المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟


savio
07-11-2008, 05:24 PM
هل الإسلام دين أم عقدة نفسية ورثها المسلمون من محمد؟

http://nawafco.blogspot.com/


http://i32.tinypic.com/2uzp26g.jpg

قلت ان الإسلام لا يرقى لأن يكون دينا متكاملا، فعلى الصعيد السياسي الإسلام لا يتعدى كونه محاولة فاشلة لتأسيس أسرة حاكمة بقيادة محمد (http://nawafco.blogspot.com/2008/05/blog-post.html)، و على الصعيد الروحاني الإسلام خاوي من اي قيم روحانية أو حتى أخلاقية للتعامل مع الحياة، و على الصعيد اللغوي القرآن مليء بالأخطاء النحوية و الإملائية. أما على مستوى العلاقات الإنسانية فالإسلام ينظم العلاقات بين البشر على اساس الغالب و المغلوب،السيد و العبد، كامل العقل و ناقصة عقل، أهل الجنة و أهل النار، يعني تقسيم طبقي فاشي للمجتمع يعكس عنصرية محمد و كراهيته للآخر.
لكن ماذا عن المستوى النفسي؟ ما هو دور الإسلام في نفسية المؤمن به؟ كيف يشكل الإسلام شخصية المسلم و ينظم حياته اليومية و طبيعة علاقته مع الآخرين؟ هل يجعل الإسلام المسلم انسان سوي منتج و مسالم، أم يخلق أنسان آلي يتصرف بشكل ميكانيكي غير عقلاني دون اي سبب سوى تقليد محمد. و في هذه الحالة، ماذا لو كان محمد مريض نفسيا، هل يعني ذلك ان المسلم اليوم يتصرف كالمريض النفسي هو الآخر دون ان يدري؟ لنبحث.

حياة محمد المبكرة و تأثيرها في تكوينه النفسي

قبل ان نبحث في الإسلام و تأثيره المرضي على متبعيه لا بد ان نبحث اولا في الحياة المبكرة لمحمد و الظروف التي شكلت شخصيته غير السوية. كمراهق، نشأ محمد في ظروف مثالية لأنسان مرشح لأن يكون سايكوباث لاحقا في مرحلة الرجوله. (http://nawafco.blogspot.com/2007/01/blog-post_22.html) فمحمد كان طفل يتيم محروم من حب الأبوين و ربما عانى من احتقار اقرانه من اطفال قريش كما يفعل الأطفال عادة في المدارس اليوم لطفل "غير طبيعي". هذه الظروف زرعت البذرة الأولى لإنسان حاقد على بيئته الإجتماعية كونه محروم من أمتيازات أقرانه مثل اب يرعاه أو أخوة كبار يدافعون عنه متى ما تعرض للتهديد او الأذى من أقرانه في زقاق مكة. ولد محمد لآمنة بنت وهب و زوجها عبد الله من قريش أو هكذا يعتقد المسلمون لأنه لا يوجد توثيق لنسب محمد الحقيقي فهناك قصص عن كون محمد الأبن البيولوجي لحليمة السعدية-راضعته المفترضة- و أسمه مسرود و تم استبداله بمحمد و الذي اسمه الأصلي قثم. نعم أعلم، يبدوا الموضوع كمسلسل مكسيكي لكنها حقيقة الواقع آنذاك، فإختلاط الأنساب بين العرب شيء عادي في مكة و لا يهم من ابن من بيولوجيا طالما إعترف الأب بالإبن، فلم توجد إختبارات فصيلة الدم أو الحمض النووي آنذاك لتحديد الأبوه البيولوجية، فالإختبار الوحيد للأبوه كان عبارة عن ربط خرقة على سدرة في حدود مكة قبل ان يغادر الرجال للتجارة او الغزو، فإن وجدت الخرقة كما هي عند عودة الرجل فهذا يعني ان زوجته لم تخنه و إلا فالعكس صحيح، و لكم ان تتخيلوا مصداقية هذا الإختبار على أرض الواقع. على العموم، سمت آمنه ابنها قثم و غيره جده عبد المطلب لاحقا الى محمد لأنه أقرب لأسماء قريش.

http://i32.tinypic.com/b5fpk1.jpg

مكة، التي نشأ فيها محمد، كانت باريس جزيرة العرب بمعايير اليوم، و قريش كانت بمكانة عائلة البوربون الأوروبية، أي دماء زرقاء. و لم يكن ذلك غير مبرر، فقريش كانوا بالفعل من علية القوم ففيهم التجار، و بعكس ما روجه محمد لاحقا عندما سوق كذبا مفهوم "الجاهلية"، كان بينهم المفكر و الناقد و الشاعر بل حتى الفيلسوف. و خذوها مني قاعدة، متى ما إجتمعت التجارة مع الفكر فالنتيجة السياسية هي الليبرالية و تقبل الآخر المختلف. نعم، بعكس ما روجه محمد، مكة كانت مكان منفتح، تعيش فيه جميع الديانات و الأعراق جنبا الى جنب بسلام و وئام. فكان اليهود يحجون جنبا الى جنب مع عبدة اللات و العزى، و المسيحيون يتحاورون مع الصابئة حول طبيعة المسيح، بينما ينشد الوثنيون أجمل أشعار عمرو بن كلثوم مثل:


أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا -وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا-إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ-إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ-عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو-وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو-بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ-وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا-مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
الى ان جاء محمد

http://i32.tinypic.com/11j84ut.jpg

محمد و حواره مع قريش

كما اسلفت، احتوت قريش في طلائعها الفكرية على نخبة مكة المتحضرة، مقارنة بأعراب الصحراء الجهله و المتوحشون بطبعهم، بسبب تاريخها الحافل بالتجارة و الإطلاع على حضارات الأمم الأخرى من اليمن جنوبا الى بلاد الشام شمالا. فكانوا بطبيعة الحال يجيدون لغات مثل السيريانية و الأشورية و الرومانية كونها اللغات السائدة في منطقة الهلال الخصيب. حاول محمد في البداية ان يحاور قريش و يقنعهم بأفكاره. فخاطب اشراف قريش مثل أبا الحكم بن هشام (و الذي شتمه محمد لاحقا بنعته ابو جهل) و النضر ابن الحارث امام الملأ في مكة محاولا اقناعهما انه صاحب رسالة الاهية جديدة. لاحظ لم يعترض احد من قريش على ذلك لأن حرية التعبير كانت مكفولة حسب اعرافهم و الا لما كانت ضواحي مكة المقر الموسمي لسوق عكاظ حيث يتبارز الشعراء بما تجود به قريحتهم من قصائد؟ فقالوا له تفضل يا محمد، هات ما عندك، ما هي رسالتك؟ اقنعنا ان كنت من الصادقين. طبعا محمد لم يكن مؤهل على الإطلاق لمجارة امثال هؤلاء فكريا أو حتى لغويا. لا احد يعلم لماذا تجرء محمد على مناقشة عتاة مفكري قريش في العلن. لا يوجد أي توثيق تاريخي محايد لهذا الحدث، فعلي ان استخدم العقل و القياس في تحليل الموقف. انها مباراة غير متكافئة بكل المعايير. كان محمد كمن يبيع الماء في حارة السقايين!

http://i29.tinypic.com/16jrm9z.jpg

محمد و بيع الماء في حارة السقايين:

قرأ محمد بعض من قرآنه أمام مفكري قريش و على الفور سقط في الإختبار حيث انتقدوا ركاكة أسلوبه و تقليده الأعمى لشعراء مكة من امثال أمرؤ القيس كما بينت في مقال سابق. لا يصعب ان نتخيل شعور محمد و هو يهان امام العلن برسوبه في نقاش حر يمثل اختبار شفهي لحجته و بلاغته. بالتأكيد زعزع هذا الموقف ثقة محمد بنفسه. فكان يقول لهم انه رسول من السماء و هم ينعتونه بالهلوسة و الجنون. و يمكن الإستدلال على حيرة محمد آنذاك من قرآنه في سورة الأنبياء عندما قال:

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ. مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ. لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ. قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ. مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ

يتضح لنا هنا ان قريش نعتت محمد بالساحر المهلوس و طلبت منه ان يثبت لهم نبوته كما فعل الأولون من قبله ان كان صادقا، فعرض عليهم محمد قرآنه هذا كدليل كاف على نبوته! طبعا سخروا منه على هذا الرد السريع خصوصا و انه يكرر ما قالوا له. فمحتوى القرآن ليس شيء جديد بالنسبة لهم فقد سمعوا اساطير عاد و ثمود و مئات غيرها قبل ان يولد محمد فما دهاه يكرر نفس الكلام عليهم و يدعي انه دليل على نبوته؟ صراحة،
اسجل اعجابي هنا بقريش لتحملهم هرطقات محمد و الإكتفاء بالضحك عليها بدلا من ضرب عنقه لإستهزاءه بمعتقداتهم و موروثهم كما كان ليفعل اي مسلم صالح في يومنا هذا. قريش كانت ليبرالية بمفهوم اليوم و هذا ما يفسر ازدهار مكة الثقافي و التجاري. و بقدر اعجابي بقريش يزداد حنقي على محمد الذي دمر أعلام هذه القبيلة الرائعة بدم بارد فقط لحقده عليهم.

لم يكن كلام محمد مكررا فحسب بل بمعايير نخبة قريش كان ركيك لغويا. كما قلت، المعركة لم تكن متكافئة، فتخيل طالب سنة اولى لغة عربية يحاجج طه حسين! (http://www.diwanalarab.com/spip.php?article7765) المعركة الفكرية كانت خاسرة منذ البداية. هل اعلن محمد استسلامه؟ كلا، عاد فإنقلب على الله و القى اللوم عليه لركاكة الأسلوب! فبدلا من ان يتحمل محمد مسئولية اخطائه و ركاكة اسلوبه رمى الحمل على الله في سورة يونس عندما قال:

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

لاحظ خبث محمد. عندما افحموه قريش و بينوا اخطاءه و طلبوا منه بكل رقي تصحيحها و المحاولة مرة اخرى رد عليهم بالتالي: انا مجرد بغبغاء يكرر كلام الله كما هو و بأخطاءه و لا اجرؤ على تصحيح الله لكي لا يعذبني يوم القيامة! يعني يشتم الله و يوافق قريش على اخطاءه اللغوية التي لا يستطيع ان يغيرها لأنه يخشى عذاب الله؟! كيف تركب هذه؟ اذا ربك يخطئ لغويا ، فهذا اكبر دليل على انه رب كاذب. إما ذلك او ان الكلام من تأليفك! لا يوجد خيار ثالث. تخيل حالة محمد النفسية و هو يتلقى مثل هذه الصفعات الفكرية امام الملأ من ابو الحكم بن هشام و النضر بن الحارث. اقل ما يمكن ان يقال في وصف حالته هو الشعور بالقهر و الإهتزاز النفسي .




عن موقع
http://nawafco.blogspot.com (http://nawafco.blogspot.com/)


يتبع

savio
07-21-2008, 12:43 PM
الاخت خالدة من الأردن و صراعها مع السرطان و تنكيل الإسلام بكيانها و إنسانيتها و كيف تحولت للمسيحية ..

http://i38.tinypic.com/2w6s0f6.jpg

لحضور الشهادة من هنا
http://las-mas-gold.ranemo.net/diamond-103.html

أو من هنا

http://www.freechristian.eu/fcv/18-6-2008-1.wmv

.

savio
07-21-2008, 12:46 PM
http://i30.tinypic.com/2nt8kmw.jpg

طبعا، و كعادته، لم ينسى محمد هذه الإهانة التي كشفت ألاعيبه فأمر بقتل الإثنان بعد ان استقوى في غزوة بدر في ابشع صورة يمكن تخيلها. ففي موقعة بدر أمر محمد أحد إرهابييه و كان يدعى عبد الله بن مسعود للبحث عن جثة ابا الحكم فوجده و هو في آخر رمق فوضع رجله على عنقه و أخذ لحيته ليحتز رأسه فنظره ابا الحكم بالعين و قال: لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم مستهزءا براعي الغنم السابق الذي على وشك ان ينحر أحد سادة قريش. فلما احتز بن مسعود رأسه ذهب به لمحمد و قطع أحد أذني ابا الحكم أمامه فضحك محمد عاليا على خفة دم بن مسعود و قال: اذن بأذن و الرأس زيادة! و يقال ان ابا الحكم كان قد امر بقطع اذن بن مسعود في السابق لذنب إقترفه.
هل تتخيلون انسان سوي يضحك على قطع رأس احد اعمامه أمامه؟ محمد لم يكن فقط انسان حاقد بل كان مريض نفسيا بكل المعايير.

قريش لم تضطهد محمد او تؤذيه جسديا لكن اصراره المتكرر على محاولة اقناعهم انه رسول دفع به الى مواجهات فكرية ادت جميعها الى اذلاله في العلن. و هذا بالنسبة لشخصية مريضة مثل محمد كان اكثر ألما من القتل. إهتزاز محمد النفسي نتيجة هذه المواجهات ادى به الى التفكير جديا في الإنتحار، فيقول في سورة الكهف:

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا

ترجمة: هنا رب محمد الخيالي يقول له: ربما تفكر في قتل نفسك لأنهم -أي قريش- كذبوا كلامك. قلت في السابق ان محمد كان يعاني من السايكوباثية. هنا يتبين انه ربما كان يعاني من الشيزوفرانيا الإنتحارية كذلك و الا كيف نفسر ظهور اصوات في رأسه تدعوه للإنتحار؟ في الواقع قصة جبريل في غار حراء بحد ذاتها كافيه لإسباغ صفة الجنون على محمد و التي تتكرر في القرآن على لسان قريش. و كما يقول المثل لا دخان بدون نار، فنعت قريش المستمر له بالجنون بدلا عن الجهل او الغباء هو مؤشر انه على الأقل كان انسان غريب الأطوار. فربما كان يتجول في ازقة مكة مخاطبا نفسه و الأطفال يرمونه بالحجارة و الروث. ربما رأفة قريش به لم تكن فقط لأنه يتيم بل لأنهم كانوا متيقنين انه مجنون فيحاورونه مرة و يتجاهلونه مرات الى ان اصبح الوضع لا يطاق بالنسبة له، فقريش تسخر منه من ناحية و الأصوات في رأسه ترفض ان تتوقف من ناحية أخرى، فكان الحل الهروب الى المدينة. لكن، قبل ان نأتي على هذه الحقبة لنصف حالة محمد النفسية إكلينيكيا.

محمد و عقدة الدونية

تعرف عقدة الدونية أو النقص في علم النفس (http://www.answers.com/topic/inferiority-complex?cat=health) أنها شعور عام عند المريض بأنه أقل مكانة ممن حوله. يكمن هذا الشعور في العقل الباطن و يدفع المريض للتعويض عنه بأحد أسلوبين، اما الإندفاع نحو الإنجاز و النجاح الباهر أو بتبني سلوكيات غير سوية مثل ارتكاب الجرائم و الحاق الأذى بالآخرين. تنشأ عقد الدونية عادة في مرحلة الطفولة و من أهم أسبابها غياب الوالدين او النقد المستمر لسلوك الطفل من قبلهم و التركيز على أخطاء الطفل بدلا عن نجاحاته. كذلك وجود اي عيوب خلقية او عقلية في الطفل تجعله يشعر بأنه اقل من اقرانه. مما تقدم، و نتيجة لخبرة محمد المبكرة في مكة كما بينت فليس بالمستغرب ان كان محمد يعاني من عقدة الدونية و هو الطفل اليتيم المهمل الذي يعيش بين علية القوم . و عندما حاول ان يجاري هؤلاء و يحاورهم ليرمم شيء من كرامته و احترامه لذاته سخروا منه و احتقروه، أو هكذا بدا له، عندما فشل في مبارزتهم فكريا. النتيجة هي التعويض بتبني العنف و الإجرام ضد من يعتقد انهم
خصومه كما سيتبين لاحقا.

http://i28.tinypic.com/11bitms.jpg

هروب محمد الى المدينة و انتشار افكاره بين الجهلة و الغوغاء

مقارنة بمكة، المدينة (يثرب) كانت قرية منسية، فلم تتمتع ببرستيج قريش و كعبتهم و تجارتهم و حجهم الذي تحضره العرب و اليهود و الأعاجم. كان قاطني يثرب من قبيلتي الأوس و الخزرج و مقارنة بقريش كانوا اقل مكانة عند العرب لهجرة أجدادهم من اليمن حال انهيار سد مأرب أو قبيل ذلك. و عندما جائهم هذا القرشي المكي للإقامة بينهم فرحوا به على الرغم من انه نكرة في قريش و انشدوا فيه الأناشيد و غيرها من الخرابيط. ضعف الأوس و الخزرج الثقافي و عدم المامهم باللغات و الحضارات الأجنبية جعلهم فريسة سهله لخطاب محمد الديني الذي لم يفلح به في باريس العرب، مكة. جهلة يثرب صدقوا كلام محمد من اول مرة على الرغم من تحذير اليهود لهم انه مجرد اجترار لما قاله الأولون و ان لا شيء فيه يثبت نبوة محمد، لكن لا حياة لمن تنادي. نلاحظ هنا ان الإسلام قائم على الجهل فينتشر بسرعة بين الجهلة و الرعاع بينما يسخر منه المثقفون كما فعل ابا الحكم بن هشام. و هذه الخاصية موجوده بيننا حتى اليوم فنجد ان الأغلبية الساحقة من المسلمين جهلة و اميين و اناس فاشلين في حياتهم بشكل عام، بإستثناء تجار الدين بالطبع. هل تعلم ان 90% من المسلمين لا يتقنون اللغة العربية، اذا ما اخذنا في الإعتبار ان غالبيتهم في بلدان مثل افغانستان و باكستان و اندونيسيا؟ لذلك تجدهم يتمتمون القرآن مثل البغبغاوات في صلاتهم. هل تلاحظ تركيز المسلمين على حفظ القرآن بدلا من فهمه. لماذا؟ هل لأن اي محاولة لفهمه سوف تؤدي بالإنسان العاقل المتعلم الى التوصل لنتيجة انه مجرد هراء غير مترابط صادر من إنسان مختل عقليا؟ هل كان محمد يعلم ذلك ام انها مجرد ضربة حظ؟ لماذا اختار محمد يثرب بالذات و لماذا يصر على حفظ القرآن بدلا من مناقشته؟ هل كان يعلم ان اهلها جهلة و سوف يصدقون اي شيء يقال لهم طالما انه يكرر عليهم ليلا نهارا؟ ربما، لكن هذا مبحث آخر. من هنا نرى ان عقيدة محمد ازدهرت بسبب الجهل و هو شيء اكتشفه محمد عندما افلس من تسويق عقيدته الهشة على عقلاء مكة فتوجه الى بسطاء يثرب الذين انتشر بينهم الإسلام كالنار في الهشيم. استغل محمد دهماء يثرب للإنقضاض على نخبة مكة المسالمين عن طريق السطو على قوافلهم التجارية كما حدث في بدر. و ما كادت رجله تطأ مكة بعد ان استقوى حتى باشر بالتخريب، فحطم تماثيل آلهة العرب و التي تعتبر جزءا مهما من تراثهم و ثقافتهم و الغى سوق عكاظ الفكري بإعتباره مكان للهو و اللغو و الإنشغال عن عبادة محمد و تكرار قرآنه ليلا نهار. و ضيق على التجارة و اعمال الصيرفة و الإقراض بإعتبارها ربا. و هكذا تحولت مكة من منارة العرب الثقافية و الإقتصادية الى مأوى للصوص و قطاع الطرق و الإرهابيين. هل إكتفى محمد بهذا الدمار لمسقط رأسه؟ كلا، لم يكتفي محمد بهذا الدمار لمكة بل باشر بالتضييق على سكانها من اتباع العقائد الأخرى و الذين نالهم حقده دون رحمة، فأرغم اليهود على ارتداء لباس معين ، شيء تعلمه هتلر لاحقا، و ارغم المسيحيين العرب على التحول الى عقيدته عنوة و الا ابتزهم ماليا بشيء اسماه جزية. و نصب محمد نفسه ملكا للعرب مدى الحياة و وكيلا حصريا لله على الأرض و ارغم الجميع على دفع اتاوات شخصية له اسماها زكاة. و أصل-بشد الصاد- محمد ثقافة الحقد و الكراهية و الوحشية تجاه الآخر المختلف. كما لم ينسى ان يقنن احتقاره للمرأة بنصوص شرعية تمنحها نصف ميراث الرجل و نصف شهادته و معاملتها معاملة الحمار و الكلب الأسود

http://i26.tinypic.com/epkee.jpg


الخلاصة

قصة محمد مع مكة قبل اربعة عشر قرن هي قصة المسلمين مع العالم المتحضر اليوم، الشعور المزمن بالنقص الذي يولد الدمار بدلا من الإنجاز. محمد خسر المعركة الفكرية مع قريش فماذا فعل؟ لجأ الى السيف. هذا هو حال المسلمين العاجزين عن بناء اي نوع من الحضارة في يومنا هذا لمنافسة الغرب، فماذا يفعلون للتعامل مع عجزهم؟ يفجرون ابراج منهاتن و باصات لندن و قطارات مدريد و يحرقون سفارات الدنمارك و السويد و يخطفون عمال الإغاثة و ينحرون الصحفيين امام الكاميرا. و بعد كل هذا يمتلك البعض الجرأة و الصفاقة للقول علنا ان هؤلاء لا يمثلون الإسلام! لهؤلاء اقول بل يمثلون الإسلام بدقة و وضوح لأن افعالهم متطابقة تماما مع ما فعله محمد عندما كان حيا. فهو الذي قطع رقاب اسياد قبيلته بعد ما اسماهم مشركون و هو الذي نحر سبعمائة يهودي بعد ان اتهمهم بخيانته و هو الذي امر بقتل امرأه ترضع طفلها لأنها شتمته كما إعتقد. (http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=mga1182) المسلمون لديهم شعور مزمن بالدونية و النقص تجاه الآخر و الا كيف نفسر المبالغة غير الطبيعية في تبجيل و تقديس رموزهم؟ فالقرآن كريم و المصحف شريف و كذلك الحديث و السيرة عطرة و الصحابة رضي الله عنهم و علي كرم الله وجهه و الخلفاء راشدون و مكة مكرمة و الكعبة مشرفة و طبعا لا ننسى الرسول صلعم. لم يبقى الا ناقة محمد العضباء و حماره عفير لم يبجلانهما! (http://www.islamprophet.ws/ref/32) سبب هذه المبالغة في التبجيل هو الشعور المزمن ان العكس صحيح و لا بد من التعويض عن ذلك، على الأقل لفظيا، فالقرآن هو مجرد طلاسم و جمل قصيرة غير مترابطة لا يفهمها حتى المسلمين لذلك يحتاجون الى دجالين-عفوا قصدي دكاترة- في الشريعة ليفسروا معناها. اما السيرة فهي كلام خطه كتبه من اذربيجان و اوزبكستان اربعمائة سنه بعد ممات محمد. و الكعبة هي مجرد مبنى مكعب يعبده المسلمون لأعتقادهم ان جني اسمه الله يقطنه و هلم جرى. و لا احد يصدق هذا الهراء الا المسلمين انفسهم. المسلم المخلص لعقيدته انسان غير سوي بالضرورة لأنه يقلد في قناعاته و اقواله و افعاله انسان غير سوي. فالمسلم يفتخر بإحتقاره للمرأة عن طريق سن قوانين تمنع المرأة من الدراسة مع الرجل. المسلم يعبر عن حقده على اليهود و المسيحيين خمس مرات يوميا بالدعاء عليهم و شتمهم عند قراءة الفاتحه. المسلم يمنع اصحاب الديانات الأخرى من ممارسة عباداتهم في العلن امتثالا لقول رسوله لا يجتمع دينان في جزيرة العرب. المسلم لا يصافح اخته المسلمة لأنها نجاسة تبطل الوضوء. المسلم يضرب زوجته اذا لم تحضر له كوب ماء. المسلم يسلب غير المسلم حق المواطنه فقط لأنه غير مسلم. المسلم مستعد ان يزج جراح دماغ في السجن لمدة شهر فقط لأنه شرب كوب ماء خارج غرفة العمليات. المسلم يمنع بنات من الخروج من مدرسة تحترق لعدم وجود محرم معهن. (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1894000/1894275.stm) المسلم مستعد ان يحرق معلمة اطفال لأنها سمت دمية على هيئة دب محمد. المسلم مستعد ان يقتل أباه فقط لأنه غير رأيه في الإسلام. المسلم مستعد ان يقتل امه اذا شتمت رجل مات قبل قرون اسمه محمد. المسلم لا يمانع من الزواج من طفلة عمرها تسع سنوات و ممارسة الجنس معها. بإختصار، المسلم اليوم هو عبارة عن حزمة متحركة من العقد النفسية لا لشيء سوى تقليده الأعمى لمريض نفسيا عاش قبل الف و اربعمائة عام، فقط لا غير. المسلمون اليوم صنفان لا ثالث لهما: المسلم المخدوع و المسلم الدجال. أما المخدوع فهم الغالبية العظمى التي تضيع وقتها و اموالها و جهدها بل حتى صحتها الجسدية و النفسية في تقديس خزعبلات محمد، سواء مارست الإرهاب ام لم تمارسه. و أما الدجال فهو كل من يزداد رصيده المصرفي (http://www.amrkhaled.net/)و ترتفع مكانته و شهرته حول العالم بسبب غباء المخدوع.


عن موقع

http://nawafco.blogspot.com (http://nawafco.blogspot.com/)


http://nawafco-news.blogspot.com (http://nawafco.blogspot.com/)

.

hunter1981
08-02-2008, 12:57 PM
قلت ان الإسلام لا يرقى لأن يكون دينا متكاملا، فعلى الصعيد السياسي الإسلام لا يتعدى كونه محاولة فاشلة لتأسيس أسرة حاكمة بقيادة محمد، و على الصعيد الروحاني الإسلام خاوي من اي قيم روحانية أو حتى أخلاقية للتعامل مع الحياة، و على الصعيد اللغوي القرآن مليء بالأخطاء النحوية و الإملائية. أما على مستوى العلاقات الإنسانية فالإسلام ينظم العلاقات بين البشر على اساس الغالب و المغلوب،السيد و العبد، كامل العقل و ناقصة عقل، أهل الجنة و أهل النار، يعني تقسيم طبقي فاشي للمجتمع يعكس عنصرية محمد و كراهيته للآخر.
يا أخي .هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. لما تفتري على الاسلام فكلامك مبني على الكذب وماذا تعرف عن الاسلام كن صريحا مع نفسك وقل كلمة حق لو كنت مسيحيا حقا ولا تكذب وتفتري على دينا لا تعرف عنه شيئا لكني اعذرك لانك فاقد عقلك فكيف تؤمن بدين يجعل الله ثلاثة والثلاثة واحد أليس في هذا ما يجعلك تترك المسيحية وكيف تفسر قولكم ان عيسى خلق ولم يولد.ثم أكان على الله أن يختار ابنه الوحيد حسب اعتقادكم أن يتحمل خطايا البشر ويصلب ويموت ويدفن ثلاثة ايام ويحيا مرة اخرى أليست هذه حماقة وانت تعتبرها دينا متكاملا وكيف تفسر تعدد الاناجيل وتناقضها فمثلا انجيل البروتيستنت ينقص بسبعة اسفار على انجيل الكاتوليك فأي الانجيلين هو كلام الله وقد رفض البروتيستنت هذه الاسفار وقالوا عنها أنها تلفيق وافتراء ولماذا حذف الثتليت من بعض النسخ من طرف علماء المسيحية أليس دينكم هو من لايرقى أن يكون دينا متكاملا.

musulman_ki_vous_aime
09-07-2008, 06:23 PM
السلام على من اتبع الهدى

هل سمعتم بالمثل الذي يقول ((الكلاب تعوي و القافلة تسير))؟

الحمد لله الاسلام ينتشر والمسلمون يعودون إلى دينهم

مساجدنا تمتلئ وشبابنا يصحو و كنائسهم فارغة بل وأصبحوا يخافون على أطفالهم من شذوذ القساوسة والرهبان معذورون مساكين اللهم لاشماتة

ديننا واحد وأديانهم شتى

قرأننا واحد و كتبهم مثل المؤلفات كل سنة طبعة جديدة وكل يزعم أن كتابه هو الصحيح

نبينا نحترمه ونحبه وهم ماتركو لانبياء الله حرمة ولا قداسة يرسمونهم عراة و ينحتون لهم أصناما يزينون بها بيوتهم غدا نسمع عن صليب بنكهة الفراولة وقديسين حسب الطلب

عقيدتنا واضحة ومنطقية أما هم فيتخبطون فيما صنعت أيديهم من الاضاليل والتحاريف

كم يفرحون اذا اتبعهم أحد ممن كان محسوبا على امة الاسلام يحسون بالفخر ولا يصدقون أعينهم و يدورون به في المنابر الاعلامية (( زعما ها واحد قدرنا نخرجوه من الاسلام إيوا برافو علينا))

أما نحن فقرءاننا واضح (( ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين)) صدق الله العظيم


حقدهم واضح يبحثون عن أي شيء سيء ليلصقوه في ديننا كي يفتنوا به من كان علمهم بالدين متواضعا
أما الاسلام فيهرول إليه الجميع من أناس عاديين و علماء و مفكرين ومشاهير بل و قساوسة و متخصصين في علوم الاديان, كيف لا وهو دين جاء للناس أجمعين تفتح له العقول و القلوب الا من أغمض عينيه وسد أذنيه وأغلق قلبه

الحمد لله قافلة الاسلام تسير و تسير غير آبهة لأصوات الحاقدين

والسلام على من اتبع الهدى