المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التلاميـــذ والرســــل 1


el7amama_el7sana
07-09-2008, 12:27 PM
تلاميـــــذ السيد المسيح

4 - يوحنا الرسول
هو ابن زبدي من بيت صيدا في الجليل. دعاه يسوع مع أخيه يعقوب الذي قتله هيرودس اغريباس الاول ليكونا من تلاميذه (مت 4: 21 واع 12: 1 و 2). ويبدو أنه كان على جانب من الغنى لان اباه كان يملك عدداً من الخدم المأجورين (مر 1: 20). أما سالومة فقد كانت سيدة فاضلة نقية. كانت شريكة النساء اللواتي اشترين الحنوط الكثير الثمن لتكفين جسد يسوع. وكانت على الارجح أخت مريم أم يسوع (يو 19: 25). وقد اتخذ مهنة الصيد حرفة، لأن عادات اليهود كانت تقضي على أولاد الاشراف أن يتعلموا حرفة ما. وكان يوحنا من تلاميذ المعمدان ومن تلاميذ يسوع الاولين (مر 1: 19 و مت 4: 21 و 22). وكان وأخوه شريكي سمعان في الصيد (لو 5: 10). وكان معروفاً لدى قيافا رئيس الكهنة (يو 18: 15). وربما كان له بيت في أورشليم (يو 19: 27). وكان واخوه حادّي الطبع سريعيّ الانفعال والغضب (مر 9: 38 ولو 9: 52 - 56). فلقبهما يسوع ((بوانرجس)) أي ((ابني الرعد)) أو الغضب (مر 3: 17). وكانا طموحين نزاعين إلى العظمة والمجد. بيد أن هذه النزعة تلاشت فيها غيما بعد، وأصبحا على استعداد لمجابهة الموت في سبيل المسيح ورسالته (مر 10: 35 - 40 ومت 20: 20 - 23). وفي قائمة الرسل يذكر يوحنا دائماً بين الأربعة الاولين (مت 10: 2 و مر 3: 14 - 17 ولو 6: 13 و 14). وكان أحد الرسل الثلاثة، الذين اصطفاهم يسوع ليكونوا رفقاءه الخصوصيين، وهم بطرس ويعقوب ويوحنا. فهؤلاء وحدهم سمح لهم أن يعاينوا إقامة ابنة يايرس (مر 9: 2 ولو 8: 51)، والتجلي (مت 17: 1 ومر 9: 2 ولو 9: 28)، وجهاده في جشيماني (مت 26: 37 ومر 14: 33). وقد وثق يسوع بيوحنا وأحبه بنوع خاص وذلك يظهر من تسميته له ((بالتلميذ الحبيب)). فهو وإن لم يذكر اسمه جهرا في البشارة الرابعة من البشائر فإنه يتبوأ مكاناً سامياً فيها. وظل يوحنا أميناً لسيده، ملازماً له حتى النهاية. وفي الليلة التي أسلم فيها سيده، تبعه على دار رئيس الكهنة، عن قرب، لا عن بعد، كما فعل بطرس. وعند الصليب ظل أميناً، فأخذ من يسوع اجل وديعة، غذ أوصاه بالعناية بأمه وعندما قصد القبر الفارغ في بكور يوم القيامة، كان أول من آمن بقيامة المسيح (يو 20: 1 - 10). ولهذا دعي دون غيره بـ ((التلميذ الحبيب)). لقد كان يوحنا من الزمرة القليلة التي بقيت في العليا في أورشليم بعد الصعود (اع 1: 13). ونراه مرتين مع بطرس. المرة الأولى عندما صعد الاثنان إلى الهيكل، فشفيا الأعرج (اع 3: 1-4: 23). والمرة الثانية عندما قصدا السامرة لتفقد أحوال الكنيسة الناشئة التي كان يشرف عليها فيلبس هناك (اع 8: 14-17). وكذلك نعرف أن يوحنا كان أحد أعمدة الكنيسة في أورشليم إلى جانب يعقوب وبطرس، يوم زاراها بولس على أثر رحلته التبشيرية الأولى، ويوم بدأت بوادر أول عاصفة من عواصف الاضطهاد تثور ضدها (اع 15: 6 و غل 2: 9). ولدينا في العهد الجديد خمسة أسفار نسبت إلى يوحنا وهي: البشارة الرابعة، والرسائل الثلاث، وسفر الرؤيا. ويقول التقليد أن يوحنا نادى بالإنجيل في آسيا الصغرى، ولا سيما في افسس، وبموجب هذا التقليد تكون الكنائس السبع في آسيا الصغرى قد تمتعت برعايته واهتمامه (رؤ 1: 11). وقد نفى الاضطهاد الذي حدث في حكم دوميتيانوس العاهل الروماني إلى جزيرة بطمس. وهناك تجلت عليه مناظر الرؤيا وأوحى إليه بكتابتها. وعندما تبوأ ((نيرفا)) العرش سنة 96 ب.م. أطلق سراحه، فرجع إلى افسس. وكان بوليكاربوس، واغناطيوس من تلاميذه. ويقول ايرينيوس أن يوحنا بقي في افسس حتى وفاته في حكم تراجان (98-117 ب.م). ويقول ايرونيموس أنه توفي سنة 98 ب.م. وقد ظن البعض أن كاتب هذا الإنجيل هو ((يوحنا الشيخ)). الذي ذكره بابياس أسقف هيرابوليس في أوائل القرن الثاني الميلادي، ولكن من المحتمل أن يوحنا الشيخ هو نفس يوحنا الرسول.

+ + +

5 - فيلبس

فيلبس أحد الرسل الاثني عشر (مت 10: 3). وكان من بيت صيدا على بحيرة طبرية، مدينة أندراوس وبطرس. التقى به يسوع أولاً في بيت عنيا عبر الأردن حيث كان يوحنا يعمّد، فدعاه فتبعه. ووجد فيلبس نثنائيل فجاء به إلى يسوع ثقة منه بأن مقابلة واحدة منه مع السيد تقنعه أنه هو المسيح. وهكذا كان (يو 1: 43- 49). وبعد ذلك بسنة اختاره يسوع ليكون تلميذاً له. وعندما أراد إطعام الخمسة الآلاف امتحن أولاً فيلبس وسأله: (( من أين نبتاع خبزاً ليأكل هؤلاء؟ )) (يو 6: 5 و 6). ويوم دخوله أورشليم منتصراً جاء بعض اليونانيين يريدون مقابلته، فأوصلهم فيلبس إليه (يو 12: 20- 23). وعندما كلم يسوع تلاميذه مبيناً لهم أنهم قد رأوا الآب لم يفهم فيلبس الكلام على ما يظهر، فقال ليسوع: (( أرنا الآب وكفانا )) (يو 14: 8- 12). وكان أحد الرسل المجتمعين في العلية بعد القيامة (أع 1: 13). وهذه آخر ملاحظة معتمدة عنه. ويقول يوسيبيوس أن فيلبس قد دفن في هيرابوليس في آسيا الصغرى.

+ + +

6 - بَرْثُولَمَاوْس
اسم يوناني عن الآرامية ومعناه ((ابن تولماي)) كنية أو لقب لنثنائيل والبرهان على ذلك هو ذكر فيلبس ونثنائيل معاً في انجيل يوحنا (يو 1: 45-51) وذكر فيلبس وبرثولماوس في الأناجيل الاخر (مت 10: 3 ومر 3: 18 ولو 6: 14) وأيضاً عدم ذكر الاسمين آي برثولماوس في جدول يوحنا ونثنائيل في جداول الإنجيلين الآخرين. فلذلك يرّجح أنه كان ذا اسمين كغيره من الرسل. ولم يذكر سوى في الآية المشار إليها وفي يو 21: 2 ويرّجح أن اسم برثولماوس ورد في الكتاب المقدس مع اسم فيلبس لأن فيلبس هو الذي آتى به إلى المسيح. ويقول التقليد أنه بشر في الشرق وأنه مات شهيداً بانتزاع جلده.

+ + +

7 - توما
اسم آرامي معناه ((توأم)) احد ألاثني عشر رسولاً (مت 10 : 3) وكان يسمى التوأم والظاهر انه كان ذا مزاج سوداوي وبعد ما ذهب المسيح إلى اليهودية لما هددوه برجمه بالحجارة (يو 11 : 7 و 8) فلمحبة توما له قال ((للتلاميذ لنذهب لنموت معه)) (عدد 16) وعندما قال المسيح ((أنا ذاهب لأُعد مكاناً)) وعندما قال أيضاً لهم ((أنتم تعلمون إلى أين أذهب وتعرفون الطريق)) قال توما ((نحن لا نعلم إلى أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق .)) فأجاب يسوع بكلماته الحلوة المعروفة ((أنا هو الطريق والحق والحياة)) (يو 14 : 1 - 6) ولم يكن توما في الاجتماع الأول لما حظي التلاميذ برؤية الرب وبعد قيامته من الأموات فقال توما ((إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع إصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أومن)) (يو 20 : 24 و 25) وقد أطلق عليه بعد هذه الحادثة توما المتشكك . ويقول اغسطينوس أنه شك على أنه لا يجب أن نشك نحن . وبعد ثمانية أيام أراه المسيح الجروح التي في يده وجنبه فقال ((ربي و إلهي)) (يو 20 : 29) وكان على بحر الجليل مع ستة آخرين من التلاميذ لما أصلح شباكهم يسوع (يو 21 : 1 - 8) وكان مع البقية في العلية في أورشليم بعد الصعود (أع 1 : 13) ويفيد التقليد أن توما كان بعد ذلك عاملاً في برثيا والفرس, ويظن أن الرسول توما بشر في الهند إلى أن مات شهيداً . ويوجد مكان قرب مدراس يسمّى الآن جبل القديس توما وإلى الآن لا يزال كثيرون في الشرق يدعون أنهم من مسيحي الكنائس التي اسسها هذا الرسول ولا سيما سكان الملبار بالهند, وهم مسيحيون يتبعون طقس الكنيسة السريانية . وقد اكتشف في نجع حمادي بصعيد مصر مخطوطات غنوسية مكتوبة باللغة القبطية وجدت سنة 1945 ومن ضمنها نسخة من انجيل ابو كريفا يدعى ((انجيل توما)) و الاعتقاد العام عند العلماء أن نسبته إلى الرسول غير صحيحة وأنه من كتابات الغنوسيين, وهذه المخطوطة ترجع إلى القرن الخامس ميلادي .

+ + +

8 - متى
من الاسم العبري ((مثتيا )) الذي معناه ((عطية يهوه)) وهواحد الاثني عشر رسولاً وكاتب الانجيل المنسوب إليه وسمي ايضاً لاوي ابن حلفى (مر 2: 14 ولو 5: 27 و 29). وكان في الأصل جابياً في كفر ناحوم، ودعي من موضع وظيفته. وكانت وظيفة الجباية محتقرة بين اليهود إلا أنها افادت متى خبرة بمعرفتة الاشغال. ولم يذكر شيء من اتعابه في العهد الجديد غلا أنه كان من جملة الذين اجتمعوا في العلية بعد صعود المسيح (اع 1: 13). وزعم يوسيبيوس أنه بشر اليهود.

+ + +

9 - يعقوب الصغير ابن حلفى

وأحد الاثني عشر أيضاً ( مت 10: 3 و مر 3: 18 و لو 6: 15 و اع 1: 13 ). ولسنا نعرف عنه أكثر من ذلك معرفة أكيدة. ومن الطبيعي أن يكون يعقوب المذكور في مت 27: 56 و مر 15: 40 و 16: 1 و لو 24: 10 ). ولربما لقب (( بالصغير )) نظراً لصغر قيمته ( مر 15: 40 ) وأمه مريم كانت إحدى النساء اللواتي رافقن المسيح. أخوه يوسي. ولربما كان لاوي، أي متى ابن حلفى المذكور في مرقس 2: 14 أخاً آخر له. ولكن مما لاشك فيه أن يعقوب هذا كان من عائلة مسيحية معروفة.

+ + +

10 - لبّاوس
اسم عبري ربما كان معناه ((شجاع أو محبوب)) وهو أحد أسماء الرسول يهوذا وكان يلقب أيضاً تداوس (مت 10: 3).

+ + +

11 - سمعان القانوني

( متى 10: 4 ) وهو سمعان الغيور أحد الرسل الاثني عشر، وكان ينتمي إلى حزب الغيورين، والكلمة قانوني كلمة ارامية معناها غيور وقد أطلق عله لقب غيور للتفريق بينه وبين سمعان بطرس.