المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع عمرو الحمالي


slavemn
09-01-2008, 01:03 PM
أخونا الفاضل...

أنهيت رسالتي السابقة بقولي: [وأخيرا أرجو أن تتفضل أنت أو غيرك بتوضيح الظلم أو الباطل الذي تدعيه علي في تحليلي!!! فالكلام المرسل لا يعتد به، أريد تحديدا واضحا وصريحا للكلام الباطل الذي قلته!!]

وأنت مازلت في كل رسائلك مصمم على الكلام المرسل، ولا تتكلم أي كلام علمي، ولا تفتح أي موضوع للحوار... وتظن أن رسائلك من قوتها وعبقريتها نخفيها لأننا نخاف منها!!!!!!!!

بخصوص إسمي فهذا لا يهمك في شئ،وحيث أنني أعلم أهمية السند في إثبات صحة الكلام عند المسلمين، وحيث أنني أريد أن أفهمكم فساد هذا المبدأ، وأن ناقل الكفر ليس بكافر، كما أن ناقل الصدق ليس بصادق، فأرجو أن تستوعب هذا الدرس وتعرف أن تقييم الكلام بموضوعيته وليس بناقله.... أما محاولاتكم المستمرة بالتشكيك في أهدافنا المغرضة!!! وعدم نشرنا للردود المفحمة التي ترسلونها بسبب خوفنا من الحق المزعوم!!!! وحقدنا على الإسلام العظيم!!! كل هذا معناه الوحيد هو الفشل في الرد بموضوعية على الكلام، فليس أمامك سوى قتل المتكلم، وحيث أنكم لم تستطيعوا أن تنالوا منه جسديا فالوسيلة الوحيدة هي القتل المعنوي!!!!!!! فياريت تشوفلك أنت وغيرك لعبة تانية!!!

الهدف من الحوار معروف ولا يحتاج ذكاء لمعرفته، أما كيف أقحمت نفسي إلى عنوانك البريدي، الموضوع سهل وبسيط، فبمجرد أن تتطلب رفع إسمك من القائمة البريدية للمجموعة، لن تجد رسائل أخرى في صندوقك البريدي!!!!!!!

بخصوص قولك: [أما عن ردك فينم عن غباء أو أستشراق غير دقيق .لا يوجد على وجه الارض من يسب الله عز وحل إلا أن يكون ملحد أو فاقد عقله.]

الأمر بسيط لو عرفت أننا لا نعترف بأن الإسلام من عند الله أصلا!!!! ولذلك فإنتقادنا له هو لإثبات ذلك، لأننا لو كنا نؤمن أنه من عند الله لما كانت هناك أي مشاكل، ولما سمعت أي واحد يتكلم عنه...

ولأنه لا يوجد سوى إله واحد فقط، وطريق واحد فقط يؤدي إلى هذا الإله، فمستحيل أن يناقض هذا الإله نفسه!!! ولأن القرآن ضحك عليكم وقال لكم أن إلهنا وإلهكم واحد، ولأن القرآن ضد التوراة، وضد الإنجيل، فلابد أن يكون التوراة والإنجيل محرفين لكي يكون القرآن هو الوحيد الصحيح!!!!

ولأنه لا يمكن أن يكون إلهنا وإلهكم واحد، فواحد هو الإله الحقيقي والثاني هو الشيطان متقمص شخصية الإله... أتمنى تكون فهمت!!!!!

وأما من جهة محمد وقيمته، فهذا ما نبحث فيه، فاثبتوا لنا أنه كما تقولون فعلا، بالدليل والبرهان مش بالعافية!!! هو كده وخلاص!!!!

وأما من جهة طلبك بعدم إزدراء أي دين، فلما نثبت الأول أن هذا دين نبقى نبطل نزدريه!!!!

ومن جهة صلح الحديبية، وإنكار محمد لنبوته، ورفضه لإسلام من يسلم من قريش، فيجب أن تعلم أن الله لا يستخدم الكذب والخداع لإظهار الحق، فلو كان هدف محمد هو فتح مكة، فيحق له إستخدام الأساليب السياسية والتكتيكية والخداع والكذب، أما لو كان هدفه معرفة الله، وأن يؤمن الناس بالله، فمستحيل أن يقبل الله إستخدام أساليب الشيطان لكي تعرفه الناس!!!!

ولا تشغل بالك بالنصارى، فهم يعرفون ربهم جيدا، أما الذين يبحثون عن شهواتهم أو المال فلا حاجة لنا بهم لا من النصارى ولا من المسلمين، نحن يهمنا من يبحث عن الله وعن الحقيقة فقط، وهذا هو هدفنا في هذا الجروب....

هذا بخصوص الرسالة الأولى:

أما رسالتك الثانية، فأحب أن أعطيك فكرة من أين جاءت فكرة صكوك الغفران:

فمحمد هو أول من إخترع صكوك الغفران وباع الجنة الموعودة لأبو الدحداح وسرق منه ستمائة نخلة!!!!!!!!

-225778 لما نزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو الدحداح يا رسول الله وإن الله يريد منا القرض قال نعم يا أبا الدحداح قال فإني أقرضت ربي حائطا فيه ستمائة نخلة ثم جاء يمشي حتى أتى الحائط وفيه أم الدحداح في عيالها فناداها يا أم الدحداح قالت لبيك قال اخرجي فإني قد أقرضت ربي حائطا فيه ستمائة نخلة.

الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 32/6

- 189133من تصدق بصدقة فله مثلها في الجنة فقال أبو الدحداح: إن تصدقت بحديقتي فلي مثلها في الجنة؟ قال: نعم قال: وأم الدحداح معي؟ قال: نعم، قال: والصبية؟ قال: نعم وكان له حديقتان، فتصدق بأفضلهما واسمها الجنينة، فضاعف الله صدقته ألفي ألف ضعف فذلك قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة} فرجع أبو الدحداح إلى حديقته فوجد أم الدحداح والصبية في الحديقة التي جعلها صدقة فقام على باب الحديقة، وتحرج أن يدخلها قال: يا أم الدحداح قالت: لبيك يا أبا الدحداح، قال: إني قد جعلت حديقتي هذه صدقة، واشترطت مثلها في الجنة وأم الدحداح معي والصبية معي، فقالت: بارك الله في ما اشتريت، فخرجوا منها، وسلم الحديقة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كم من نخلة تدلي عذوقها لأبي الدحداح لو اجتمع على عذق فيها أهل منى أن يقلوه ما أقلوه.

الراوي: -- خلاصة الدرجة: [صححه] - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: العجاب - الصفحة أو الرقم: 603/1.

ونقرأ في تفسير القرطبي لسورة التغابن 17 ما سبق ايضا..

{إِن تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} التغابن17

بالمناسبة كده – بيقولوها بالإنجليزي باي ذا واي!! – يعني إيه والله شكور؟؟!!! أنا أعرف أن شكور هو فعل مبالغة من يشكر، أي كثير الشكر، فيا ترى ربنا بيشكر مين؟؟؟؟؟؟!!!!!!

كما أنه كان يوعد المسلمين بأن يقتلوا أنفسهم في الحرب معه لإحتلال البلاد مقابل الحوريات، وهذه صكوك غفران من نوع آخر!!

ولو قرأت ببساطة الرسائل التي ترد من المجموعات الإسلامية، فسوف تجد البنك الإسلامي شغال اليومين دول إسهال، كل حاجة تعملها تاخد مقابلها حسنات أو مغفرة أو حوريات!!!! وهذه صكوك غفران من نوع ثالث!!!!

ولست أدري ما علاقة المواطنة الآن والأرض الواحدة والسماء الواحدة بما نقوله؟؟!! وأين كانت المواطنة والأرض والسماء عندما كنتم ومازلتم تدعون إلى الإسلام ليل نهار في الشوارع والحواري والتليفزيونات والراديوهات، ألا ترى ما يحدث في أجهزة الإعلام المصرية؟؟؟!!!! ألا تعتبر هذه دعوة 24 ساعة للإسلام؟؟؟؟!!!! لماذا لم نجد من يحتج بإسم المواطنة حينما كان - ومايزال - السب علنيا في المسيحية في جميع أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة!! وأتمنى أنك تكون عاقل وما تقولش أن أبونا زكريا هو السبب!!!!!!!

وهل عندما نتكلم الآن عن الحقيقة التي نعرفها صرنا أعداء المواطنة؟؟؟!!!! هو يالصمت يالسيف؟؟!! أين حرية الأديان، وحرية التعبير عن الرأي؟؟!!! لماذا لا تتقبلون الرأي الآخر بسعة صدر وتتركون كل واحد على راحته في إعتناق ما يريد!!! لماذا لا تقابلون الحجة بالحجة، والرأي بالرأي وكل واحد حر بعد ذلك؟؟؟!!

أما من جهة ما أرسلته فنشكرك عليه، ولكننا نسمع يوميا في جميع الجوامع وأجهزة الإعلام مايصيبنا بالغثيان، ولا نحتاج إلى الجديد منه!!!!!!!

أشكرك وأرجو أن يتسع صدرك للرأي الحر، وإن كان عندك حجة على ما نقول فلتتفضل وتتحفنا بها... وياريت بلاش تكتب بالإنجليزى علشان أنا جاهل جاي من ورا الجاموسة ومش بفهم غير العربي!!!!!!!

musulman_ki_vous_aime
09-08-2008, 12:53 AM
سلامتك من الغثيان لما تحس بالغثيان اقرالك شوية في الكتاب المقدس عشان ترجع و تخلص و أنا شخصيا بنصحك بنشيد الانشاد فيه كلام حيخليك تملأ الدنيا حواليك بال....