المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إرشاد في التوبة الصادقة


antonyathanas
02-12-2008, 05:35 PM
إرشاد في التوبة الصادقة


1- لا توبة بدون محبة حقيقية ، لأن توبة الخوف ناقصة بذل المحبة . ولا توبة بدون بذل ، لأن الخوف – حتى من العقاب – يلد توبة مريضة .



2- كل زمان – مهما كان – هو زمان توبة – ومَن يتوب كل ساعة تنمو محبته دائماً .



3- السقوط المتكرر في خطية معينة ، يؤكد عدم نمو المحبة ، لأن ضعف الإرادة تحركه الشهوات . والشهوات أو الشهوة الخاصة ، هي محبة خاصة للذات لم تدخل أعماق محبة يسوع المصلوب ، ولم يدخل الصليب إلى أعماقها .



4- مَن يقف بعد السقوط مباشرة – إذا كانت لدية محبة – يدوم وقوفه . أمَّا إذا الندم هو الذي يحركه ، فقد يسقط مرة ثانية وثالثة ، لأن الندم الحقيقي ليس الخوف من العقاب ، بل في خسارة شركتنا مع الثالوث .



5- التوبة التي يحركها الخوف ، يحركها الندم ( السيئ )، والندم لا يزرع المحبة ولا يرويها ، بل ماء الحياة – الذي يروي كل قلب تائب – هو الروح القدس المعزي .



6- لا تبحث عن أعذار لأي سقطة ، لأن هذا من علامات عدم التوبة ، ولكن أقبل عذر الآخرين – مهما كان – لأن هذا من علامات الاتضاع .



7- قل للرب يسوع :

أخطأت ضد تجسدك ، لأنني لا أكرم جسدي .

وأخطأت ضد صليبك ، لأني لا أريد أن أترك ما أُحب .

وأخطأت ضد قيامتك ، لأنني لا أُحب حياة المجد السماوي وأبحث عن الحياة الأرضية .



عندئذٍ سوف تسمع منه تعزية سماوية ، سيقول لك :

بسببك تجسدت ، ولأجلك ذُبحت . ولأن محبتي لك دائمة ـ قمت من الأموات لكي أفدي جسدك من الموت والفساد .



8- هل تريد طريقاً رسولياً للتوبة ؟

هذا هو الطريق الرسولي : صلّي يسوع .

ليكن الرب يسوع هو صلاتك ، وهذه الصلاة تقودك إلى حياة الشركة . صلي تجسده ، وصلي معموديته ، وتجاربه في البرية ، وتعليمه ، وموته المحيي وقيامته ، وأنت تسلك الطريق الحقيقي .