المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعليق على هل القرآن كتاب الله


slavemn
09-01-2008, 01:29 PM
أختنا الفاضلة....

أهلا ومرحبا بك في النقاش مرة أخرى، وأعتذر عن تأخيري في الرد بسبب كثرة الحوارات المطروحة!!

النقطة الأولى: هل أنا قلت أنك قلت أن القرآن ما هو معجز لغويا؟؟؟!!! أنا لم أقل هذا... أنا قلت أن نقطة الإعجاز اللغوي التي يدعيها القرآن، لا تناسب سوى مع العرب الذين يفهمون هذا الإعجاز المزعوم (ده لو كان فيه إعجاز أصلا)..... أما أن تكون المعجزة التي أتى بها القرآن لا يفهمها سوى العرب، ثم يكون القرآن للعالم كله كما يدعي فتلك هي المشكلة!!!!!

إذا ذهبت لواحد من الصين.. أو مصر التي كانت تتكلم القبطية يومئذ.. أو سوريا التي كانت تتكلم السريانية.. وقلت له أن الإسلام هو دين الحق، فيقول لي أين دليلك؟؟!! أقول له إعجاز القرآن!! الذي تحدى العرب أن يأتوا بسورة مثله!!!!!! فيقول لي إذن فهو للعرب فقط الذين يفهمون هذا الإعجاز، أما أنا فعاوز معجزة أفهمها علشان أقرر إن كان هو حق ولا لأ!!! وإن كان من عند الله ولا لأ!!!!!

وفي هذا الرد الكافي على من يدعون أن الإسلام لم ينتشر بالسيف!!!!

أما باقي أنواع الإعجاز فلم تظهر سوى في القرن الواحد والعشرين، فلماذا كان يؤمن الناس بالإسلام في كل الدول خلال الأربعة عشر قرنا الماضية، وصار عددهم يفوق المليار دون أن يفهموا كلمة واحدة من القرآن؟؟!!! ودون أن يكون عندهم دليل واحد على وجود إعجاز في القرآن؟؟!!! نحتاج لمعرفة السبب الحقيقي!!!!!!

النقطة الثانية: بالنسبة للإنجيل الذي تحرف... القرآن يقول أن الإنجيل لم يتحرف حتى القرن السابع (وهذا موضوع حوارنا مع الأخ أحمد صفوت الآن)... فلو أتينا لكم بنسخة من الإنجيل قبل ذلك الوقت هل تعترفون أنها سليمة، وأن هذا هو الإنجيل الحقيقي؟؟؟!!

وهل إذا كان الإنجيل الحقيقي الموجود قبل القرن السابع يقر بحقيقة الصلب والقيامة، فهل معنى هذا أن القرآن هو المزيف؟؟!! نحتاج رأي قاطع في هذا الموضوع قبل أن نبحث في تحريف الإنجيل.... لربما يكون التحريف قد وقع في التأويل وليس في النصوص، ففي هذه الحالة نبحث عن معاني النصوص الأصلية، وليس عن التحريف اللفظي!!!!

النقطة الثالثة: هل كانت المسيحية دين جديد أم تكملة لدين موسى؟؟!!! نحتاج لرأي القرآن في هذه النقطة، فهل كانت التوراة موجودة وسليمة من التحريف بين يدي عيسى، وهو قد نسخها؟!! أم كانت قد تحرفت ولذلك أتى بدين جديد وكتاب جديد؟؟!!

نأتي للنقطة الأصلية في الحوار وهي:

النقطة الرابعة: مريم أخت هارون....

من سياق النص القرآني تقولين أن دعوتها بأخت هارون جاءت بسبب الإثم الذي ظنها اليهود أنها فعلته!!!!!!

المشكلة أنكم تظنون أن ما قاله القرآن هو الصح وبقية الكتب محرفة؟؟؟!!!! هذه أكبر كذبة ضحك عليكم فيها القرآن... فاليهود لم يعرفوا أي شئ عن حبل العذراء بدون أب، وكان يعرفون أنها زوجة يوسف وأن حملها هذا طبيعي من يوسف، كما ذكر الإنجيل وجميع الكتب اليهودية!!!! فلم يكن هناك أي شبهة في حملها، ولم يكن أحد يعرف على الإطلاق أن المسيح بلا أب سوى مريم أمه، ويوسف خطيبها، ولأنه كان بارا كما يقول عنه الإنجيل فلم يرد أن يشهرها أي يفضحها، ولم يقل لمخلوق هذه القصة، ولذلك ظهر له الملاك وأعلمه بالحقيقة التي ظلت مخفية حتى قام المسيح من الموت!!!!!! وإذا كان عندك أي إثبات من كتب اليهود أو المسيحية تقول عكس هذا الكلام فلتتفضلي وتأتي لنا به!!!!!!

أما بالنسبة لهارون، فالقرآن ينفي قصة صنعه للعجل، فلا تأتي لنا بدليل من التوراة (المحرفة!!) على دليل من القرآن وتلخبطي الأمور في بعضها!!!!!

أما أنه كان لها أخ حقيقي إسمه هارون فهذا ما نفاه القرآن وما نفاه محمد أيضا في الحديث الذي أتيت لنا به!!!! إذا أجاب على سؤال المغيرة بقوله: كانوا يسمون بأسماء الأنبياء والصالحين من قبلهم... ونركز على كلمة من قبلهم (أي القدماء!!!!) ولم يكن في تاريخ اليهود أي واحد من الصالحين يسمى بإسم هارون!!! لأنهم كانوا يخجلون من تصرفه كما تقولين!!!!!! وأتمنى أن تأتي لنا بإسم واحد فقط تسمى بإسم هارون أخو موسى من الكتاب المقدس!!

أما النسب بين أليصابات ومريم العذراء فيأتي من خروج6: 23 عندما تزوج هارون واحدة من سبط يهوذا ومن نسل هذه المرأة أتت أليصابات، أما مريم العذراء فكانت من سبط يهوذا كما يذكر إنجيل معلمنا لوقا!!! وهي ليست خالتها كما تقولين!!!

تقولين: [ومعلوم أن هوداً لم يكن أخاً لعاد، وإنما كان حفيداً له، وبينهما مئات السنين.]

المقصود بعاد هو قوم بإسم عاد، وليس عاد نفسه كشخص، ولذلك قال القرآن عن هود أنه أخو قوم عاد... {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ} الشعراء123... {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ} ص12!!! {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ} فصلت15

[وبصراحة ليش ميسك كلمة أنت ما عشت زمانا ولا سمعت اليهود شلون حكوا معا]

لا يوجد من المراجع ما يؤيد قولك هذا، وبالتالي يكون القرآن قد خلط خلطا تاريخيا بين مريم أخت هارون وموسى الفعلية بالجسد، وبين مريم العذراء أم المسيح.... وهذا ما يؤكد وجود أخطاء تاريخية بالقرآن وليس من عند الله!!!!!

أما لماذا نمسك في هذه الكلمة، فلأنها كانت أحد الأدلة الهامة في فترة ظهور محمد التي مسكها عليه أهل نجران، ولم يستطع أن يعللها لهم، وبالتالي تكون كل تعليلات العلماء المسلمين بعده باطلة!!! فإن كان محمد نفسه لم يستطع أن يقدم تفسيرا لهذا النص، أفتأتوا أنتم في القرن الواحد والعشرين لتفتوا بعكس ما قاله محمد!!!!

أما بالنسبة لأسئلتك عن الإنجيل ونسخه وتحريفه، فلو إستطعتي أن تثبتي لي أن القرآن قال بتحريفه سوف أجاوبك على كل اسئلتك!!!!!

شكرا وأعتذر للتأخير مرة أخرى.....

ملحوظة: بالنسبة لقولك: [مين أنت لتحط ملخص الحوار.... أظن ملخص الحوار هاد شي الناس بتحددوا...عمرك بلعالم شفت أنو ملخص الحوار بنكتب من الطرف المعاكس والله ضحكتني]

أرجو من حضرتك لو تتعبي معنا شوية أن تحاولي تلخيص الحوار من وجهة نظر محايدة، وتضعي آراء كل واحد والرد عليها من الطرف الآخر في كل نقطة على حدة كما فعلت أنا في ملخصي، مع حذف باقي النقاط التي ليس لها علاقة بالموضوع من الطرفين... وأكون شاكر جدا لحضرتك لو إستطعت أن تصلي إلى الردود المفحمة التي قالها صاحبنا على كل النقط!!!!!!!!