hmy_05
06-23-2008, 03:08 PM
شبعي في المسيح
اختبار أستاذ القانون جوني مكدويل
منذ بضع سنوات كان يصدق علي قول احدهم : أن في داخل كل نفس عطشاً للسعادة يتزايد ولا يهدأ ، فقد كنت أطلب السعادة . ومن لا يريدها ؟
كنت أكره الوحدة ، واسأل نفسي : من أنا ؟ فقد كنت بائساً أفتش عن علاج للفشل والفراغ .
فكرت أولاً في الدين . فذهبت إلى الكنيسة ، ولكن لم أجد فيها تغيراً لحياتي ولما كنت إنساناً واقعياً، ارفض ما لا يفيد ، لذلك رفضت الدين .
ثم فكرت أن العلم ربما يساعدني، فذهبت إلى الجامعة وحدثت التلاميذ عن المشاكل، ولكننا لم نجد الحلول . ومع أن أساتذتي علَّموني كيف اكسب لقمة العيش ، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يقولوا لي كيف أعيش حياة أفضل !
ظننت أن السعادة ربما تكون في المركز الأدبي والمكانة بين الناس . لذا رشحت نفسي رئيساً لفصلي ونجحت بشيء من الغش . وفرحت وخاصة عندما أناقش مشاكل الجامعة والزملاء ، وأصدر بشأنها القرارات . ولكن الفرح لم يدوم بل تلاشى تماماً ، لأن التلاميذ كانوا يأتون إلي بمشاكلهم ، فكنت أقول لهم آسف . لا أقدر أن أساعدكم ، فإن لدي مشاكلي الشخصية أيضاً !
لكنني لاحظت ، أن لدى بعض الأساتذة والتلاميذ بعداً آخر لحياتهم ، وظهر أنهم يعيشون فوق ظروفهم وليس تحت أكوامها ! أما أنا فقد كانت سعادتي تتوقف على ظروفي . عندما تكون ظروفي طيبة ، أحس بالسعادة . وعندما تعاكسني الظروف كنت أحزن وأغتم . وعندما تبادلني صديقتي الصداقة ، كنت أحلق فوق السحاب ، وعندما ترفض صداقتي انهار !
وذات يوم سألت هؤلاء التلاميذ ببساطة : كيف يعيشون فوق الظروف سعداء . ما الذي غيَّر حالكم؟ نظرت إحدى الزميلات إلي وقالت كلمتين : "يسوع المسيح"
قلت لها : لا داعي لهذا الكلام الفارغ ، فقد يئست من الدين والتدين لا تحدثيني عن الدين .
أجابت : لم أحدثك عن الدين . لقد حدثتك عن شخص هو الرب يسوع المسيح .
اعتذرت لها .
قالت الزميلة : أن المسيحية ليست ديانة فقط بل هي صلة وعلاقة وحياة .
وقد لمست هذه الفكرة نفسي لأني كنت أعتز بعلاقاتي بالناس .
هل تعلم ماذا جرى بعد ذلك ؟ لقد دعوني لكي أبحث وأفحص قول المسيح انه ابن الله فحصاً عقائدياً ! فقلت في نفسي أن هذه مسرحية هزلية يبدو أن للمسيحيين عقلين : عقل ضاع ، وعقل آخر يفتش عليه ! ولكن دعوتهم لي تكررت ، فقررت أن افحص الأمر .
وقد اكتشفت حقائق وبراهين تثبت أن يسوع المسيح شخص تاريخي ، لم أكن أظن أنها موجودة من قبل . وكنت أتلقى بعض الدراسات مع أساتذة لا يؤمنون بالمسيح ولا بالمسيحية بل يحسبونها خرافة . ولم أتوقع أن يقولوا عني إني مسيحي . لكن بعد وقت من البحث ، وجدت أنني أرفض المسيح على أساس تحيّز أساتذتي وجهلهم !
وجدت نفسي في صراع عقلي عنيف . كطالب قانون آمنت أن الله جاء إلى عالمنا في شخص المسيح الذي مات مصلوباً من أجل خطايانا، وأنه قام ، وانه حي اليوم . ولكن إرادتي كانت ترفض ما صدَّق به عقلي ، زاد صراعي العقلي عندما رأيت المسيحيين السعداء . هل شعرت يوماً بالتعاسة وسط قوم سعداء ؟ لقد كنت في غاية الضيق . لذا رأيت أن آخذ قراراً فاصلاً أستطيع بعد أن اريح عقلي ، قبل أن افقده وأصبح مجنوناً .
كان أمامي قراران : أن أقبل المسيح مُخلِّصاً لحياتي ، أو أن أرفضه . ففي التاسعة عشرة من عمري لم أكن سعيداً ولا مكتفياً بحياتي … بينما أرى من يقول انه سعيد لأنه وجد حلاً لمشاكله في المسيح فقلت : إني أكون أحمقا لو لم أجرب الله . انه لو كنت أنا الشخص الوحيد في العالم لمات المسيح من أجلي .
وفي الساعة الثامنة والنصف من مساء إحدى ليالي تشرين الأول (ديسمبر) ، ركعت وصليت : " شكراً لك يا رب لأنك متَ على الصليب لأجلي . أعترف لك بأنني خاطئ ولم أبالي وأهتم بمحبة الله لي . اغفر لي وسامحني أرجوك . أرجوك يا يسوع المسيح أن تدخل حياتي وتخلّصني . استبدل إرادتي بإرادتك . أشكرك لأنك قبلت صلاتي وأتيت إلى حياتي " . في هذه الليلة صرت مسيحياً مملوءً باليقين .
تغيَّرت حياتي تغييراّ كلياً . ولاحظت هذا التغيير ، فقبلاً كان عقلي لا يهدأ حتى أكون في مكان مع شخص ما ، ولم أقدر أن أكون وحدي مع أفكاري ، فقد كان عقلي فيَّ مشوش . ولكن عندما سلمت حياتي للمسيح ، جاء اليقين والسلام والهدوء لنفسي وأصبحت قادراً على مواجهة الصراع بكل سلام . من الصعب أن أصف لك هذا ، عليك أن تجربه وتختبر ذلك بنفسك .
كنت حاد الطبع ، الأمر الذي كان يسبب لي مشاكل كثيرة . ولكن بعد أن صرت مسيحياً ، أصبحت أتحكم في نفسي قبل أن افقد زمامها . وقد لاحظ أصحابي ذلك ، ولكن أعدائي لاحظوه أسرع منهم.
كان في قلبي كراهية نحو البعض ، ليس في الظاهر ، بل في الباطن . وكان والدي السكير من ضمنهم لأن زملائي يسخرون مني بسببه . كنت اضحك ولكن قلبي كان يتمزق من الداخل . لذلك حاولت أن اقتله عدة مرات بوضع السم له في زجاجة الخمر .
ولكن عندما صرت مسيحياً ، ملأت قلبي محبة الله واختفت الكراهية وجعلتني محبة الله انظر لأبي وأقول له " أني أحبك " وقد هزه هذا القول هزاً شديداً
وبعد ستة أشهر أصبتُ في حادث سيارة . وجاء والدي لزيارتي وسألني كيف تقدر أن تحب أباً مثلي ؟
فقلت: منذ ستة شهور لم أجد في نفسي القدرة على ذلك . لكن في المسيح استطعت أن أحبك ، وأحب الآخرين أيضاً .
وشرحت له كيف غيَّر المسيح حياتي داخلياً وخارجياً . وبعد 45 دقيقة ، جثى أبي على ركبتيه وسلَّم حياته للمسيح . وهكذا امتدَّت يد الله نحوه وأضاءت حياته . ولم يقرب الخمر من ذلك الوقت حتى توفى بعد ذلك بثلاثة عشر شهراً . ولكن في خلال هذه الشهور الثلاثة عشر ، سلَّم كثيرون من الناس في مدينتنا وفي المدن الأخرى حياتهم للمسيح بسبب التغيير الذي رأوه في حياة والدي .
لهذا إنني واثق ومتيقن أن الرب يسوع المسيح هو أعظم من أي حدث في الحياة والعالم . وأن أعظم استثمار لحياتي هو أن أدعو أكبر عدد من الناس كي يشاركوني الإيمان بالرب والمخلِّص يسوع المسيح الذي مات من أجلنا جميعاً كي نخلص بدمه الكريم وننال حياة جديدة أبدية .
منقول
اختبار أستاذ القانون جوني مكدويل
منذ بضع سنوات كان يصدق علي قول احدهم : أن في داخل كل نفس عطشاً للسعادة يتزايد ولا يهدأ ، فقد كنت أطلب السعادة . ومن لا يريدها ؟
كنت أكره الوحدة ، واسأل نفسي : من أنا ؟ فقد كنت بائساً أفتش عن علاج للفشل والفراغ .
فكرت أولاً في الدين . فذهبت إلى الكنيسة ، ولكن لم أجد فيها تغيراً لحياتي ولما كنت إنساناً واقعياً، ارفض ما لا يفيد ، لذلك رفضت الدين .
ثم فكرت أن العلم ربما يساعدني، فذهبت إلى الجامعة وحدثت التلاميذ عن المشاكل، ولكننا لم نجد الحلول . ومع أن أساتذتي علَّموني كيف اكسب لقمة العيش ، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يقولوا لي كيف أعيش حياة أفضل !
ظننت أن السعادة ربما تكون في المركز الأدبي والمكانة بين الناس . لذا رشحت نفسي رئيساً لفصلي ونجحت بشيء من الغش . وفرحت وخاصة عندما أناقش مشاكل الجامعة والزملاء ، وأصدر بشأنها القرارات . ولكن الفرح لم يدوم بل تلاشى تماماً ، لأن التلاميذ كانوا يأتون إلي بمشاكلهم ، فكنت أقول لهم آسف . لا أقدر أن أساعدكم ، فإن لدي مشاكلي الشخصية أيضاً !
لكنني لاحظت ، أن لدى بعض الأساتذة والتلاميذ بعداً آخر لحياتهم ، وظهر أنهم يعيشون فوق ظروفهم وليس تحت أكوامها ! أما أنا فقد كانت سعادتي تتوقف على ظروفي . عندما تكون ظروفي طيبة ، أحس بالسعادة . وعندما تعاكسني الظروف كنت أحزن وأغتم . وعندما تبادلني صديقتي الصداقة ، كنت أحلق فوق السحاب ، وعندما ترفض صداقتي انهار !
وذات يوم سألت هؤلاء التلاميذ ببساطة : كيف يعيشون فوق الظروف سعداء . ما الذي غيَّر حالكم؟ نظرت إحدى الزميلات إلي وقالت كلمتين : "يسوع المسيح"
قلت لها : لا داعي لهذا الكلام الفارغ ، فقد يئست من الدين والتدين لا تحدثيني عن الدين .
أجابت : لم أحدثك عن الدين . لقد حدثتك عن شخص هو الرب يسوع المسيح .
اعتذرت لها .
قالت الزميلة : أن المسيحية ليست ديانة فقط بل هي صلة وعلاقة وحياة .
وقد لمست هذه الفكرة نفسي لأني كنت أعتز بعلاقاتي بالناس .
هل تعلم ماذا جرى بعد ذلك ؟ لقد دعوني لكي أبحث وأفحص قول المسيح انه ابن الله فحصاً عقائدياً ! فقلت في نفسي أن هذه مسرحية هزلية يبدو أن للمسيحيين عقلين : عقل ضاع ، وعقل آخر يفتش عليه ! ولكن دعوتهم لي تكررت ، فقررت أن افحص الأمر .
وقد اكتشفت حقائق وبراهين تثبت أن يسوع المسيح شخص تاريخي ، لم أكن أظن أنها موجودة من قبل . وكنت أتلقى بعض الدراسات مع أساتذة لا يؤمنون بالمسيح ولا بالمسيحية بل يحسبونها خرافة . ولم أتوقع أن يقولوا عني إني مسيحي . لكن بعد وقت من البحث ، وجدت أنني أرفض المسيح على أساس تحيّز أساتذتي وجهلهم !
وجدت نفسي في صراع عقلي عنيف . كطالب قانون آمنت أن الله جاء إلى عالمنا في شخص المسيح الذي مات مصلوباً من أجل خطايانا، وأنه قام ، وانه حي اليوم . ولكن إرادتي كانت ترفض ما صدَّق به عقلي ، زاد صراعي العقلي عندما رأيت المسيحيين السعداء . هل شعرت يوماً بالتعاسة وسط قوم سعداء ؟ لقد كنت في غاية الضيق . لذا رأيت أن آخذ قراراً فاصلاً أستطيع بعد أن اريح عقلي ، قبل أن افقده وأصبح مجنوناً .
كان أمامي قراران : أن أقبل المسيح مُخلِّصاً لحياتي ، أو أن أرفضه . ففي التاسعة عشرة من عمري لم أكن سعيداً ولا مكتفياً بحياتي … بينما أرى من يقول انه سعيد لأنه وجد حلاً لمشاكله في المسيح فقلت : إني أكون أحمقا لو لم أجرب الله . انه لو كنت أنا الشخص الوحيد في العالم لمات المسيح من أجلي .
وفي الساعة الثامنة والنصف من مساء إحدى ليالي تشرين الأول (ديسمبر) ، ركعت وصليت : " شكراً لك يا رب لأنك متَ على الصليب لأجلي . أعترف لك بأنني خاطئ ولم أبالي وأهتم بمحبة الله لي . اغفر لي وسامحني أرجوك . أرجوك يا يسوع المسيح أن تدخل حياتي وتخلّصني . استبدل إرادتي بإرادتك . أشكرك لأنك قبلت صلاتي وأتيت إلى حياتي " . في هذه الليلة صرت مسيحياً مملوءً باليقين .
تغيَّرت حياتي تغييراّ كلياً . ولاحظت هذا التغيير ، فقبلاً كان عقلي لا يهدأ حتى أكون في مكان مع شخص ما ، ولم أقدر أن أكون وحدي مع أفكاري ، فقد كان عقلي فيَّ مشوش . ولكن عندما سلمت حياتي للمسيح ، جاء اليقين والسلام والهدوء لنفسي وأصبحت قادراً على مواجهة الصراع بكل سلام . من الصعب أن أصف لك هذا ، عليك أن تجربه وتختبر ذلك بنفسك .
كنت حاد الطبع ، الأمر الذي كان يسبب لي مشاكل كثيرة . ولكن بعد أن صرت مسيحياً ، أصبحت أتحكم في نفسي قبل أن افقد زمامها . وقد لاحظ أصحابي ذلك ، ولكن أعدائي لاحظوه أسرع منهم.
كان في قلبي كراهية نحو البعض ، ليس في الظاهر ، بل في الباطن . وكان والدي السكير من ضمنهم لأن زملائي يسخرون مني بسببه . كنت اضحك ولكن قلبي كان يتمزق من الداخل . لذلك حاولت أن اقتله عدة مرات بوضع السم له في زجاجة الخمر .
ولكن عندما صرت مسيحياً ، ملأت قلبي محبة الله واختفت الكراهية وجعلتني محبة الله انظر لأبي وأقول له " أني أحبك " وقد هزه هذا القول هزاً شديداً
وبعد ستة أشهر أصبتُ في حادث سيارة . وجاء والدي لزيارتي وسألني كيف تقدر أن تحب أباً مثلي ؟
فقلت: منذ ستة شهور لم أجد في نفسي القدرة على ذلك . لكن في المسيح استطعت أن أحبك ، وأحب الآخرين أيضاً .
وشرحت له كيف غيَّر المسيح حياتي داخلياً وخارجياً . وبعد 45 دقيقة ، جثى أبي على ركبتيه وسلَّم حياته للمسيح . وهكذا امتدَّت يد الله نحوه وأضاءت حياته . ولم يقرب الخمر من ذلك الوقت حتى توفى بعد ذلك بثلاثة عشر شهراً . ولكن في خلال هذه الشهور الثلاثة عشر ، سلَّم كثيرون من الناس في مدينتنا وفي المدن الأخرى حياتهم للمسيح بسبب التغيير الذي رأوه في حياة والدي .
لهذا إنني واثق ومتيقن أن الرب يسوع المسيح هو أعظم من أي حدث في الحياة والعالم . وأن أعظم استثمار لحياتي هو أن أدعو أكبر عدد من الناس كي يشاركوني الإيمان بالرب والمخلِّص يسوع المسيح الذي مات من أجلنا جميعاً كي نخلص بدمه الكريم وننال حياة جديدة أبدية .
منقول