hunter1981
08-07-2008, 06:49 PM
الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو :
" إنّ أوروبا الآن بدأت تحسّ بحكمة محمّد، وبدأت تعيش دينه،
كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية ممّا اتّهمها بها أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى "
وأضاف قائلاً : " يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :
إنّ بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة،
وإنّي أعتقد أنّ رجلاً كمحمّد لو تسلّم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم،
لتمّ له النّجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير،
وحلّ مشاكله على وجه يحققّ للعالم كلّه السّلام والسّعادة المنشودة ".
الأديب ليف تولستوي الذي يعدّ أدبه من أمتع ما كتب في التّراث الإنساني قاطبة
عن النّفس البشرية : " يكفي محمّداً فخراً أنّه خلّص أمّةً ذليلةً دمويةً
من مخالب شياطين العادات الذميمة وفتح لهم طريقَ الرُّقي والتقدم،
وأنّ شريعةَ محمّدٍ ستسودُ العالم انسجامها مع العقل والحكمة ".
الدّكتور شبرك النمساوي : " إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمّد إليها،
إذ أنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع،
سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته ".
الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أيّ فرد متحدّث في هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال
على أنّ دين الإسلام كذب، وأن محمّداً خدّاع مزوِّر ".
جوتة الأديب الألماني : " إنّنا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا،
لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمّد، وسوف لن يتقدّم عليه أحد،
ولقد بحثت في التّاريخ عن مثل أعلى، فوجدته في النّبيّ محمّد …
وهكذا وجب أن يظهر الحقّ ويعلو، كما نجح محمّد الذي أخضع العالم كلّه بكلمة التّوحيد ".
البروفيسور راما كريشنا راو في كتابه * محمّد النّبيّ * :
" لا يمكن معرفة شخصية محمّد بكل جوانبها،
ولكن كلّ ما في استطاعتي أن أقدّمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة :
فهناك محمّد النّبيّ، ومحمّد المحارب، ومحمّد رجل الأعمال، ومحمّد رجل السّياسة،
ومحمّد الخطيب، ومحمّد المصلح، ومحمّد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد،
ومحمّد محرر النّساء، ومحمّد القاضي،
كلّ هذه الأدوار الرّائعة في كلّ دروب الحياة الإنسانية تؤهّله لأن يكون بطلا ".
الزّعيم مهاتما غاندي :
" أردت أن أعرف صفات الرّجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر...
لقد أصبحت مقتنعاً كلّ الاقتناع
أنّ السّيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته،
بل كان ذلك من خلال بساطة الرّسول مع دقّته وصدقه في الوعود،
وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربّه وفي رسالته.
هذه الصّفات هي التي مهّدت الطّريق، وتخطّت المصاعب وليس السّيف.
بعد انتهائي من قراءة الجزء الثّاني من حياة الرّسول
وجدت نفسي أسفاً لعدم وجود المزيد للتّعرف أكثر على حياته العظيمة ".
ساروجنى ندو شاعرة الهند :
" يعتبر الإسلام أوّل الأديان المنادية والمطبّقة للدّيمقراطية،
وتبدأ هذه الدّيمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصّلاة،
ويسجد القروي والملك جنباً إلى جنب اعترافاً بأنّ الله أكبر..
ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتّقسيم
والتي جعلت من كلّ رجل بشكّل تلقائي أخاً للآخر ".
سنرستن الآسوجي :
" إنّنا لم ننصف محمّداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصّفات وحميد المزايا،
فلقد خاض محمّد معركة الحياة الصّحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرّاً على مبدئه،
وما زال يحارب الطّغاة حتّى انتهى به المطاف إلى النّصر المبين،
فأصبحت شريعته أكمل الشّرائع، وهو فوق عظماء التّاريخ ".
الدّكتور زويمر : " إنّ محمّداً كان ولا شك من أعظم القادة المسلمين الدّينيين،
ويصدق عليه القول أيضاً بأنّه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً،
ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصّفات،
وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادّعاء ".
الدّكتور مايكل هارت عالم ورجل مسيحي للدّانمركيين :
" إن دلّت هذا السّخرية العنيفة والإساءة الواضحة لشخص النّبيّ ولدينه على شيء،
فإنّما تدلّ على جهل الشّعب الدّانمركي وحكومته بدين الإسلام و شخصياته ".
" إنّ أوروبا الآن بدأت تحسّ بحكمة محمّد، وبدأت تعيش دينه،
كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية ممّا اتّهمها بها أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى "
وأضاف قائلاً : " يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :
إنّ بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة،
وإنّي أعتقد أنّ رجلاً كمحمّد لو تسلّم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم،
لتمّ له النّجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير،
وحلّ مشاكله على وجه يحققّ للعالم كلّه السّلام والسّعادة المنشودة ".
الأديب ليف تولستوي الذي يعدّ أدبه من أمتع ما كتب في التّراث الإنساني قاطبة
عن النّفس البشرية : " يكفي محمّداً فخراً أنّه خلّص أمّةً ذليلةً دمويةً
من مخالب شياطين العادات الذميمة وفتح لهم طريقَ الرُّقي والتقدم،
وأنّ شريعةَ محمّدٍ ستسودُ العالم انسجامها مع العقل والحكمة ".
الدّكتور شبرك النمساوي : " إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمّد إليها،
إذ أنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع،
سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته ".
الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أيّ فرد متحدّث في هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال
على أنّ دين الإسلام كذب، وأن محمّداً خدّاع مزوِّر ".
جوتة الأديب الألماني : " إنّنا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا،
لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمّد، وسوف لن يتقدّم عليه أحد،
ولقد بحثت في التّاريخ عن مثل أعلى، فوجدته في النّبيّ محمّد …
وهكذا وجب أن يظهر الحقّ ويعلو، كما نجح محمّد الذي أخضع العالم كلّه بكلمة التّوحيد ".
البروفيسور راما كريشنا راو في كتابه * محمّد النّبيّ * :
" لا يمكن معرفة شخصية محمّد بكل جوانبها،
ولكن كلّ ما في استطاعتي أن أقدّمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة :
فهناك محمّد النّبيّ، ومحمّد المحارب، ومحمّد رجل الأعمال، ومحمّد رجل السّياسة،
ومحمّد الخطيب، ومحمّد المصلح، ومحمّد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد،
ومحمّد محرر النّساء، ومحمّد القاضي،
كلّ هذه الأدوار الرّائعة في كلّ دروب الحياة الإنسانية تؤهّله لأن يكون بطلا ".
الزّعيم مهاتما غاندي :
" أردت أن أعرف صفات الرّجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر...
لقد أصبحت مقتنعاً كلّ الاقتناع
أنّ السّيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته،
بل كان ذلك من خلال بساطة الرّسول مع دقّته وصدقه في الوعود،
وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربّه وفي رسالته.
هذه الصّفات هي التي مهّدت الطّريق، وتخطّت المصاعب وليس السّيف.
بعد انتهائي من قراءة الجزء الثّاني من حياة الرّسول
وجدت نفسي أسفاً لعدم وجود المزيد للتّعرف أكثر على حياته العظيمة ".
ساروجنى ندو شاعرة الهند :
" يعتبر الإسلام أوّل الأديان المنادية والمطبّقة للدّيمقراطية،
وتبدأ هذه الدّيمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصّلاة،
ويسجد القروي والملك جنباً إلى جنب اعترافاً بأنّ الله أكبر..
ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتّقسيم
والتي جعلت من كلّ رجل بشكّل تلقائي أخاً للآخر ".
سنرستن الآسوجي :
" إنّنا لم ننصف محمّداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصّفات وحميد المزايا،
فلقد خاض محمّد معركة الحياة الصّحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرّاً على مبدئه،
وما زال يحارب الطّغاة حتّى انتهى به المطاف إلى النّصر المبين،
فأصبحت شريعته أكمل الشّرائع، وهو فوق عظماء التّاريخ ".
الدّكتور زويمر : " إنّ محمّداً كان ولا شك من أعظم القادة المسلمين الدّينيين،
ويصدق عليه القول أيضاً بأنّه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً،
ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصّفات،
وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادّعاء ".
الدّكتور مايكل هارت عالم ورجل مسيحي للدّانمركيين :
" إن دلّت هذا السّخرية العنيفة والإساءة الواضحة لشخص النّبيّ ولدينه على شيء،
فإنّما تدلّ على جهل الشّعب الدّانمركي وحكومته بدين الإسلام و شخصياته ".