slavemn
09-01-2008, 12:44 PM
الأخت الفاضلة ... سأرد على ماجاء برسالتك جزء جزء : بخصوص إلوهية المسيح وبنوته للآب سيادتك استشهدتى ببعض آيات من إنجيل يوحنا لتثبتى أن يسوع المسيح ليس هو الوحيد إبن الله بل كل الصالحين هم أبناء الله ، وهذه هى نصف الحقيقة أما النصف الآخر فهو تميز بنوة يسوع المسيح لله عن بنوة الصالحين ، فيسوع المسيح هو إبن الله الحقيقى أى إبن الله وحيد الجنس أى الذى لا مثيل له فى بنوته لله ، وقد سبق وأوضحنا ذلك بالتفصيل فى أكثر من جروب وواضح من رسالتك أنك مشتركة فى هذه الجروبات وعلى علم بالإجابات ولكن لا مانع من التوضيح مرة أخرى سيادتك اخترتى آيات من الإصحاح العاشر من إنجيل يوحنا وأغفلتى الآيات التى تؤكد قول المسيح بأنه هو والآب واحد يو 10 : 27 - 38 ( خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى ، وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدى ، أبى الذى أعطانى إياها هو أعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبى ، أنا والآب واحد . فتناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه أجابهم يسوع أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبى ، بسبب أى عمل منها ترجموننى ، أجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً ، أجابهم يسوع أليس مكتوباً فى ناموسكم أنا قلت أنكم آلهه ، إن قال آلهه لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ، ولا يمكن أن يُنقض المكتوب ، فالذى قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له إنك تجدف لأنى قلت إنى إبن الله إن كنت لست أعمل أعمال أبى فلا تؤمنوا بى ، ولكن إن كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بى فآمنوا بالأعمال لكى تعرفوا وتؤمنوا أن الآب فىٌ وأنا فيه ) مامعنى أن يسوع المسيح يعطى حياة أبدية لخرافه ؟؟؟ ومامعنى هو والآب واحد ؟؟؟ وهل الصالحين يستطيعوا أن يعطوا حياة أبدية لغيرهم ؟؟؟ وهل أحد من هؤلاء الصالحين قال أنه والآب واحد ؟؟؟ ولو تأملنا فى حوار المسيح مع اليهود نتأكد أن يسوع المسيح لم ينف عن نفسه الألوهية بل وضح الفرق بين المقصود بإلوهيه من صارت إليهم كلمة الله وبين إلوهيته كإبن حقيقى لله الآب الذى أرسله من السماء إلى العالم يسوع المسيح هو إله حقيقى لأنه هو الإبن الحقيقى والوحيد لله أما المؤمنون الذين صارت إليهم كلمة الله فهم آلهه غير حقيقيين لأنهم أبناء لله بالتبنى أى إبن لله له ميلادان : ميلاد روحى وميلاد جسدى أى مسيحى مثله كمثل كل إنسان وُلد من أمه بالجسد وهذا هو الميلاد الجسدى ولكن بإتمام سر المعمودية وسر الميرون المقدس وسر الأفخارستيا يكون قد وُلد الميلاد الروحى وأصبح إبناً لله لأن كلمة الله صارت إليه ، فالقداس الإلهى هو لتقديس القربان وعصير الكرم فيحل كلمة الله فيهما ( أى يتجسد كلمة الله فيهما ) ليكونا جسد ودم الرب ، والمؤمن الذى يتناول منهما صارت إليه كلمة الله فأصبح إبناً لله ( أى إلهاً مجازياً ) ولكن بالتبنى لماذا بالتبنى ؟؟؟ لأنه مر وقت لم يكن فيه إبناً لله منذ الحبل به فى بطن أمه وحتى ولادته الروحية فى المعمودية واتمامة سر التناول ، وهنا نلاحظ أن الميلاد الجسدى أولاً ثم الميلاد الروحى ثانياً أى أن الميلاد الجسدى سبق الميلاد الروحى أما يسوع المسيح فهو إبن حقيقى لله بلا نزاع لسببين واضحين السبب الأول : أن الميلاد الروحى للمسيح أولاً ثم الميلاد الجسدى ثانياً أى أن ميلاده الروحى سبق ميلاده الجسدى على عكس مايحدث لأبناء الله بالتبنى السبب الثانى : أن يسوع المسيح هو إبن لله وهو فى بطن أمه مُنذ اللحظة الأولى للحمل أى لم تمر لحظة واحدة على وجود يسوع المسيح فى عالمنا لم يكن فيها إبناً لله وفى يو 3 : 3 - 6 ( أجاب يسوع وقال له الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله ، قال له نيقوديموس كيف يمكن الإنسان أن يُولد وهو شيخ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانيةً ويُولد ، أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ، المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح ) وفى يو 3 : 14 - 19 ( وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يُرفع ابن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ، لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه لم يُرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم ، الذى يؤمن به لا يدان والذى لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن بإسم ابن الله الوحيد ، وهذه هى الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة ) و فى يو 5 : 21 - 25 ( لأنه كما أن الآب يُقيم الأموات ويُحيى كذلك الإبن أيضاً يُحيى من يشاء ، لأن الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للإبن لكى يُكرم الجميع الابن كما يُكرمون الآب ، من لا يُكرم الابن لا يُكرم الآب الذى أرسله ، الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامى ويؤمن بالذى أرسلنى فله حياة أبدية ولا يأتى إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة ، الحق الحق أقول لكم إنه تأتى ساعة وهى الآن حين يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون ) و يو 6 : 38 - 57 ( لأنى قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتى بل مشيئة الذى أرسلنى وهذه مشيئة الآب الذى أرسلنى أن كل ما أعطانى لا أتلف منه شيئاً بل أقيمه فى اليوم الأخير لأن هذه هى مشيئة الذى أرسلنى أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه فى اليوم الأخير ، فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال أنا هو الخبز الذى نزل من السماء ، وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذى نحن عارفون بأبيه وأمه فكيف يقول هذا إنى نزلت من السماء ، فأجاب يسوع وقال لهم لا تتذمروا فيما بينكم لا يقدر أحد أن يُقبل إلىٌ إن لم يجتذبه الآب الذى أرسلنى وأنا أقيمه فى اليوم الأخير ، إنه مكتوب فى الأنبياء ويكون الجميع متعلمين من الله ، فكل من سمع من الآب وتعلم يُقبل إلىٌ ، ليس أن أحداً رأى الآب إلاٌ الذى من الله هذا قد رأى الآب ، الحق الحق أقول لكم من يؤمن بى فله حياة أبدية ، أنا هو خبز الحياة ، آباؤكم أكلوا المن فى البرية وماتوا ، هذا هو الخبز النازل من السماء لكى يأكل منه الإنسان ولا يموت ، أنا هو الخبز الحى الذى نزل من السماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ، والخبز الذى أنا أُعطى هو جسدى الذى أبذُله من أجل حياة العالم ، فخاصم اليهود بعضهم بعضاً قائلين كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم ، من يأكل جسدى ويشرب دمى فله حياة أبدية وأنا أقيمه فى اليوم الأخير لأن جسدى مأكل حق ودمى مشرب حق ، من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىٌ وأنا فيه ، كما أرسلنى الآب الحى وأنا حى بالآب فمن يأكلنى فهو يحيا بى) و فى يو 8 : 12 ( ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً أنا هو نور العالم من يتبعنى فلا يمشى فى الظُلمة بل يكون له نور الحياة ) و فى يو 12 : 46 ( أنا قد جئت نوراً إلى العالم حتى كل من يؤمن بى لا يمكث فى الظلمة ) و فى يو 14 : 2 - 6 ( أنا أمضى لأعد لكم مكاناً وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتى أيضاً وآخذكم إلىٌ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً ، وتعلمون حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق قال له توما ياسيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق ، قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة ، ليس أحد يأتى إلى الآب إلاٌ بى ) و فى يو 14 : 10 -11 ( ألست تؤمن أنى أنا فى الآب والآب فىٌ ، الكلام الذى أكلمكم به لست أتكلم به من نفسى لكن الآب الحالٌ فىٌ هو يعمل الأعمال ، صدقونى أنى فى الآب والآب فىٌ ، وإلاٌ فصدقونى لسبب الأعمال نفسها ) و --- --- --- --- --- --- الأخت الفاضلة ... لا تنسى أن العهد القديم فيه كثير من النبوءات عن المسيح وما إستشهدتى به من مزمور 2 لداود النبى الآية 7 : أنت ابنى أنا اليوم ولدتك ، هى نبوءة عن ميلاد يسوع المسيح ، وفى أول المزمور قال : لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب فى الباطل ، قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه أما استشهادك بقول الكتاب المقدس عن موسى بأنه إله فهو يؤكد أنكم معشر المسلمين لا تعرفون المنهج الروحى لله ولا دراية لكم بالرموز الروحية التى يمتلئ بها الكتاب المقدس فقصة خروج بنى اسرائيل من مصر هى سيناريو لخطة الله فى خلاص الأرواح البارة التى أسرها الشيطان فى جحيمه والتى نفذها يسوع المسيح بمقدرة فائقة فرعون هو رمز للشيطان ، ومصر رمز للجحيم ، وموسى وهارون يرمزان معاً ليسوع المسيح المُخلص فكان موسى رمزاً للاهوت المسيح بينما كان هارون رمزاً لناسوت المسيح وبذلك تتضح لكم أن المسيح إنسان وإله ، الإله ( اللاهوت ) هو كلمة الله التى حلت فى رحم العذراء مريم بينما الإنسان ( الناسوت ) هو الجسد الطاهر من العذراء الطاهرة مريم وكما كان موسى ( الإله ) يضع الكلمات فى فم هارون ليتكلم بها كان فم يسوع الإنسان ينطق بكلام الله ( اللاهوت ) وقد أكد يسوع المسيح هذا المعنى كثيراً بأنه لا يتكلم من نفسه بل هو كإبن يتكلم حسب مشيئة أبيه ( الآب ) وأكد أيضاً أنه والآب واحد أى أن الآب والابن كيان واحد --- --- --- --- --- --- الأخت الفاضلة ... سيادتك ذكرتى أن العقيدة اليهودية تؤمن بأن يسوع المسيح هو من نتاج زنا فكانوا يستحقروه واستكثروا عليه لقب ابن الله ممكن سيادتك تتكرمى وتنسخى لنا من أى موقع يهودى أو من العقيدة اليهودية مايؤيد كلامك ، ومعروف أن العهد القديم هو المصدر الوحيد للعقيدة اليهودية وأنا فى نفس هذه الرسالة ركزت لك على نص من الإنجيل يؤكد عدم صدق تهمتك وسأكررها لك مرة أخرى من يو 6 : 41 - 42 ( فكان اليهود يتذمرون عليه لأنه قال أنا هو الخبز الذى نزل من السماء ، وقالوا أليس هذا هو يسوع بن يوسف الذى نحن عارفون بأبيه وأمه ) ... واضح أن اليهود كانوا معتقدين بأن يوسف النجار هو الأب ليسوع المسيح ولم يتهموه بأنه ابن زنا ... لتتأكدى بنفسك بأن هذه التهمة الكاذبة هى من تأليف وإخراج جبريل