المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الذى يريده الله منى ؟؟ و لماذا أنا أقبل ...؟؟


true_life
02-12-2008, 04:41 PM
ما الذي يريده الله؟
ما الذي يريده الله من حياتي؟

عندما تقوم بجولة في كل الكتاب المقدس، يمكنك أن تلخص الأمر في كلمتين.
بإمكانك أن تكتب – إنه يريد كل حياتي. ليست هناك آية واحده في الكتاب المقدس تقول أنك تستطيع أن تكون مسيحياً و أنت تعيش حياتك بأي طريقة قديمة تريدها.
إن الله يريدك بأكملك يجب أن يتضمن الأمر كل كيانك.
وهذا يعني إما أن تكون المسيحية كل شيء أو لا شيء.
يجب أن يحدد هذا ما تبقى من حياتك، وإلا فإنك يجب أن تقذف بها وتذهب للقيام بما تريد أن تفعله.

هناك الكثير من الناس يقولون،" أنا لا أعلم ما يريدني الله أن أفعله".
انظر إلى الآية التالية : " فالآن ماذا يطلب منك الرب الهك الا ان تتقي الرب إلهك لتسلك في كل طرقه وتحبه وتعبد الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك " ( تثنية 10 : 12 ).
توجد هنا كلمة " من كل نفسك "
آخرون يقولون، " سوف أخدم الله في وقت الفراغ".
يبدو الأمر و كأنني أمتلك كعكة – إذ توجد لدي حياتي الاجتماعية، وحياتي العملية .... – وهكذا يبدو الأمر و كأن حياتك الروحية هي جزء من الكعكة. خطأ. إن الله يريد أن تكون الكعكة بأكملها تحت سيطرته.

انظر للآية التالية: " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين. لأنه إما أن يُبغض الواحد ويحب الآخر أ ويُلازم الواحد ويحتقر الآخر". إنه لا يقول " لا يجب عليكم" أن تخدموا الله و المال – لكنه يقول " لا تقدرون " أن تخدموا الله والمال. فمن المستحيل أن تكون لديك أوليتان في حياتك. سوف يكون لديك دائماً رقم 1 وسوف يكون كل شيء آخر رقم 2 ، 3 ... لا يمكن أن يكون لديك أولويتان .

والآن توجد أشياء كثيرة إلى جانب المال يمكنها بالتأكيد أن تبعد الله عن المكانة الأولى في حياتك. يمكن للعمل ، الرياضة، الهوايات، الأصدقاء... حتى عائلتك يمكنها أن تبعد الله عن المكانة الأولى في حياتك.
لذلك فإن السؤال المهم هنا هو " من ستكون له المكانة الأولى في حياتك؟ "
هل سيكون الهدف الأول في حياتك هو بناء مستقبلك المهني، تنشئة أسرتك أو الحفاظ على صحة جيدة؟ كل هذه الأشياء جيدة وجميعها صادرة من الله. كما أن الله يوافق على كل منها، عدا أن تكون في المكانة الأولى.
فإن الله يقول،
" لا يكن لك آلهة أخرى أمامي".
فكل ما يأخذ المكانة الأولى في حياتك يُعتبر إلهك.
وفي كل مرة يكون لديك شيء رقم 1 في حياتك عدا الله، فذلك يُدعى وثناً. الله يقول، " ذلك خطأ، أريد أن أكون رقم 1 في حياتك قبل أي شيء آخر،".

لقد ورد في الكتاب المقدس ما يوضح هذا الأمر. كان يسوع يتجول في شوارع أورشليم وكان هناك رجل سائر فقال له يسوع، "اتبعني" فقال له الرجل، " حسناً، أتبعك، لكن اسمح لي أولاً يا رب أن أذهب للاهتمام ببعض الأمور التي يجب علي الاهتمام بها".
إن تلك العبارة الصغيرة هنا – " اسمح لي أولاً يا رب " متناقضة.
لا يمكنك أن تقول " يا رب " و " أنا أولاً " في نفس الوقت.
لذلك ينبغي عليك أن تقرر من الذي سيكون رباً في حياتك أنت أم الله؟

دعني أطرح عليك سؤالاً شخصياً جداً – أين تقول لله في حياتك، " أنا أولاً"؟. أين تقول، " سوف أعيش لك يا رب، لكن اسمح لي أولاً أن أبحث عن شخص لأتزوجه... أن أنهي دراستي و أحقق الاستقلال المادي... لكن الله يقول، " لو لم أكن الأول، لن تكون أي من تلك الأمور في نصابها الصحيح".

وحكى يسوع قصة؛ فقال، " يشبه الأمر ملكاً صنع وليمة عظيمة ودعا الجميع لحضور هذه الوليمة الرائعة. وقال إن الناس بدأوا يقدمون أعذاراً " فهو يقول هنا " فابتدأ الجميع برأي واحد يستعفون " ( لوقا 14 : 15 ).
فقد دُعي هؤلاء الرجال الثلاثة إلى وليمة أقامها الملك؛ لكنهم جميعاً رفضوا الذهاب.
لقد استخدم الأول غناه كعذر – فالحقل سيظل موجوداً لكنه كان مضطراً لأن يخرج و ينظره. والثاني استخدم عمله كعذر – أنا مضطر أن لأن أذهب وأحرث حقلي. والرجل الثالث استخدم زوجته كعذر.
لذلك ها هو سؤالي لكم – ما هو العذر الذي لا تنفك تقدمه لله من أجل وضع نفسك أولاً؟ دعني أطلعك على سر صغير – لو أنك وضعت الله في المكانة الأولى في حياتك، فهو سيهتم بكل الأمور الأخرى.
إن السؤال الأول في الحياة هو – ما الذي يريده الله؟ إنه يريدك كلك بجملتك . وفي كل مرة تعرج بين الفرقتين ، فإنك تخسر .
ما الذي يريده الله؟
إنه يريدك كلك، كل جزء منك. ذلك هو ما يريده.
و هنا السؤال : لماذا ينبغي عليَّ أن أقوم بذلك؟
لماذا ينبغي عليّ أن أتخلى عن بعض الأشياء حتى أعطي وقتاً لله في حياتي؟ حسناً ، توجد فوائد عديدة وباستطاعتنا أن نقضي بقية النهار في مجرد الحديث عنها. هناك فوائد اليوم في حياتك الحالية، وفوائد أبدية. لكن حتى لو لم يكن هناك فوائد على الإطلاق هنا على الأرض – باستطاعتي أن أخبركم بالسبب الذي ينبغي لأجله أن تقوم بذلك و هو
الصليب
بسبب الصليب. لقد قد يسوع حياته بالكامل لأجلك و هو يتوقع منك أن تقدم حياتك في المقابل. 2 كورنثوس 5 : 15 " وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام".

نحن لم نعد نعيش حياة لأنفسنا فحسب.
منقول من الحياة المنطلقة نحو الهدف مع بعض التعديلات



يا روح الله ..
..لن تظل حياتنا يابسة
لا لن نظل بلا ثمر ...
ستشعلها بغيرة لربح النفوس ..
ستكون حياة غير عادية ..
سنستخدمها ....نعم نثق انك
.ستستخدمها بملء القوة