sana
01-28-2008, 11:55 AM
معاملة الزوج المسلم لزوجته
أخى المسلم ..
أكتب لك اليوم موضوع بالغ الأهمية إلا وهو معاملة الزوج المسلم لزوجته ، كما جاء في القرآن والأحاديث النبوية المؤكدة ، جاء في القرآن في سورة النساء رقم 4 والآية رقم 34
" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا(34) "
إليكم ما جاء في كتب كبار مفسرى الإسلام ، قال سيد قطب " أن هذه الطريقة أو الوسيلة تكون أنسب الوسائل لإشباع إنحراف نفسى معين للمرأة وإصلاح سلوك صاحبه وإرضائه في الوقت ذاته ، يقصد وسيلة ضرب الزوجة
ويضيف " فربما كان من النساء من لا تحس قوة الرجل الذى تحب نفسها أن تجعله قيما وترضى به زوجا إلا حين يقهرها عضليا ، وليست هذه طبيعة كل امرأة ولكن هذا الضعف من النساء موجود وهو الذى يحتاج إلى هذه المرحلة الأخيرة ، ليستقيم ويبقى على المؤسسة الخطيرة في سلم وطمأنينة " كتاب في ظلال القرآن سيد قطب".
ويضيف الكاتب في تفسير " وأضربوهن " قائلا : هذا إلى جانب من يقول أن النشوز هو حالة مرضية تنتاب المرأة وهذه الحالة المرضية نوعان :-
الأول : هى الحالة التى تلتذ فيها المرأة بأن تكون الطرف الخاضع وبأن تضرب وتعذب .
والحالة الثانية : هى الحالة المرضية التى تلتذ فيها المرأة بأن توقع الأذى بالغير أن تتسلط وتتجبر وتتحكم وتسيطر ، فمثل هذه المرأة لا حل لها سوى إنتزاع شوكتها وكسر سلاحها الذى تتحكم به ، وسلاح المرأة أنوثتها ، وذلك بهجرها في المضجع .
وأما المرأة الأولى التى لا تجد لذتها إلا في الخضوع والضرب فالضرب لها علاج . ومن هنا تتفق كلمة القرآن " وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن مع أحدث ما وصل إليه علم النفس العصرى في فهم المرأة الناشز ، فكانت هذه الكلمة من المعجزات العلمية للقرآن ، إذ نلخص ما أتى به علم النفس في مجلدات عن المرأة الناشز وعلاجها "
وأيضا يضيف سيد قطب قائلا وفى كلمة " واهجروهن في المضاجع " حيث أن المضجع هو موضع الإغراء والجاذبية التى تبلغ فيها المرأة الناشز المتعالية قمة سلطانها ، فإذا أستطاع الرجل أن يقهر دوافعه تجاه هذا الإغراء ، فقد أسقط من يد المرآة الناشز أمضى اسلحتها التى تعتز بها .. "كتاب في ظلال القرآن " سيد قطب.
وقال الأمام الرازى في تفسير هذه الآية ما يأتى " نزلت هذه الآية في بنت محمد بن سلمة وزوجها ، فإنه لطمها لطمة فنشزت عن فراشه وذهبت إلى الرسول وذكرت هذه الشكاية وأنه لطمها وأن أثر اللطمة باق في وجهها ، فقال الرسول : " أقتصى منه " ثم سكت ، ثم قال : أصبرى حتى أنظر " فنزلت عليه هذه الآية " واللاتى تخافون نشوزهن ففظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن " فلما نزلت قال النبى " أردنا أمرا وأراد الله أمرا والذى أراد الله خيرا . هذا ما جاء في تفسير الأمام الرازى.
وكتب الأستاذ الخولى في كتاب " الإسلام والمرأة المعاصرة " صفحة 105 ما يلى :
" هجر المرأة هو علاج رادع لها ، مذل لكبريائها ، فإن أعز ما تذل به هو أنوثتها ، وأقوى ما تغزوا به الرجل هو هذا السلاح فإذا فله لها فقد أبقاها بلا سلاح ، وذلك أنكى ما تشعر به المرآة من هزيمة "
هذا ما أوصى به القرآن في معاملة الزوجة ، وإليكم ما قاله نبى الرحمة في أحاديثه النبوية الشريفة :-
قال الأمام الغزالى في كتاب إحياء علوم الدين الجزء رقم 2 صفحة 51 ما يلى " قال الشافعى ثلاثة أن أكرمتهم أهانوك وإن أهنتهم أكرموك وهم المرآة والخادم والنبطى " وأيضا قال عن المرأة " إن أرسلت عنانها قليلا جمحت بك طويلا ، وأن أرخيت عذارها فترا جذبتك ذراعا فإن كيدهن عظيم وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق "
أخى المسلم ..
أكتب لك اليوم موضوع بالغ الأهمية إلا وهو معاملة الزوج المسلم لزوجته ، كما جاء في القرآن والأحاديث النبوية المؤكدة ، جاء في القرآن في سورة النساء رقم 4 والآية رقم 34
" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا(34) "
إليكم ما جاء في كتب كبار مفسرى الإسلام ، قال سيد قطب " أن هذه الطريقة أو الوسيلة تكون أنسب الوسائل لإشباع إنحراف نفسى معين للمرأة وإصلاح سلوك صاحبه وإرضائه في الوقت ذاته ، يقصد وسيلة ضرب الزوجة
ويضيف " فربما كان من النساء من لا تحس قوة الرجل الذى تحب نفسها أن تجعله قيما وترضى به زوجا إلا حين يقهرها عضليا ، وليست هذه طبيعة كل امرأة ولكن هذا الضعف من النساء موجود وهو الذى يحتاج إلى هذه المرحلة الأخيرة ، ليستقيم ويبقى على المؤسسة الخطيرة في سلم وطمأنينة " كتاب في ظلال القرآن سيد قطب".
ويضيف الكاتب في تفسير " وأضربوهن " قائلا : هذا إلى جانب من يقول أن النشوز هو حالة مرضية تنتاب المرأة وهذه الحالة المرضية نوعان :-
الأول : هى الحالة التى تلتذ فيها المرأة بأن تكون الطرف الخاضع وبأن تضرب وتعذب .
والحالة الثانية : هى الحالة المرضية التى تلتذ فيها المرأة بأن توقع الأذى بالغير أن تتسلط وتتجبر وتتحكم وتسيطر ، فمثل هذه المرأة لا حل لها سوى إنتزاع شوكتها وكسر سلاحها الذى تتحكم به ، وسلاح المرأة أنوثتها ، وذلك بهجرها في المضجع .
وأما المرأة الأولى التى لا تجد لذتها إلا في الخضوع والضرب فالضرب لها علاج . ومن هنا تتفق كلمة القرآن " وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن مع أحدث ما وصل إليه علم النفس العصرى في فهم المرأة الناشز ، فكانت هذه الكلمة من المعجزات العلمية للقرآن ، إذ نلخص ما أتى به علم النفس في مجلدات عن المرأة الناشز وعلاجها "
وأيضا يضيف سيد قطب قائلا وفى كلمة " واهجروهن في المضاجع " حيث أن المضجع هو موضع الإغراء والجاذبية التى تبلغ فيها المرأة الناشز المتعالية قمة سلطانها ، فإذا أستطاع الرجل أن يقهر دوافعه تجاه هذا الإغراء ، فقد أسقط من يد المرآة الناشز أمضى اسلحتها التى تعتز بها .. "كتاب في ظلال القرآن " سيد قطب.
وقال الأمام الرازى في تفسير هذه الآية ما يأتى " نزلت هذه الآية في بنت محمد بن سلمة وزوجها ، فإنه لطمها لطمة فنشزت عن فراشه وذهبت إلى الرسول وذكرت هذه الشكاية وأنه لطمها وأن أثر اللطمة باق في وجهها ، فقال الرسول : " أقتصى منه " ثم سكت ، ثم قال : أصبرى حتى أنظر " فنزلت عليه هذه الآية " واللاتى تخافون نشوزهن ففظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن " فلما نزلت قال النبى " أردنا أمرا وأراد الله أمرا والذى أراد الله خيرا . هذا ما جاء في تفسير الأمام الرازى.
وكتب الأستاذ الخولى في كتاب " الإسلام والمرأة المعاصرة " صفحة 105 ما يلى :
" هجر المرأة هو علاج رادع لها ، مذل لكبريائها ، فإن أعز ما تذل به هو أنوثتها ، وأقوى ما تغزوا به الرجل هو هذا السلاح فإذا فله لها فقد أبقاها بلا سلاح ، وذلك أنكى ما تشعر به المرآة من هزيمة "
هذا ما أوصى به القرآن في معاملة الزوجة ، وإليكم ما قاله نبى الرحمة في أحاديثه النبوية الشريفة :-
قال الأمام الغزالى في كتاب إحياء علوم الدين الجزء رقم 2 صفحة 51 ما يلى " قال الشافعى ثلاثة أن أكرمتهم أهانوك وإن أهنتهم أكرموك وهم المرآة والخادم والنبطى " وأيضا قال عن المرأة " إن أرسلت عنانها قليلا جمحت بك طويلا ، وأن أرخيت عذارها فترا جذبتك ذراعا فإن كيدهن عظيم وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق "