true.life77
09-22-2008, 03:16 PM
أريد طاعة – لا ذبيحة
لو لم نضع حياتنا ونخضعها للرب
فدائماً ما سنجد الوسيلة لكى ننفذ مشيئتنا الخاصة
حكى أحد الخدام أختبار حدث معه فقال : بعد سبعة أعوام من معرفتى بالرب , كانت خدمتى ترتكز على أهمية ممارسة الإيمان للحصول على البركات من الرب , وبدأ الرب يعلمنى فبدأ ينمو لدى اشتياق عميق للاقتراب من الرب ومعرفته لشخصه بغض النظر عن البركات التى يعطيها . فكانت هذه هى شهوة قلبى . ومن هنا بدأ الرب يعلن لى عن حياة القداسة والتكريس وإنكار الذات .
وفى ذلك الوقت كنت من أشد المعجبين بفريق لكرة القدم , ففى موسم الدورى كنت أرجع من الكنيسة وأفتح التليفزيون بلهفة وشغف لكى أتابع المباريات ولم يكن من الممكن ان أترك متابعة المباراة لأى سبب مهما كان , فكنت أبدل ملابسى فى وقت الإعلانات وكنت لا أتناول غذائى إلا بعد إنتهاء المباراة او فى وقت الراحة بين الشوطين .
وفى أحد الأيام كان فريقى المفضل يلعب مباراة هامة وحاسمة . لذا كنت مهتماً ان أتابع بكل تركيز وحماس , وكان باقى على إنتهاء المباراة ثمانية دقائق فقط , وفجأة .. شعرت بإلحاح شديد من الروح القدس فى داخلى لكى أترك المباراة لأصلى ! وهذا يعنى ان الرب يريدنى ان أصلى الآن دون اى تأجيل ! .. فتوسلت للرب قائلاً ( يارب .. لم يعد باقياً على انتهاء المباراة سوى ثمانية دقائق فقط ! أرجوك دعنى أنتهى من المباراة وأعدك أننى سوف أصلى خمس ساعات متواصلة بعد ذلك ! )
فما الذى يمكن ان يحدث لو تأجلت صلاتى ثمانية دقائق ؟! .. ولكن الإلحاح الذى كنت أشعر به لم يخف بل زاد , فبدأت أساوم الرب مرة أخرى ( يارب أعدك اننى سوف أقضى بقية اليوم كله فى الصلاة , بل اننى سوف اصلى طوال الليل لو لزم الامر , ولكن دعنى اتابع بقية المباراة .. فلم يعد باقياً سوى دقيقتين ! ) .. وكان الألحاح يزداد وحينذاك أدركت ان مساومتى لم تنحج , ولكننى حاولت ان أعزى نفسى بفكرة اننى سوف اقضى بقية اليوم فى الصلاة , وهذا سيكون تعويضاً كافياً جداً.. وهكذا أكملت متابعة المباراة للنهاية .. وما أن انتهت حتى أسرعت بالدخول الى حجرتى وأغلقت الباب وركعت امام الرب وانا على استعداد ان أوفى بوعدى وأقضى الباقى من اليوم فى الصلاة , ولكن .. هل تعرف ماذا حدث ؟ مضت 15 دقيقة وانا فى صراع محاولاً ان أبدأ الصلاة دون جدوى ! فلقد كنت أشعر بجفاف وفتور وملل لم أشعر بهم من قبل , لقد زال الإلحاح بالصلاة ولم أعد قادراً ان اصلى او أنطق بكلمة واحدة !
وهنا أدركت كم كنت مخطئاً , وبدأ تبكيت الروح القدس بداخلى , وأرانى الرب ان ما أردته لنفسى كان أهم لى مما أراده الرب منى . وبعد بضعة دقائق من الصمت والجفاف بدأ الرب يتحدث الىَّ قائلا " يا بنى .. أنا لا أريد الخمس ساعات التى تقدمها لى ذبيحة , فكل ما أريده هو : الطاعة !! "
لقد هزتنى تلك الكلمات جداً , وتعجبت كيف خُدعت لهذه الدرجة حتى أستهين بثمانى دقائق كان الرب يدعونى فيها ؟! كيف أستخف بدعوته وأستهين بإرادته ؟! .. لقد اخترت مباراة لكرة القدم وفضلتها اكثر من طاعتى للرب !! .
صديقى .. هل فهمت مغزى تلك القصة وهذا الاختبار , ان الهدف الذى يرغبه الرب هو الطاعة " إن أراد أحد ان يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى " ( متى 16: 24) .. فالطريقة الوحيدة التى تستطيع بها ان تطيع الله هو تحمل الصليب , لأنك لو لم تمت عن خططك ورغباتك الخاصة فحتماً سوف تجد نفسك فى صراع مستمر بين مشيئتك ومشئية الرب . واذا لم تضع حياتك وتنكر ذاتك فحتماً سوف تجد الوسيلة التى بها تحقق مشيئتك الخاصة بل ستجد أيضاً الآيات التى تساندها وتؤيد موقفك .
يعتقد الكثيرون ان " الصليب " وهو يرمز الى الالام والمعاناة انه يعنى حياة التضحية والبذل , لكن ممكن ان تعيش حياة مليئة بالبذل والتضحية ولكن لا يجعلك هذا تابعاً ليسوع , لانك تضحى بما تريد ان تضحى به لا بما يطلبه الرب منك . " هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة " (1 صموئيل 15: 22)
لقد أعطانا أشعياء النبى لمحة عن ذلك الإله الذى يجب علينا طاعته فقال " هكذا قال الرب السموات كرسىَّ والارض موطئ قدمىَّ . أين البيت الذى تبنون لى وأين مكان راحتى ؟ " ( اشعياء 66: 1)
دعونا نفسر الاية بلغة مبسطة , فالله يقول ( انا أسكن فى السماء فهى عرشى .. وانا صنعت الارض وهى موطئ لقدمى . انا أكبر وأعظم مما تتصورون . فما الذى يمكنكم ان تضيفوه لى او ان تفعلوه لى ؟
هناك فرق كبير جداً بين ما نعمله نحن وبين ما يعمله الله , فما يعمله الرب لا يمكن ان يُزاد عليه او يُنقص منه " إن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون " ( مزمور 127: 1) .. اذا من الممكن ان تتعب فى خدمتك للرب ولكن فى النهاية تكون خدمة باطلة او بدون قيمة أبدية .
لا شئ يمكن ان يغير خطط الرب , فحتى لو حاولنا إعاقة خططه فحتماً فى النهاية ستتحقق مشيئته . واكبر مثال على ذلك هو يوسف " انتم قصدتم بى شراً والرب قصد به خيراً "
نحن سوف نحاسب على طاعتنا وعلى عصياننا للرب , وهذا يوضح ان للإنسان حرية الإرادة والاختيار .
قد يقول البعض ان الانسان يستطيع ان يُنقص مما يعمله الرب ويخططه عندما لا ينفذ خطة الله , ولكن هذا غير صحيح ذلك لان الرب يعرف نهاية الامور منذ البدء وهو يعلم ما الذى سيفعله كل انسان من قبل ان يفعله , فالرب ليس وراء الشر الذى نفعله ولكنه يعلم به مسبقاً بل ويستخدمه بحكمته الفائقة لتتميم مشيئته وخططه .
يوجد طريقان للعصيان :
1- هو ان تفعل ما لم يسألك الرب ان تفعله .
2- هو ان لا تفعل ما يسألك الرب ان تفعله .
الرب يريدنا ان نخدمه كأبناء , نعمل اى شئ تحت قيادته وإرشاده , فهو يشتاق ان نكف عن تقديم ( الذبائح ) او التضحيات المبنية على أفكارنا او رغباتنا او ما نتعرض له من ضغوط , وان نرجع ببساطة الى حياة الطاعة الكاملة له .
ان أبانا السماوى بكل عظمته يعدنا بأن يهتم بالشخص المتواضع الذى يرتعد من كلامه ويدرك عدم كفايته فى ذاته. بل يا له من وعد ! فأكثر الناس تواضعاً وطاعة هو الذى يحظى باهتمام خاص من الرب !
مشغول ولكن بدون طاعة . وماذا عنا اليوم ؟ هل نحن مشغولين بخدمة الرب عن طريق اجتماعات الصلاة , والعطاء المادى , والخدمات المنظمة المرتبة , والكرازة , والاصوام , ودراسات الكتاب المقدس , وإقامة المؤتمرات وغيرها .. مشغولين بكل هذا حتى اننا لا نجد الوقت لان نسمع صوته ؟ ونحن فى زحام كل هذه الخدمات هل فقدنا بساطة سماع صوت الرب والارتعاد من كلمته ؟
فمن السهل ان تتحرك متأثراً باحتياجات الناس والالتزامات المادية والعمل على التأثير فى حياة الناس وغيرها من الامور التى تتحكم فى مسيرتنا , ولكن .. ماذا عن طاعتنا وخضوعنا لروح الرب ولكلمته ؟
دعنى اقول لك انه فى هذه الحالة لن يدخل الرب فى منافسة معنا ولن يضغط علينا لكى يجذب انتباهنا , بل سيتركنا نفعل ما نريد دون ان يتدخل . وهذا ليس قاصراً على الخدمة فقط , بل فى حياتنا الشخصية ايضاً . واذا رجعنا الى مثل مباراة كرة القدم .. نجد ان هذا الخادم مؤمنا منذ فترة طويلة , وعندما طلب منه الرب ترك المباراة اختار ان يتجاهل الصوت , فكان لسان حاله يقول ( اننى بعد كل هذا التعب والبذل الذى أبذله فى خدمة الرب , أصبح من حقى ان اختار متى أسمع لصوته وأطيعه ومتى أؤجله ) وكأنه أصبح من حقه الاختيار بسبب إخلاصه فى الخدمة واجتهاده وتعبه فيها . ولكن يجب علينا ان نتذكر جيداً ان آلاف المواقف التى نطيع فيها الرب لا تعطينا العذر او الحجة لنبرر بها موقف عصيان واحد !
فليحفظنا الرب من الخداع الذى يقودنا الى العصيان وعدم الطاعة .
__._,_.___
لو لم نضع حياتنا ونخضعها للرب
فدائماً ما سنجد الوسيلة لكى ننفذ مشيئتنا الخاصة
حكى أحد الخدام أختبار حدث معه فقال : بعد سبعة أعوام من معرفتى بالرب , كانت خدمتى ترتكز على أهمية ممارسة الإيمان للحصول على البركات من الرب , وبدأ الرب يعلمنى فبدأ ينمو لدى اشتياق عميق للاقتراب من الرب ومعرفته لشخصه بغض النظر عن البركات التى يعطيها . فكانت هذه هى شهوة قلبى . ومن هنا بدأ الرب يعلن لى عن حياة القداسة والتكريس وإنكار الذات .
وفى ذلك الوقت كنت من أشد المعجبين بفريق لكرة القدم , ففى موسم الدورى كنت أرجع من الكنيسة وأفتح التليفزيون بلهفة وشغف لكى أتابع المباريات ولم يكن من الممكن ان أترك متابعة المباراة لأى سبب مهما كان , فكنت أبدل ملابسى فى وقت الإعلانات وكنت لا أتناول غذائى إلا بعد إنتهاء المباراة او فى وقت الراحة بين الشوطين .
وفى أحد الأيام كان فريقى المفضل يلعب مباراة هامة وحاسمة . لذا كنت مهتماً ان أتابع بكل تركيز وحماس , وكان باقى على إنتهاء المباراة ثمانية دقائق فقط , وفجأة .. شعرت بإلحاح شديد من الروح القدس فى داخلى لكى أترك المباراة لأصلى ! وهذا يعنى ان الرب يريدنى ان أصلى الآن دون اى تأجيل ! .. فتوسلت للرب قائلاً ( يارب .. لم يعد باقياً على انتهاء المباراة سوى ثمانية دقائق فقط ! أرجوك دعنى أنتهى من المباراة وأعدك أننى سوف أصلى خمس ساعات متواصلة بعد ذلك ! )
فما الذى يمكن ان يحدث لو تأجلت صلاتى ثمانية دقائق ؟! .. ولكن الإلحاح الذى كنت أشعر به لم يخف بل زاد , فبدأت أساوم الرب مرة أخرى ( يارب أعدك اننى سوف أقضى بقية اليوم كله فى الصلاة , بل اننى سوف اصلى طوال الليل لو لزم الامر , ولكن دعنى اتابع بقية المباراة .. فلم يعد باقياً سوى دقيقتين ! ) .. وكان الألحاح يزداد وحينذاك أدركت ان مساومتى لم تنحج , ولكننى حاولت ان أعزى نفسى بفكرة اننى سوف اقضى بقية اليوم فى الصلاة , وهذا سيكون تعويضاً كافياً جداً.. وهكذا أكملت متابعة المباراة للنهاية .. وما أن انتهت حتى أسرعت بالدخول الى حجرتى وأغلقت الباب وركعت امام الرب وانا على استعداد ان أوفى بوعدى وأقضى الباقى من اليوم فى الصلاة , ولكن .. هل تعرف ماذا حدث ؟ مضت 15 دقيقة وانا فى صراع محاولاً ان أبدأ الصلاة دون جدوى ! فلقد كنت أشعر بجفاف وفتور وملل لم أشعر بهم من قبل , لقد زال الإلحاح بالصلاة ولم أعد قادراً ان اصلى او أنطق بكلمة واحدة !
وهنا أدركت كم كنت مخطئاً , وبدأ تبكيت الروح القدس بداخلى , وأرانى الرب ان ما أردته لنفسى كان أهم لى مما أراده الرب منى . وبعد بضعة دقائق من الصمت والجفاف بدأ الرب يتحدث الىَّ قائلا " يا بنى .. أنا لا أريد الخمس ساعات التى تقدمها لى ذبيحة , فكل ما أريده هو : الطاعة !! "
لقد هزتنى تلك الكلمات جداً , وتعجبت كيف خُدعت لهذه الدرجة حتى أستهين بثمانى دقائق كان الرب يدعونى فيها ؟! كيف أستخف بدعوته وأستهين بإرادته ؟! .. لقد اخترت مباراة لكرة القدم وفضلتها اكثر من طاعتى للرب !! .
صديقى .. هل فهمت مغزى تلك القصة وهذا الاختبار , ان الهدف الذى يرغبه الرب هو الطاعة " إن أراد أحد ان يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى " ( متى 16: 24) .. فالطريقة الوحيدة التى تستطيع بها ان تطيع الله هو تحمل الصليب , لأنك لو لم تمت عن خططك ورغباتك الخاصة فحتماً سوف تجد نفسك فى صراع مستمر بين مشيئتك ومشئية الرب . واذا لم تضع حياتك وتنكر ذاتك فحتماً سوف تجد الوسيلة التى بها تحقق مشيئتك الخاصة بل ستجد أيضاً الآيات التى تساندها وتؤيد موقفك .
يعتقد الكثيرون ان " الصليب " وهو يرمز الى الالام والمعاناة انه يعنى حياة التضحية والبذل , لكن ممكن ان تعيش حياة مليئة بالبذل والتضحية ولكن لا يجعلك هذا تابعاً ليسوع , لانك تضحى بما تريد ان تضحى به لا بما يطلبه الرب منك . " هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة " (1 صموئيل 15: 22)
لقد أعطانا أشعياء النبى لمحة عن ذلك الإله الذى يجب علينا طاعته فقال " هكذا قال الرب السموات كرسىَّ والارض موطئ قدمىَّ . أين البيت الذى تبنون لى وأين مكان راحتى ؟ " ( اشعياء 66: 1)
دعونا نفسر الاية بلغة مبسطة , فالله يقول ( انا أسكن فى السماء فهى عرشى .. وانا صنعت الارض وهى موطئ لقدمى . انا أكبر وأعظم مما تتصورون . فما الذى يمكنكم ان تضيفوه لى او ان تفعلوه لى ؟
هناك فرق كبير جداً بين ما نعمله نحن وبين ما يعمله الله , فما يعمله الرب لا يمكن ان يُزاد عليه او يُنقص منه " إن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون " ( مزمور 127: 1) .. اذا من الممكن ان تتعب فى خدمتك للرب ولكن فى النهاية تكون خدمة باطلة او بدون قيمة أبدية .
لا شئ يمكن ان يغير خطط الرب , فحتى لو حاولنا إعاقة خططه فحتماً فى النهاية ستتحقق مشيئته . واكبر مثال على ذلك هو يوسف " انتم قصدتم بى شراً والرب قصد به خيراً "
نحن سوف نحاسب على طاعتنا وعلى عصياننا للرب , وهذا يوضح ان للإنسان حرية الإرادة والاختيار .
قد يقول البعض ان الانسان يستطيع ان يُنقص مما يعمله الرب ويخططه عندما لا ينفذ خطة الله , ولكن هذا غير صحيح ذلك لان الرب يعرف نهاية الامور منذ البدء وهو يعلم ما الذى سيفعله كل انسان من قبل ان يفعله , فالرب ليس وراء الشر الذى نفعله ولكنه يعلم به مسبقاً بل ويستخدمه بحكمته الفائقة لتتميم مشيئته وخططه .
يوجد طريقان للعصيان :
1- هو ان تفعل ما لم يسألك الرب ان تفعله .
2- هو ان لا تفعل ما يسألك الرب ان تفعله .
الرب يريدنا ان نخدمه كأبناء , نعمل اى شئ تحت قيادته وإرشاده , فهو يشتاق ان نكف عن تقديم ( الذبائح ) او التضحيات المبنية على أفكارنا او رغباتنا او ما نتعرض له من ضغوط , وان نرجع ببساطة الى حياة الطاعة الكاملة له .
ان أبانا السماوى بكل عظمته يعدنا بأن يهتم بالشخص المتواضع الذى يرتعد من كلامه ويدرك عدم كفايته فى ذاته. بل يا له من وعد ! فأكثر الناس تواضعاً وطاعة هو الذى يحظى باهتمام خاص من الرب !
مشغول ولكن بدون طاعة . وماذا عنا اليوم ؟ هل نحن مشغولين بخدمة الرب عن طريق اجتماعات الصلاة , والعطاء المادى , والخدمات المنظمة المرتبة , والكرازة , والاصوام , ودراسات الكتاب المقدس , وإقامة المؤتمرات وغيرها .. مشغولين بكل هذا حتى اننا لا نجد الوقت لان نسمع صوته ؟ ونحن فى زحام كل هذه الخدمات هل فقدنا بساطة سماع صوت الرب والارتعاد من كلمته ؟
فمن السهل ان تتحرك متأثراً باحتياجات الناس والالتزامات المادية والعمل على التأثير فى حياة الناس وغيرها من الامور التى تتحكم فى مسيرتنا , ولكن .. ماذا عن طاعتنا وخضوعنا لروح الرب ولكلمته ؟
دعنى اقول لك انه فى هذه الحالة لن يدخل الرب فى منافسة معنا ولن يضغط علينا لكى يجذب انتباهنا , بل سيتركنا نفعل ما نريد دون ان يتدخل . وهذا ليس قاصراً على الخدمة فقط , بل فى حياتنا الشخصية ايضاً . واذا رجعنا الى مثل مباراة كرة القدم .. نجد ان هذا الخادم مؤمنا منذ فترة طويلة , وعندما طلب منه الرب ترك المباراة اختار ان يتجاهل الصوت , فكان لسان حاله يقول ( اننى بعد كل هذا التعب والبذل الذى أبذله فى خدمة الرب , أصبح من حقى ان اختار متى أسمع لصوته وأطيعه ومتى أؤجله ) وكأنه أصبح من حقه الاختيار بسبب إخلاصه فى الخدمة واجتهاده وتعبه فيها . ولكن يجب علينا ان نتذكر جيداً ان آلاف المواقف التى نطيع فيها الرب لا تعطينا العذر او الحجة لنبرر بها موقف عصيان واحد !
فليحفظنا الرب من الخداع الذى يقودنا الى العصيان وعدم الطاعة .
__._,_.___