impossbile
09-08-2008, 11:03 AM
والجواب :
لا شيء , ولا فرق …..!
فالى اصحاب ومروجي اسطورة ” البلاغة ” القرآنية ..
اليكم ما سينسف تلك الاسطورة الى الابد !
فها هو ابن عم النبي ..
” عبدالله بن العباس ” !
والذي قال فيه نبيكم :
انه ” ترجمان القران ” ..
ودعي بـ ” البحر ” لسعة علمه ..
ولقبه : ” حبر الامة ” ..
لا يفرق بين كلام الله وكلام البشر ..؟؟!!!!
ولا يدري مستوى كلام كان يسمعه من محمد .. هل هو ” قرآن ” ام لا !!
وكذلك احتار مثله الصحابي الكبير انس بن مالك .. !!
هل احترت يا عزيزي المسلم ..؟
هل تفاجأت ..
لنقرأ سوياً لتفهم وتعرف الحق ..
ومن اصح كتاب بعد القرآن :
صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب ما يتقى من فتنة المال
حدثني محمد أخبرنا مخلد أخبرنا ابن جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
قال ابن عباس فلا أدري من القرآن هو أم لا قال وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
****
ابن عباس …
الصحابي الكبير ..
وهو ابن عم محمد وترجمان القران ..
لم يكن يدري هل تلك الجمل والعبارات هي قرآن ام لا …!!!!!
” لا ادري ” …!
هو قرآن ام لا …!!!؟؟؟؟
اين ذهبت ” بلاغة ” القران التي لا يدانيها بلاغة , والتي لا يستطيع احد الاتيان بآية مثله ..؟!
اين اسطورة ان كلام القران مميز بحيث لا يشابهه اي كلام …!؟
كل هذا طار مع الريح !
والاحاديث بهذا المعنى عديدة وكلها صحيحة 100% …!
لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا . قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6437
لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي قال : كنا نرى هذا من القرآن ، حتى نزلت : { ألهاكم التكاثر } .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6439
لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن يكون إليه مثله . ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب . والله يتوب على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري أمن القرآن هو أم لا . وفي رواية زهير قال : فلا أدري أمن القرآن . لم يذكر ابن عباس .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1049
وبعد هذه الروايات الصحيحة السند جميعها
هل ما حدث به محمد هو قرآن أم لا؟
وكيف لا يميز الصحابي الكبير ( حبر الامة وترجمان القران ) ابن عباس , وكذلك الصحابي انس بن مالك ( وهم عرب اقحاح ضليعين باللغة لا بل من المقربين لمحمد )
بين كلام الله المعجز البليغ .. وبين الكلام العادي ؟؟!!!
كيف يقول ترجمان القران وحبر الامة ابن عباس :
” فلا أدري أمن القرآن هو أم لا “!!!؟؟؟
هذا ما جاء على لسان من دعاه محمد ” ترجمان القران ” وكان يلقب بـ ” البحر ” لسعة علمه بالقران ..
ومع ذلك لا يدري امن القران هو ام لا ..؟!
اين التواتر ..؟
اين الاعجاز ؟
وما مستوى علم ودراية الاقل منه ؟؟!!!
اين التفسير لحيرة الصحابي ابن عباس وانس بن مالك حول جملة قرآنية تفوه بها محمد ولم يستطيعوا ان يميزوا ان كانت قرآن ام كلام بشر ..!!!!!
لا شيء , ولا فرق …..!
فالى اصحاب ومروجي اسطورة ” البلاغة ” القرآنية ..
اليكم ما سينسف تلك الاسطورة الى الابد !
فها هو ابن عم النبي ..
” عبدالله بن العباس ” !
والذي قال فيه نبيكم :
انه ” ترجمان القران ” ..
ودعي بـ ” البحر ” لسعة علمه ..
ولقبه : ” حبر الامة ” ..
لا يفرق بين كلام الله وكلام البشر ..؟؟!!!!
ولا يدري مستوى كلام كان يسمعه من محمد .. هل هو ” قرآن ” ام لا !!
وكذلك احتار مثله الصحابي الكبير انس بن مالك .. !!
هل احترت يا عزيزي المسلم ..؟
هل تفاجأت ..
لنقرأ سوياً لتفهم وتعرف الحق ..
ومن اصح كتاب بعد القرآن :
صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب ما يتقى من فتنة المال
حدثني محمد أخبرنا مخلد أخبرنا ابن جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
قال ابن عباس فلا أدري من القرآن هو أم لا قال وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
****
ابن عباس …
الصحابي الكبير ..
وهو ابن عم محمد وترجمان القران ..
لم يكن يدري هل تلك الجمل والعبارات هي قرآن ام لا …!!!!!
” لا ادري ” …!
هو قرآن ام لا …!!!؟؟؟؟
اين ذهبت ” بلاغة ” القران التي لا يدانيها بلاغة , والتي لا يستطيع احد الاتيان بآية مثله ..؟!
اين اسطورة ان كلام القران مميز بحيث لا يشابهه اي كلام …!؟
كل هذا طار مع الريح !
والاحاديث بهذا المعنى عديدة وكلها صحيحة 100% …!
لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا . قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6437
لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي قال : كنا نرى هذا من القرآن ، حتى نزلت : { ألهاكم التكاثر } .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6439
لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن يكون إليه مثله . ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب . والله يتوب على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري أمن القرآن هو أم لا . وفي رواية زهير قال : فلا أدري أمن القرآن . لم يذكر ابن عباس .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1049
وبعد هذه الروايات الصحيحة السند جميعها
هل ما حدث به محمد هو قرآن أم لا؟
وكيف لا يميز الصحابي الكبير ( حبر الامة وترجمان القران ) ابن عباس , وكذلك الصحابي انس بن مالك ( وهم عرب اقحاح ضليعين باللغة لا بل من المقربين لمحمد )
بين كلام الله المعجز البليغ .. وبين الكلام العادي ؟؟!!!
كيف يقول ترجمان القران وحبر الامة ابن عباس :
” فلا أدري أمن القرآن هو أم لا “!!!؟؟؟
هذا ما جاء على لسان من دعاه محمد ” ترجمان القران ” وكان يلقب بـ ” البحر ” لسعة علمه بالقران ..
ومع ذلك لا يدري امن القران هو ام لا ..؟!
اين التواتر ..؟
اين الاعجاز ؟
وما مستوى علم ودراية الاقل منه ؟؟!!!
اين التفسير لحيرة الصحابي ابن عباس وانس بن مالك حول جملة قرآنية تفوه بها محمد ولم يستطيعوا ان يميزوا ان كانت قرآن ام كلام بشر ..!!!!!