هو مرتبة عظيمة لايصلها المسلم بكلمة بسيطة. الحمد لله إن الحق واضحا للجميع إلا من أراد أن يقفل عقله و قلبه. فما بالك بمن لا يتدقق من صحة ما يقرأ وما يكتب.

وهنا اطلب منك دائما أن تتأكدي جيدا من معلوماتك خاصة عند إجراء مقارنة بين المعتقدات. لان اي تقصير منك سيحسب عليك بل و سيضر دينك المسيحي لانك تستعملين معلومات ناقصة أو مغلوطة لتظهري قوة المسيحية امام المعتقد الاخر مهما كان . فتصوري معي عندما ينكشف هذا النقص وهذة المغالطات كم ستجعلين القاريء يشك في كل ما سردته عن المسيحية بل سوف يقول لماذا احتاجت الى عدم الدقة إن لم نقل تقديم معلومات خاطئة لتبين عظمة المسيحية فالحق لا يبرهن عليه بالباطل.

أرجو أن أكون قد قدمت ولو الشيء اليسير لاوضح اللبس الذي وقعت فيه وأوقعت فيه قراء الموضوع و أختم بالدعاء اللهم اهد القلوب الغافلة إلى نور الاسلام واجعلنا يارب من الذين يستحقون رحمتك ومغفرتك يا أرحم الراحمين.

Hernando
07-03-2008, 11:55 PM
السلام على من اتبع الهدى

كيف أقول "لااله الا الله وأنا لا أومن بها ؟
ثم ما الصعوبة في المسيحية ؟ ... اقبل موت الرب من أجلي ولي الخلاص ! لا عمل ولا طاعة، أفعل ما يحلو لي !
أما الأسماء التي ذكرتها فليس بينها عالم مسلم واحد.

ولكى اقرب لك أخى المسلم إيماننا إسمح لى أن أكتب لك هذا المثل " الشمس عندما تشرق ترسل أشعتها فى كل مكان وتعطينا ضوء وأيضاً تعطينا دفئ , لا نستطيع أن نفصل الضوء والدفئ عن الشمس لأنهم الثلاثة من منبع واحد وهو الشمس , كذلك الإله واحد أرسل لنا إبنه الوحيد يسوع المسيح نور العالم وأرسل لنا الروح القدس دفئ من برودة العالم والثلاثة واحد وليس آخر سواه .. آمين
أولا، لا يجوز تشبيه الله بمخلوقاته. واضح أنك لم تقرئي كتابك جيدا:
"بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه" (سفر اشعياء).

ثانيا، اذا طبقت على الله مثل هاته التشبيهات فيلزمك القبول بتبعاتها. فالشمس لها بداية ولها نهاية، طاقة الشمس نتاج تفاعلات كيميائية، .... الخ، فهل ينطبق ذلك على الله تعالى ؟

ثالثا، الضوء ليس شمسا والدفئ ليس شمسا والا لأصبح عندنا 3 شموس. فاذا طبقنا مثالك صار الرب مركبا من 3 أجزاء "الآب والابن والروح القدس" وبدون اجتماعها كلها لا يصير ربا.
اذن فالآب ليس الاها والابن ليس الاها والروح القدس ليس الاها، ولا يتكون الاله الا باجتماع المركبات الثلاثة: آب + ابن + روح قدس.
فأي اله هذا ؟