المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غرفة الاعتراف طقس شيطاني أسود لا علاقة له بالمسيحية


savio
07-21-2008, 12:24 PM
إرميا : 17-5 هكذا قال الرب.ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه.

http://i36.tinypic.com/20r8lf5.jpg

لا يوجد طقس شيطاني أو ممارسة مخالفة لتعاليم الكتاب المقدس أكثر من طقس الاعتراف ، إن فكرة أن إنسان خاطئ يمكنه أن يغفر لشخص آخر خاطئ هو تجديف بحق الروح القدس .

. و كلمة الله واضحة : 1 تيموثاوس 2 - 5 لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح ، 6 الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاص .

و الرب يسوع لم يمنح تلاميذه و رسله أي تفويض لغفران الخطايا ، إن السر التوبة و الاعتراف الذي من خلاله يقول البعض أنهم آسفون عن خطاياهم لكاهن و يعترفون بها و يستلمون الغفران هو مجرد هرطقة و كفر بوجه الله .
لا يوجد كاهن مهما علا يستطيع أن يغفر خطيئة أو أن يعلن غفرانها ، تعال لنفكر معاً مما دام هو أيضاً يذهب للاعتراف و غيره كذلك ، و بالنهاية الكل يعترف لله ، فلماذا لا تعترف لله بخطاياك و تتوب عنها ، و تطلب من الله القوة كي لا تسقط في أوحالها و أوحال العادات و الممارسات السيئة مرة أخرى ؟؟

حتى قادة اليهود في وقت الرب عرفوا هذه الحقيقة - مرقس 2 : 5 فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك . 6 وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم . 7 لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف.من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده .

السر هو ممارسة غير كتابية :

لا يوجد كلمة سر أصلاً في الكتاب المقدس ، إن تعريف السر : هو فعل ديني لمنح نعمة معينة للذين يستقبلونها . إن تعليم ان هناك قوة للسر هو تعليم فاسد و لا وجود له بالكتاب المقدس .
إن اول ظهور للأسرار السبعة في الكنيسة الكاثوليكية كان في عام 1439 (http://www.jesus-is-savior.com/False%20Religions/Roman%20Catholicism/catholic_heresies-a_list.htm)، و الكاثوليكية تعبد الأفخارستيا أكثر من الرب ذاته ، رغم أن السيد المسيح كان واضحاً في العشاء الأخير حين قال : لوقا 22 : 19 واخذ خبزاً وشكر وكسر واعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري.

اصنعوا هذا لذكري - تأملوا بهذه الكلمات ، هذا الفعل لنتذكر ليلة العشاء الأخير ليس أكثر ، إن الكاثوليكية تؤمن بخرافة تحول الخبز و الخمر إلى جسد و دم المسيح و أن المؤمن يتناولها ، و ليس هناك أتفه من فكرة أن المؤمن يتناول جسد الرب ، فالرب قال عن نفسه أنه خبز الحياة في يوحنا 6 : 35 و قال أنه الباب لملكوت السموات في 10 : 9 ، و قال للسامرية أنا هو ماء الحياة فهل هو يعني الخبز حرفياً أو الماء ؟؟!! .

لماذا لا نشرب ماء و نقول أنه المسيح مثلاً ؟؟!!

إن حياتنا الروحية تغذى بكلمة الله ، أفسس 3 : 16 لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتأيدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن ، 17 ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم .

إنه لتجديف بوجه الروح القدس أن يعلن الكاهن مغفرة الخطايا ، و عندما ظهر السيد المسيح لتلاميذه بعد قيامته المظفرة لم يمنحهم أي سلطان و تعالوا لنتأمل ملياً و بهدوء في الآيات :
يوحنا 20: 19 ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم . 20 ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه.ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب . 21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم.كما ارسلني الآب ارسلكم انا . 22 ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس . 23 من غفرتم خطاياه تغفر له.ومن امسكتم خطاياه أمسكت .

فلو أن المعنى المقصود هو الحق و السلطة بغفران الخطايا فهذا يدخلنا في دوامة ، فلو فكرنا بمنطقية فالتفسير الحرفي مرفوض لانه ماذا لو أمسك الكاهن غفران الخطايا و هذه جدلية و أياً كان المبرر و هذا مخالف لتعاليم و وصايا السيد المسيح و يدخلنا في دوامة كبيرة و مخالفات لما كرره أكثر من مرة فهو قال في متى 6 : 14 فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي . 15 وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم . كم أننا في الصلاة الربانية نصلي قائلين : أبانا الذي في السموات ..اغفر لنا ذنوبنا كم انحن نغفر أيضاً للمذنبين إلينا . فلماذا نصليها ما دامت غرفة الاعتراف هي وسيلة التطهر ؟؟

فهناك تعارض بين معظم تعاليم السيد المسيح مع هذا الآية الوحيدة التي يستخدمها البعض سلاحاً لتبرير انحرافهم عن تعاليم الكتاب المقدس ، و حتى نفهم هذه الآية علينا ان نضع الآية التالية لنفهمها على ضوئها : رومية 1 : 16 لاني لست استحي بانجيل المسيحلانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني . 17 لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا .
و أيضاً في الرسالة لتسالونيكي 2 : 8 في نار لهيب معطيا نقمة للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح . 9 الذين سيعاقبون بهلاك ابدي من وجه الرب ومن مجد قوته .

إن معنى الآية يوحنا 20 : 19 - هو ان وعظهم و بشارتهم بالإنجيل يجعل بيدهم مفاتيح ملكوت السموات و الذين يؤمنون بالإنجيل مخلصون و مغفور لهم خطاياهم و الذين لا يؤمنون تمسك خطاياهم عن الغفران .

و إضافة لكل هذا لا يسجل لنا العهد الجديد بكامل قصصه اي حادثة غفر فيها الرسل لأي إنسان بل على العكس نرى ان بطرس الرسول عندما طلب منه الساحر سيمون أن يأخذ مالاً و يعطيه قوى الروح القدس التي ظنها سحراً يقول له تب من شرك و اطلب إلى الله عسى أن يغفر لك فكر قلبك ...

: أعمال الرسل 8 : 20 فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم . 21 ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الامر.لان قلبك ليس مستقيما امام الله . 22 فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك . 23 لاني اراك في مرارة المرّ ورباط الظلم . 24 فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا يأتي علي شيء مما ذكرتما.

و لا بكل وعظات و رسائل بولس الرسول أم بطرس أو استيفانوس نجد أحدهم يغفر خطايا أي إنسان ..

و السؤال الآن لمن نعترف بخطايانا ؟؟

في رسالة يوحنا الأولى 1 : 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم . 10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا
1 يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا.وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار . 2 وهو كفارة لخطايانا.ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضاً .

فالخاطئ يحتاج للسيد المسح ليغفر خطاياه فهو الشفيع و الوسيط فهو من دفع الثمن و هو من يقدر ان يغفر خطايانا ، في لوقا 18 نرى الخاطئ وقف في آخر الهيكل و قرع على صدره معترفاً أمام الله و يقول الرب في القصة انه نزل مبرراً إلى بيته بعكس الفريسي المتكبر : لوقا 18 : 13 واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء.بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ . 14 اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك.لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع .

يقول الكتاب المقدس في إرميا 17 : 5 - هكذا قال الرب.ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه . تقول كلمة الله في المزامير 118: 8 الاحتماء بالرب خير من التوكل على انسان .

احتمي بالرب و توكل عليه و لا تتوكل على بشر ..

آمين

مترجم عن jesus-is-savior.com

المصدر (http://www.jesus-is-savior.com/False%20Religions/Roman%20Catholicism/confession.htm)

______________

مواضيع متعلقة :

هل يتحول الخبز الى جسد الرب والكاس الى دمه؟؟؟

http://www.movemegod.com/vb/showthre...2849#post22849 (http://www.movemegod.com/vb/showthread.php?p=22849#post22849)

______________

منقول عن منتدى المسيحيين العرب
http://www.ch-arab.com/vb

.

fyez
09-13-2008, 08:05 AM
الأعتراف بالخطيئة ليست بدعة أو هرطقة .. فمنذ العهد القديم كان الشخص إذا قدم ذبيحة يضع يده عليها ويعترف بخطاياه ثم تذبح الذبيحة وتقدم للتكفير عن خطاياه من حساب دم المسيح . وفى العهد الجديد أعطى السيد المسيح لتلاميذه سلطان الحل والربط قائلا لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم له خطاياه غفرت لهم ومن أمسكتموها عليه امسكت ..وعند اعتراف الشخص بخطاياه فهو للتوبة والندم وأمام الله .. أما دور الكاهن فيصلى له التحليل بوضع يده على رأسه .. ثم يقوم الكاهن بوضع يده على الذبيحة على المذبح المقدس فتنتقل الخطية إلى جسد المسيح الذى حمل خطايانا .. العهد القديم كان ظلا للعهد الجديد .. وفى سفر أعمال الرسل كان المؤمنون يأتون مقرين بخطاياهم أمام الجميع .. هذا هو إيمان كنائسنا منذ أن كان السيد المسيح على الأرض .. أما أن يأتى أناس الآن غير رسوليين وينكرون كل شىء فلذلك سبب واحد هو عدم وجود كهنوت عندهم منذ انشقاق مارتن لوثر .. على الكنيسة الكاثوليكية .. وبالتالى تم قطعه وحرمانه .. فلم يجد أمامه حلا سوى إلغاء الكهنوت والذبيحة والأسرار المقدسة كلها وحول دور العبادة إلى مؤسسات إجتماعية .. وللموضوع بقية إن شاء الله .

savio
09-22-2008, 06:49 PM
الأعتراف بالخطيئة ليست بدعة أو هرطقة ..

الاعتراف لرجل دين هو أكبر بدعة و هرطقة و قيام الأخير بغفران الخطايا هو هرطقة ضد المسيحية ، و أصلاً فكرة وجود شخص او امراة مع رجل بمكان مظلم و حجرة .. هي باب للموبقات و الأفكار الشريرة .. و كما في المقال فهذا الامر دخيل بالقرن الثاني عشر و لم تعرفه القرون المسيحية الاولى .

و هو باب لمزيد من الخطايا ، و مجرد الاستماع لخطايا البشر هو تجديف ، فمن أنت يا رجل الدين المملوء بالخطايا و الكل أخطأ و أعوزهم مجد الله - كما يقول الإنجيل فكيف تتجرأ على هذا الأمر ، و لقد تورط رجال الدين الكاثوليك باعتداءات جنسية على فتيات و صغار قدموا للاعتراف في هذه الغرفة المظلمة المملوءة بروح الشر ..

احذر الجميع من الدخول لهذه الكنائس المهرطقة - انا كنت أنتمي لها و تركتها أول ما تعرفت على الكنيسة الإنجيلية ..


فمنذ العهد القديم كان الشخص إذا قدم ذبيحة يضع يده عليها ويعترف بخطاياه ثم تذبح الذبيحة وتقدم للتكفير عن خطاياه من حساب دم المسيح .


أرجو أن تضع آيات ، العهد القديم مجرد رمز لقدوم المسيح الفداء و متى قدم الفادي بطلت الرموز .. فكل هذه الذبائح مجرد رموز للذبيحة الكبرى ..

وفى العهد الجديد أعطى السيد المسيح لتلاميذه سلطان الحل والربط قائلا لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم له خطاياه غفرت لهم ومن أمسكتموها عليه امسكت ..

لا داعي للتفاسير السخيفة ، المسيح أمرهم بنشر بشرى الخلاص ، و عندما ينشرونها و ينيروا العالم بما هو خطئ و ما هو صحيح ، فإن السامعين مكلفون أمام الله ، فمن قبل الإيمان و الدعوى التي أوكل للرسل نشرها غفرت خطاياه و نال الحياة الأبدية ، و من رفض الدعوة تمسك عليه خطاياه ، و لو المسيح قصد هذا المعنى لمارس الرسل هذا الأمر و لكن لا يذكر الإنجيل أحد اعترف أو تلميذ مارسه بل على العكس نرى بطرس و يوحنا يرفضان طلب الساحر سيمون و رشوته لهما و بولس يوصي الناس بان دم المسيح يغفر الخطايا بحالة التوبة و الرجوع لله ، فالله هو من يغفر الخطايا و هو من يجب الصلاة له ..

الكهنوت مجرد خرافات و أوهام اختلقها رجال الدين ليظلوا مسيطرين ، و مارتن لوثر ثار على الفاتيكان كرسي الشر و صدق حين قال في أحد كتبه : الفاتيكان كرسي أسسه الشيطان .. و إياكم و اتباع هذه الكنيسة الشريرة التي تروج لعبادة العذراء و القديسين ليل نهار و تعمل على أن ينسى البشر المسيح و يتذكروا فقط القديسة مريم ..