true.life77
10-07-2008, 05:57 PM
معركة الايمان
إن عدم الطاعة والعصيان ينتشران كالعدوى بين المؤمنين .
كثيراً من هؤلاء الذين يبدأون حياتهم مع الرب فى منتهى الحماس والاشتعال , ينتهى بهم الحال – بعد مضى بعض الوقت – الى حالة شديدة من الفتور والبرودة الروحية ؟
فى الحقيقة ان مثل هؤلاء الاشخاص هم ضحايا لمعركة لم يدركوا أبعادها ولم يستوعبوها. يقول الكتاب المقدس " لانه دخل خلسة أناس .. فجار يحولون نعمة إلهنا الى الدعارة " ( يهوذا 4) .. هناك بعض الاشخاص الذين دخلوا خلسة لكنائسنا ليعطوا مفهوماً خاطئاً لنعمة الله ويحولوها لعذر وغطاء لحياة الخطية وعدم الطاعة . اى ان هؤلاء الاشخاص يشوهون نعمة الله بأن يجعلوها غطاء يغطى حياتهم المليئة بالاستباحية والأنانية , فهم يدعون أنهم لكونهم تحت النعمة , فمن حقهم ان يفعلوا كل ما يحلو لهم دون خوف من عقاب او دينونة من الرب . وهم لا ينكرون الرب بكلامهم , إنما ينكرونه بأعمالهم وأسلوب حياتهم – فى نفس الوقت الذى يعترفون فيه بألسنتهم أنهم يعرفون الرب ! .. ويقول عنهم الكتاب المقدس " مدمدمون .. سالكون بحسب شهواتهم , وفمهم يتكلم بعظائم , يحابون بالوجوه من أجل المنفعة .. المعتزلون بأنفسهم نفسانيون لا روح لهم " ( يهوذا 16, 19 ) .. ونلخص ما يريد يهوذا ان يقوله : أن يهوذا يحث المؤمنين على ان يحاربوا بجد من أجل الايمان , وهذه المعركة هى لحماية المؤمنين من أشخاص دخلاء يقولون عن أنفسهم أنهم مؤمنين ولكنهم لا يخضعون للرب ولا يطيعونه إلا فيما يخدم مصالحهم الشخصية.
يجب ان نحفظ أنفسنا فى محبة الله . تذكر .. " إن من يحب الرب يحفظ وصاياه " . لقد حذرنا بولس من خمير الخطية وعدم الطاعة الذى يتسلل لحياتنا دون ان ندرى , فعدم الطاعة مثل العدوى تنتشر بسهولة من شخص لآخر, فعندما تلازم شخصاً مصاباً بمرض معدى , سريعاً ما تضعف مقاومتك ومناعتك فتصاب بنفس المرض , ولكن كلمة الله المحذرة والموجهة هى بمثابة المصل الذى يقوى مناعتنا ويزيد من مقاومتنا لميكروب العصيان وعدم الطاعة .
لقد كان داود يدرك قيمة وأهمية وصايا الرب , فلقد تحدث عنها قائلا : " أحكام الرب حق عادلة كلها . أشهى من الذهب والابريز الكثير وأحلى من العسل وقطر الشهاد " ( مز19: 9, 10) .. فالمؤمن الناضج يجد لذته فى كلمة الله بجملتها , حتى الاجزاء المحذرة والموبخة منها . والخدام مدعوون لا لأن يطعموا القطيع فقط , بل لان يحموه ايضا من فخاخ العدو وشباكه. فقد حذر يسوع تلاميذه قائلاً : " انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس " ( مر8: 15) . ان خمير الفريسيين يرمز الى التدين السطحى الذى يؤدى الى النفاق والرياء , أما خمير هيرودس فهو يرمز لحياة الانانية وشهوات الجسد . وكلاهما من الامراض المعدية التى تصيب الانسان وتقوده لحياة العصيان وعدم الطاعة.
إن يسوع لن يأتى من أجل عروس فاترة تخلط بين حبها له وحبها للعالم وشهواته , ولكنه سيأتى من أجل عروس قد كرست نفسها بالكامل له وتقدست من دنس العالم والشهوات . فيسوع لن يأتى لعروس قد احتفظت بجزء من قلبها للعالم والخطية , فهو يريد القلب بالكامل له , وليس جزءاً منه فقط .
فلا تنخدع , ولا تضل, ولا تلتقط عدوى الخطية وعدم الطاعة الخادعة, وأحذر من ان تفقد ثباتك وحرارتك وتغرق فى مستنقع الفتور.
قد لا ترى هذه الرسالة مشجعة او معزية لك حالياً , ولكن ثق انها تحمل فى طياتها غنى الحكمة والمعرفة الإلهية التى تضمن لك فرح أبدى قادر ان يعوضك عن كل سعادة وقتية ملوثة تضحى بها الان من أجل الرب وقداسته .
نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك.
إن عدم الطاعة والعصيان ينتشران كالعدوى بين المؤمنين .
كثيراً من هؤلاء الذين يبدأون حياتهم مع الرب فى منتهى الحماس والاشتعال , ينتهى بهم الحال – بعد مضى بعض الوقت – الى حالة شديدة من الفتور والبرودة الروحية ؟
فى الحقيقة ان مثل هؤلاء الاشخاص هم ضحايا لمعركة لم يدركوا أبعادها ولم يستوعبوها. يقول الكتاب المقدس " لانه دخل خلسة أناس .. فجار يحولون نعمة إلهنا الى الدعارة " ( يهوذا 4) .. هناك بعض الاشخاص الذين دخلوا خلسة لكنائسنا ليعطوا مفهوماً خاطئاً لنعمة الله ويحولوها لعذر وغطاء لحياة الخطية وعدم الطاعة . اى ان هؤلاء الاشخاص يشوهون نعمة الله بأن يجعلوها غطاء يغطى حياتهم المليئة بالاستباحية والأنانية , فهم يدعون أنهم لكونهم تحت النعمة , فمن حقهم ان يفعلوا كل ما يحلو لهم دون خوف من عقاب او دينونة من الرب . وهم لا ينكرون الرب بكلامهم , إنما ينكرونه بأعمالهم وأسلوب حياتهم – فى نفس الوقت الذى يعترفون فيه بألسنتهم أنهم يعرفون الرب ! .. ويقول عنهم الكتاب المقدس " مدمدمون .. سالكون بحسب شهواتهم , وفمهم يتكلم بعظائم , يحابون بالوجوه من أجل المنفعة .. المعتزلون بأنفسهم نفسانيون لا روح لهم " ( يهوذا 16, 19 ) .. ونلخص ما يريد يهوذا ان يقوله : أن يهوذا يحث المؤمنين على ان يحاربوا بجد من أجل الايمان , وهذه المعركة هى لحماية المؤمنين من أشخاص دخلاء يقولون عن أنفسهم أنهم مؤمنين ولكنهم لا يخضعون للرب ولا يطيعونه إلا فيما يخدم مصالحهم الشخصية.
يجب ان نحفظ أنفسنا فى محبة الله . تذكر .. " إن من يحب الرب يحفظ وصاياه " . لقد حذرنا بولس من خمير الخطية وعدم الطاعة الذى يتسلل لحياتنا دون ان ندرى , فعدم الطاعة مثل العدوى تنتشر بسهولة من شخص لآخر, فعندما تلازم شخصاً مصاباً بمرض معدى , سريعاً ما تضعف مقاومتك ومناعتك فتصاب بنفس المرض , ولكن كلمة الله المحذرة والموجهة هى بمثابة المصل الذى يقوى مناعتنا ويزيد من مقاومتنا لميكروب العصيان وعدم الطاعة .
لقد كان داود يدرك قيمة وأهمية وصايا الرب , فلقد تحدث عنها قائلا : " أحكام الرب حق عادلة كلها . أشهى من الذهب والابريز الكثير وأحلى من العسل وقطر الشهاد " ( مز19: 9, 10) .. فالمؤمن الناضج يجد لذته فى كلمة الله بجملتها , حتى الاجزاء المحذرة والموبخة منها . والخدام مدعوون لا لأن يطعموا القطيع فقط , بل لان يحموه ايضا من فخاخ العدو وشباكه. فقد حذر يسوع تلاميذه قائلاً : " انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس " ( مر8: 15) . ان خمير الفريسيين يرمز الى التدين السطحى الذى يؤدى الى النفاق والرياء , أما خمير هيرودس فهو يرمز لحياة الانانية وشهوات الجسد . وكلاهما من الامراض المعدية التى تصيب الانسان وتقوده لحياة العصيان وعدم الطاعة.
إن يسوع لن يأتى من أجل عروس فاترة تخلط بين حبها له وحبها للعالم وشهواته , ولكنه سيأتى من أجل عروس قد كرست نفسها بالكامل له وتقدست من دنس العالم والشهوات . فيسوع لن يأتى لعروس قد احتفظت بجزء من قلبها للعالم والخطية , فهو يريد القلب بالكامل له , وليس جزءاً منه فقط .
فلا تنخدع , ولا تضل, ولا تلتقط عدوى الخطية وعدم الطاعة الخادعة, وأحذر من ان تفقد ثباتك وحرارتك وتغرق فى مستنقع الفتور.
قد لا ترى هذه الرسالة مشجعة او معزية لك حالياً , ولكن ثق انها تحمل فى طياتها غنى الحكمة والمعرفة الإلهية التى تضمن لك فرح أبدى قادر ان يعوضك عن كل سعادة وقتية ملوثة تضحى بها الان من أجل الرب وقداسته .
نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك.