joklb
02-18-2008, 12:17 PM
إن كان المسيح وهو فوق الصليب قد صلى طالباً الغفران لأجل من تمادوا في الشر فوق التصور وجاوزوا في العداء كل الحدود، إذ صلى لأجل صالبية أنفسهم، فهل يبقى لدينا أي يأس من جهة خلاص أي إنسان مهما كان شره؟! إنه لو كانت هناك لحظة ممكن أن تتوقف فيها توسلات المسيح لأجل المذنبين لكانت هي تلك اللحظة التي قام فيها الأشرار بتعليقه وتسميره على الصليب عندما قاموا في وحشية بهذا العمل الفظ الرهيب. فإن كان الرب قد نطق بهذا القول العجيب في ذلك الوقت، فلماذا تؤجل الرجوع إليه ولو لحظة أخرى؟ لماذا تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة؟ نعم إنهم لا يعملون ماذا يفعلون. وما زال العالم إلى اليوم يغط في ظلمة الجهل، ولا يعلم حقيقة شخص المسيح وحقيقة صلب ابن الله، ولماذا صُلب؟ لكن ليتك أيها القارئ العزيز تُسرع إلى المسيح بالتوية القلبية الصادقة وبالإيمان الحقيقي، فتنال غفراناً لخطاياك وتنجو من العذاب الأبدي!!
أيها القارئ العزيز.. أسألك مرة أخرى: هل وثقت في الرب يسوع المسيح؟ هل اتخذته مخلصاً شخصياً لك؟ أطلب مغفرة خطاياك وتُب. صلي له واطلب الرحمة على نفسك وروحك. اليوم يوم خلاص. قل له ارحمني يا الله أنا عبدك الخاطئ الآن وليس بعد قليل.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10
أيها القارئ العزيز.. أسألك مرة أخرى: هل وثقت في الرب يسوع المسيح؟ هل اتخذته مخلصاً شخصياً لك؟ أطلب مغفرة خطاياك وتُب. صلي له واطلب الرحمة على نفسك وروحك. اليوم يوم خلاص. قل له ارحمني يا الله أنا عبدك الخاطئ الآن وليس بعد قليل.
فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10